صدر الحكم، ولكن القلب لا يزال يفتقد صاحبه. انتهت القضية في سجلات الدنيا، أما أخي وحبيبي #محمد_القاسم فقصته باقية في الدعاء، وفي الحنين، وفي كل ذكرى لا تغيب. اللهم عوض شبابه بالجنه، واجعل ما أصابه رفعة له في أعلى الجنان.
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه، وردَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوءٍ ومكروه.
في كل الأشياء التي نواجهها في هذه الحياة، يكفي أن نوكِّل أمرنا فيها إلى الله، أن تَخرجَ من عُمقِ قلوبنا: ياربّ أنتَ مُدبِّرنا ولو بذلنا وسعَنا لاختيار ماهُو أنسبَ لنا، لن نختار خيرًا من اختيارك، ولن يغمرنا وابل الرَّحمة والخير إلا من وراءِ أقدارك..