مرة اخرى
هي عاشت مددلة حسب قولها، كان لديها الحرية في التعليم و غيرت تخصصها اربع مرات بكل حرية، كان عندها حرية بفتح حسابات بمواقع التواصل و تعمل فيديوهات و تنشر و تشتهر، كان عندها حرية تفتح بوتيك و تشتغل فيه، لا و كمان ايش:
كان عندها حرية تتعرف على شاب و تحبه و يحبها.
و لكنها مصرة ان المرأة مش من حقها تكون حرة و تطلع و تفوت براحتها او تختار لنفسها ما تريد!
ما اقبحك يا عبير الصغير.
……
حاولت اسرائيل خداع العالم وإظهار أن الطبيب حسام أبو صفية بصحة جيدة عبر حلاقة وتصفيف شعره ولكن ولسوء حظهم تم كشف الحقيقة
أثار التعذيب الوحشي والضرب واضحة بشدة على جسده
فضح هذا الإرهاب واجب على كل حر حول العالم