‼️ نداء ثانٍ للمسلم الذي يحاور نصراني ‼️
كنصرانيٍّ سابق..
لا أميل إلى مجادلة كثير من المسيحيين بالأدلة والبراهين العقلية!
أتدرون لماذا؟
وليأخذ هذه النصيحة مني إخواني المسلمون الذين يحاورونهم.
اعلم أن المشكلة ليست دائمًا في ضعف الدليل، بل قد تكون في سلطان النفس على العقل!
ولا أقصد الإساءة لأحد، والله.
فقد ينشأ الإنسان على معتقد، ويألفه، ويطمئن إليه، ويرتبط عنده بأهله وذكرياته، حتى تصبح مراجعته ثقيلة على نفسه.
وهنا تنقلب المعادلة:
بدل أن يقود العقلُ النفسَ إلى ما يثبت أنه الحق،
تقود النفسُ العقلَ إلى ما تحب هي أن يكون حقًا!
فتتحول النفس إلى سائق والعقل إلى راكب..
فتستميت النفس بدفع العقل للإتيان بالأدلة للنتيجة التي تريدها مسبقا،
منفرةً للعقل عن الدليل الذي قد يؤدي به للإقتناع بالحق، الحق الذي ينغص عليها راحتها التي تقيم عليها،
وهذا يذكّرنا بقول أقوامٍ واجهوا دعوة الأنبياء:
﴿بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾
لذلك ليس كل من تحاوره يقبل الدليل وإن كان دامغاً،
فعليك بفقه حال المخاطب، بتقديرٍ تقدره انت في الحوار ،
فما جدوى عشرات الحجج لمن لا يحتمل أصلًا احتمال أن يكون مخطئًا؟
لستُ أدعو إلى ترك البرهان، بل إلى تحرير العقل من سلطان الهوى حتى يُنصف البرهان.
فالعقل قد يُبصر الطريق، ولكن النفس قد تأبى السير فيه!
انظر في هذا الڤيديو مثلا ومصداقا لما قلته لك،
وضعت لك ثلاثة فقرات
١-قس يعترف بصعوبة فهم العقل لهذه العقيدة
٢- قس يصرخ من قلة اتباعهم لها وأخذها على محمل الجد كالمسلمين ..
٣- عينة من التعليقات التي تأتيني، و لا دخل لها بصلب الموضوع أبداً،
هو فقط ثارت نفسه حنقاً فوضع العقل جانبا ولبى النداء بالغضب من الإتيان بحجة تستدعي منه إعمال العقل ،
فانتصرت النفس على العقل.