ترتبط محدودية نجاح هذه الدول في كرة القدم العالمية بنقص البنية التحتية الرياضية، وضعف الاستثمار القاعدي، وغياب نظام اكتشاف المواهب. تتصدر الرياضات الأخرى مثل الكريكيت اهتمامات الجماهير في شبه القارة الهندية (الهند وباكستان وبنغلاديش)، بينما تُفضل رياضات قتالية وكرة السلة في دول مثل الفلبين.الأسباب ال��ئيسية التي تُفسر ابتعاد هذه الدول عن تمثيلها في نهائيات كأس العالم رغم ضخامة تعدادها السكاني:طغيان رياضات أخرى:في الهند وباكستان وبنغلاديش، تعتبر لعبة الكريكيت (Cricket) هي الرياضة الشعبية الأولى التي تحظى باهتمام إعلامي ودعم مالي ضخم، مما يسحب البساط من كرة القدم.في الفلبين، تحظى كرة السلة (Basketball) بشعبية جارفة وتتفوق على كرة القدم.غياب البنية التحتية والاستثمار الرياضي:تفتقر العديد من هذه الدول (مثل إثيوبيا وفيتنام وتايلاند) إلى الملاعب ذات المعايير الدولية، والأكاديميات الرياضية المتطورة، والتمويل الحكومي المخصص لتطوير دوريات محلية قوية أو برامج لصناعة نجوم عالميين.افتقار نظم اكتشاف المواهب (Scouting):الوصول إلى كأس العالم يتطلب نظاماً مؤسسياً لاكتشا�� وتطوير المواهب منذ الصغر. في دول مثل الصين، رغم الخطط الطموحة للنهوض بكرة القدم، لا يزال هناك نقص في المدربين المؤهلين لتطوير اللاعبين الشباب مقارنة بالدول المتقدمة كروياً في أوروبا و��مريكا الجنوبية.ثقافة الألعاب الفردية:في دول كبرى مثل إثيوبيا، تتوجه المواهب الرياضية بشكل كبير نحو ألعاب القوى والمسافات الطويلة، حيث حققت فيها البلاد إنجازات وأولمبية ضخمة وتاريخية، مما يجعلها الوجهة الأبرز للرياضيين هناك.
@hichamlukili لقد تم إفراغ كرة القدم من إثارتها وزخمها وحماستها، وتم تجريد الأهداف من لحظة خلو��ها والسعادة التي تدخلها في النفوس، واصبح كل هدف مشكوك فيه حتى يثبت ال Var عكس ذلك.
ال var هو قاتل الفرح في اللعبة.
لا أثق بالصور الجماعية..
كلما التقطت صورة مع الآخرين..
أبحث عن نفسي فلا أجدها..
أجد رجلًا يشبهني إلى حدٍّ مزعج..
يبتسم بالطريقة التي أبتسم بها..
ويقف في المكان الذي كنت أقف فيه..
لكنني لا أتذكر أنني كنت هناك..
لهذا صرت أتأخر عمدًا عن التصوير..
أريد أن أمنح ذلك الرجل فرصة ليغادر قبل أن أصل..
ذات مرة سألتني موظفة الأحوال المدنية إن كانت هذه صورتي..
تأملتها طويلًا..
أشعرتني بالحرج..
كأنها سألتني عن شخص أعرفه معرفة سطحية..
قلت لها: أظن..
ابتسمت وهي تظن أنني أمزح..
ولم أكن أمزح..
منذ ذلك اليوم..
كلما رآني أحد يقول: “لم تتغير.”..
أعود إلى البيت مذعورًا..
إذا كنت لم أتغير..
فمن الذي تعب كل هذه السنوات؟..
وفي بعض الصباحات..
أحيّي ظلي قبل أن أخرج..
لا حبًا فيه..
بل خشية أن يتركني في منتصف الطريق..
فقد بدأ هو الآخر..
يتأخر عن اللحاق بي.
حين خرجتُ من الحرب الأخيرة..
لم أكن أحمل سيفًا مكسورًا..
ولا رايةً مثقوبة..
ولا حتى ندبةً تصلح للتباهي..
كنت أحمل نفسي فقط..
وهذا أثقل ما حمله رجل..
خلفي كانت المدن تتساقط من ذاكرتها..
والبيوت التي غادرها أهلها..
تتعلم كيف تصير أطلالًا دون معلم..
كانت الريح تعبر الشوارع..
كما يعبر اللص بيتًا مهجورًا..
وتجمع أسماء الموتى من فوق الأبواب..
أما أنا..
فكنت أمشي..
لا منتصرًا..
ولا مهزومًا..
بل كناجٍ..
نسي في منتصف الطريق..
ممَّ نجا..
رأيت ممالك كاملة..
تنهار بسبب كلمة..
��رجالًا..
قضوا أعمارهم يحرسون الأسوار..
ثم اكتشفوا متأخرين..
أن العدو كان نائمًا داخلهم..
ورأيت الحب..
ذلك الكائن القديم..
يمر بين المقابر حافي القدمين..
يحمل قنديلًا صغيرًا..
ويبحث عن قلب..
لم تفسده النجاة..
تعلمت أن الشجاعة..
ليست أن تقف في وجه الرصاص..
بل أن تستيقظ كل صباح..
بعد كل ما حدث..
وتواصل تصديق الجمال..
تعلمت أن الإنسان..
ليس ابن انتصاراته..
بل ابن الأشياء التي كسرت ظهره..
ولم تكسره..
وأن العمر كله..
ليس أكثر من عبور طويل..
بين اسمٍ نولد به..
وذكرى نموت فيها..
لذلك..
حين أصل إلى آخر الطريق..
لن أسأل أين ذهبت السنوات..
لن أسأل عن الذين رحلوا..
ولا عن الأحلام ��لتي سقطت..
في الآبار القديمة..
سأجلس فقط..
على حافة المسافة الأخيرة..
وأراقب الشمس..
وهي تطفئ آخر مصابيحها فوق الأرض..
ثم أبتسم..
كجنديٍ عجوز..
نجا من ألف معركة..
لا لأنه كان الأقوى..
بل لأنه..
وسط كل هذا الخراب..
لم يتوقف يومًا..
عن حمل قلبه..
إلى ساحة القتال.