@snbalahli مشكلة من عندكم حلوها من بدايتها مو شغلانة اني كل مرا ارفع شكوى كل شهر اطالب بحق بنتي اتاحة نفقة !!! وياريت بتتيحوها لمن بشتكي .. بالعكس باتمرمط
🪄وفي آخر جمعة من هذا العام🪄
🤍اللَّهُم أرزقنا فرحةً لا تَسَعُها الدنيا ومَن عليها، وعوِّضنا بما هو خيرٌ لنا وأرزقنا اللَّهُم حظًا تدمع أعينُنا فرحًا به اللَّهُم إنّا نسألُك أن تغفرَ لنا وترحمَنا يارب🤍
أعجبني جدًا هذا الاقتباس:
«ما نخبئه بدافع الخوف، قد يكون أجمل ما فينا».
أحيانًا، نحن نخفي أشياء عن الآخرين –ربما مشاعر، أحلام، حساسية داخلية، جانب طفولي أو رقيق في شخصيتنا– ليس لأنها سيئة، بل لأننا نخشى أن تُرفض أو يُساء فهمها.
لكن المفارقة المؤلمة أن هذه الأجزاء التي نُخفيها قد تكون أكثر ما يجعلنا بشريين، مميزين، وجميلين. ربما تكون نقطة ضعفنا في نظرنا هي نقطة قوة في نظر من يحبنا بصدق. وربما الجزء الذي نخجل منه هو أكثر ما يُقرّب الآخرين إلينا لو أظهرناه.
اللهم اغسل قلوبنا من أوجاعها وارزقنا من فيض كرمك سعادة لا تنقطع واشرح صدورنا ويسر أمورنا وفرج همومنا واختم بالصالحات أعمالنا، اللهم أياماً تنشرح فيها الصدور وتتسع فيها الأرزاق ياخير من سُئل وأكرم من أعطى🤍
كتب أحد علماء النفس في كتاب:
" حتى لو كنت ملاكًا، فسيكون هناك من ينزعج من صوت جناحيك."
استخدم هذه العبارة ليُوضّح أن تصورات الناس ومشاعرهم لا علاقة لها بك.
أفكار الآخرين لا تحدد قيمتك. ستلتقي بأشخاص كثيرين يُحاولون إسقاط مخاوفهم ونقصهم عليك، وقد تقع في فخ تصديق الصورة التي يرسمونها عنك.
لحماية نفسك، عليك أن تُدرك بعمق أن الآخرين لا يملكون حتى القدرة على تعريفك. إنهم عاجزون عن رؤية ما بداخلك. ورؤيتهم لك ليست إلا انعكاسًا لذواتهم هم.
حتى لو كنت إنسانًا صالحًا، سيظل هناك من يدّعي العكس. لكن تذكّر: أنت لست مرآة للآخرين. "
" في النهاية، ستصل إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه، مع الشخص الذي كُنت مُقدّرًا أن تكون معه، وتفعل ما ينبغي أن تفعله.
لا تُقلق نفسك كثيرًا بشأن كيفية تَسلسل الأحداث في حياتك، وثِق بأن ما زرعته سيزهر بأجمل صورة ممكنة.
كُن صبورًا، فكل شيء يحدث في وقته الإلهي. " 🤍
تعجبني جدّاً فكرة:
“Love is about the attention.”
دوام الحُبّ ليس في غياب الفتور، بل في مداومة الانتباه، أن تلتفت للآخر حين يبهت، وتراه حين يختفي خلف صمته.
أؤمن بأنّ من أعظم مهارات الحُبّ أن نتعلّم كيف نرى ما بين السطور، أن نصغي للهمس أكثر من الكلام، وأن نُدرك أنّ الحاجة الأعمق للإنسان هي أن يُلاحَظ.
والفرق كله يكمن في هذا “الانتباه” — في التفاصيل الصغيرة، في سؤال يُكرّر، في نظرة تُعيد الطمأنينة، في لمسة تُبقي الجُرح من دون نزيف.
فما يولّد الأمان بين اثنين ليس كثرة الكلمات، بل تلك اليقظة المستمرة، أن يظلّ أحدهما مرآةً تعكس حضور الآخر، فلا يضيع. ❤️