اكتشفت أنه شعور الرفض مش شعور هو فكرة مسيطرة عليك تجعلك ترى اي تصرف هو رفض لوجودك مع أنه قد يتخلله بعض التصرفات الطائشة من البعض أنت غير مقصود بها من الأساس.
وفي النهاية ليس عليك أن تسعى لأن يتقبلك الناس، عليك أن تتقبل نفسك ... هذا أهم لا فائده من الناس.
في لحظةٍ... ستدرك أنك أحببت حتى تبخرت.
أحببت فتقبلت عيوب لا تتقبلها عادةٍ، سمحت لشخصٍ بالدخول و محوتَ الحدود.
وفي النهاية؛ سترى أنك قدمت الكثير وحدك ومن معك لا يقدم شيء وأعتاد على أن يأخذ.
فعندما تمنع ستصبح أنت المجرم.
أزمة إني عندي المنطق عالي على قد ما هو بالنسبة ليا مش غلط بس لما يتطغى على المشاعر بيكون مؤلم لأنه في ناس بتفكر أنك مش بتحس ويترتب على دا عدم المراعاة في الكلام والكلمات التي تقال.
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
حاجات كل ما بفتكرها بزعل على نفسي
بكون عايزة احدد بس بقول الأوان فات ولو حددت اي حاجه بحس اني بملئ خانه فقط، أنه يكون معايا إجابة للسؤال لو حد سأل بس هل دا الي بحبه فعلاً؟ مش عارفة، بس الحمد للّٰه الي اعرفه إني بحب اللون الأزرق.
واصله العشرينات وللان مااعرف ايش هي مُفضلاتي بالحياه يعني ماعرف ايش لوني المفضل ولا أكلتي المفضله ولا نوع الافلام المفضل عندي ولا مين مغنيي المفضل او شاعري المفضل او نوع الكتب الي افضلها هذا الجهل بالذات مُخيف
كيف يعني ماعرف ايش مُفضلاتك يـ أنا بكره جلسه كامله لراسك تفضفضي لي
معرفش هل هي كانت بتاعتي ولا لاء وهل الي دفعها كان واخد باله اصلا ولا لاء بس لو كان واخد باله ف أنا مش مسامحة في شعور القهر الغريب الي حسيته، أنا فاهمه أنه اكيد محدش عايز فلوس مقطعة بس ليه التعامل بيكون كدا لأنه اكيد مش أنا الي قطعتها وعايزة اهرب لكن العالم لا يرحم.
افتكرت في مرة كنت مروحه و ركبت المشروع والأجرة ١٠ جنية و دي كانت العشرة الوحيدة الي معايا ودفعت وبعدها السواق لقى ١٠ مقطوعة و قعدوا يقولوا دي ١٠ مين وهي كانت مقطوعة بطريقة غريبة يمكن الي دفعها نفسه ماخدش باله أصلا
أنا مكنتش متأكدة هل هي بتاعتي ولا لاء فضلت ساكتة وبعدها الي قاعد
النهارده في ولد كان بيلم الاجره
المهم فا رجع لكل واحد باقي فلوسه
وهو كان ناقصه لسه ١٠ جنيه
فا بعدين بص للفلوس كده وزعل
لما مخدش باقي الفلوس عرضت عليه انا وحد تاني ياخد فلوس لان تقريبا طالب معهوش غيرهم
فا رفض رفض تام
لما نزلنا روحنا كلنا نركب معاه
وهو فضل قالي متقلقيش يبنتي أنا هغيرها من البريد و خلاص وانا كنت مصرة إني عايزة أنزل لأني مش عارفة همسك دموعي ل آخر الطريق ازاي بس مرضاش و منزلتش وحاولت اشغل نفسي في الموبايل علشان امسك نفسي و حقيقي من أسوء المشاعر الي حسيت بيها
وانا أصلا قاعدة اقوله هاتها وأنا هنزل 🙂 بس هو مش مركز معايا وقاعد يقول وأنا مالي البس فيها ليه لحد ما أخيراً ركز وكان هيديها ليا راح راجل كبير اخدها منه و اداله ١٠ ثانيه و قالي خلاص متنزليش أنا وقتها حقيقي دموعي خانتني وبتكلم بالعافية علشان حتى لو دموعي باينه ميبانش على صوتي
الي قاعد جنبي قالي انتي دفعتي العشرة قولت له ما كله دافع ١٠ وهي كانت الـ١٠ الجديدة وكله دافع زيها المهم من هنا لهنا قولت له أنا معرفش هي بتاعتي ولا لاء بس لو بتاعتي هاتها و هنزل وكنت هسحب فلوس من اي ماكينة سحب ... الراكب قالوا له مش معاها غيرها وهو يقول وأنا مالي
ضيف على كدا أنه خوفك من التجربة علشان كلام الناس و الناس مش مهتمة أصلا انت كسبان ولا خسران فعيش وجرب وكل ما تلاقي نفسك بتفكر الناس هتقول اي دوس و كمل مادام مش بتعمل غلط.
في نهاية اليوم يغلبك شعور أنك مجرد إنسان يريد أن يشعر بالأمان و السكن أن يُرخي قبضة يده عن قلبه أن يبوح بكل ما بداخله بدون تفكير في المقابل
أنه فقط يريد أن يطلق كل هذا... ليفرغ من الشعور الذي يُرهق كتفه.
ولكن إذا ستنتظر ثناء البشر في كل شيء؛ لن تفعل ولن تصل.
لذا كلما أفعل أمر ما اقول لا يهم إذا لم يأتي إعجاب واحد، طالما افعله لنفسي؛ ولأني احبه؛ ولأنه صحيح.
هذا فقط لا أحتاج أكثر من ذلك وسحقاً للخوارزميات.