قرأت هذه الجملة واستوقفتني جدا جدا جدا لا يوجد أسوأ من أن يشعر أحدهم باختلال تقديره عندك بعد ماكان يظن نفسه في منزلة عالية نحن لا نخسر علاقتنا بمشاكل كبيرة حاسمة بل بتراكم الخيبات ➰,
يكفيك في خضم هذه الحيـاة وبؤسها أن تحظى بخلة إنسان ترتاح من جهته، ألا تعبأ بنفسك معه، ولا يأخذك الشك بنواياه، حتى إذا ما استرحت بمحضره صان قلقك، هذا الإرتياح لا يقدر بثمن
لاتسخر من السجين بأن تقول عنهظالم مجرم ف يوسف كان سجينا لكنه كان عند الله صديقا لاتسخر من المفلس بعد غناه بأن تقول عنهسفيه فاشل ف أيوب أفلس بعد غناه ولكنه كان عند الله نبيا لاتسخر من الغافل بأن تقول عنهمذنب مقصر فيونسغفل عن ربه طرفة عين ولكنه كان عند الله رسولا --*