﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ﴾
لا مجال للتعايش في النفس المؤمنة بين الطاعة والمعصية والحسنة والسيئة،
وفرق بين أن يوجد الشيء وبين كونه مقبولًا شرعًا.
إحدى صفات من حيزت لهم الدنيا بحذافيرها (عنده قوت يومه) وليس (قوت شهره)، أرأيت! أنت الآن في عِداد الملوك، وأنت الذي لاتزال تولد لك في كل يومٍ شكاية، وعين هامية، وأنت رحب الفِناء مكفول الغذاء، لم تُفجأ بمسغبة، ولم يصل إليك عدو، احمد الله يزدك، ولا تستدبر النعمة بلسان حالك.. فتُسلب.
من أحبَّ القرآن نظَّم وقته لأجله..
أهلُ القرآن الخُلَّص يجدون لهم وقتًا معه رغم تزاحم الأشغال؛ فنعيمُ القُرب منه يُنسيهم عناءَ الدنيا.
ومن كان له وِردٌ من القرآن لا ينقطع عنه، فإنه في كل يومٍ يتجرّد فؤاده شيئًا فشيئًا من حب الدنيا وزخرفها، وفي كل يومٍ تزداد أوتاد الإيمان ثباتًا في قلبه، وفي كل يومٍ تُزاح عن طريقه فتَنُ الدنيا.
فالقرآن لا يأخذ من وقتك.. بل يبارك لك في وقتك، ويأخذ بيد قلبك إلى الله. 🌿