هنا حيث تلتقي الكلماتُ مع الأحاسيسِ، وحيثُ أطلقُ قلمي ليعبّر عن ما لا يستطيعُ الكلامُ أن ينطقَ به. هذه الصفحة هي مساحتي الخاصةُ للكتابةِ، فمرحباً بكم في عالمي.
أنا سِوار، حيث الكلمات تخرج من أعماقِ قلبي🤍
كما لو أنني في قلب عاصفة لا مرئية، تتصارع فيها الأف��ار، أبحث عن التوازن بين الماضي وما يتوقعه المستقبل، كما يحدث عندما يقف البحار في قلب العاصفة، لا يستطيع الهروب، لكنه يحتاج إلى تحديد وجهته وسط الاضطراب.
في هذه اللحظة، يمر الزمن وكأن كل شيء قد توقف، فلا حديث يجري، ولا فرح يبقى، ولا حزن يطغى. كل الأمور تتوقف باستثناء الفكر الذي يستمر في دوامة لا تنتهي. في هذا الصمت العميق، أشعر وكأنني في مواجهة مع نفسي، في صمود وهدوء مطلق، بينما تحدث معارك كبرى في داخلي.
خلال هذه الفترة، اعتزلت كثيرًا مما أحب—ابتعدت عن محادثة أصدقائي البعيدين، وأعرضت عن الخروج والاستمتاع، كما أثقلتني بعض الوعكات الصحية. ومع ذلك، كان الأمر يستحق العناء، فطعم الإنجاز بعد المشقة أشبه برشفة ماء بارد بعد عطش طويل، أو بنسمة عليلة تهب على قلب أنهكته الأيام.
القولون هو المرآة التي تعكس اضطراباتنا الداخلية، فنحمله أوزار ضغوطنا وكأنه المتهم الأول بكل ما يعتمل في نفوسنا من قلق وتوتر. كلما أثقلتنا الهموم، تجلّت آثارها عليه، حتى بات كبش الفداء لأوجاعٍ قد يكون بريئًا منها. وكما تُكسر القوارير بفعل ضغط ما بداخلها
يتبع..
"اللهم في يوم الجمعه" أرزقني البركة في كل ما أملك، في جسدي وروحي وقلبي وحياتي وعائلتي ومسكني وأرضي وسمائي ولحظاتي وسكناتي وصمتي وحديثي وكل مايحيط بي، اللهم افتح لي أبواب الخير والتيسير وصد عني أبواب الشر والتعسير، فلا حول ولا قوة لي إ��ا بك، بك استعين وبك استجير وبك اكتفي."
ارضَ يا بني آدم بما يقدره الله لك، فما يكتبه لك هو خير لك من كل ما تتمنى. قد يكون ما يزعجك الآن أفضل مما كنت ترجوه، فلعله لو تحقق لك ما تمنيت، لخسرت من صحتك أو عافيتك، أو أهلك أو مالك. نحن لا نرى الحكمة في كل ما يجري، لكن الله أدرى بما هو الأنفع لنا.
الأيام تتحول إلى وقائع ذات قيمة عندما نملأها بمحتوى ذا معنى، فالحياة ليست عبارة عن مرور ساعات وأيام، بل عن ما نغرسه فيها من أعمال وقرارات تُعطيها معنى.
توقف لحظة، وانظر إلى موقعك الآن، وتأمل فيما تفعل. اجعل روحك تتحدث إليك بصدق، واستمع إلى همسات ضميرك بعناية. هل ترى نفسك سعيدًا في المستقبل إذا واصلت السير على نفس الدرب الذي تسلكه الآن؟ هل تجد في أفعالك اليوم أساسًا لراحة النفس في الغد؟
جروح الطفولة لا تُغفر، فهي ندوب تُحفر في القلب قبل الجسد، وتظل آثارها باقية حتى وإن تعاقب الزمان. من جعل طفلاً يذرف دمعة، لا يمكنه أن ينسى ذلك الطفل مهما تقدم به العمر. تلك اللحظات التي سلبت منه البراءة وأشعلت في قلبه نار الألم، تبقى عالقة في الذاكرة كظل لا يفارق الروح.
أطلقت قلمي ليعبر عن مشاعر الناس ويصف ما يراه من أحاسيس وأحداث، فكانت كلماتي مرآة لمشاهد عايشتها في أعين الآخرين. لم يكن حديثي عن نفسي، بل عنهم، نقلًا لما خفي من مشاعر وأحاسيس تسكنهم.