قبل قليل قصف الجيش الإسرائيلي مسجداً في دير البلح؛ فبينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون المساجد في الضفة الغربية، يقصف الجيش الإسرائيلي المساجد ويدمرها في غزة.
هم متفاهمون في حربهم الدينية، ونحن متفرقون متشتتون في التصدي لها .
Smotrich: 'My son wants me to leave some Lebanon for him to destroy later. I told him don't worry, there will be enough for everyone.'
Generational evil
نصيحة خالصة لوجه الله يا جماعة، لا تنساقوا وراء مثل هذا النوع من الطرح.
من كثرة المغالطات الواردة في هذا المقطع.. عجزت إيش أقول وإيش أخلي.
لكن ببدأ بأعظم مصيبة في الڨيديو وأخطرها شأنًا، وهي الربا والعياذ بالله.
هذه كبيرة لا يُستهان بها وليست ذنبًا عابرًا، وهي باب من أبواب الخراب والخسارة في الدنيا والآخرة، وقد توعد الله سبحانه أصحابها بحرب منه.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾
ثم إن من خاض عالم المشاريع والأعمال حقيقةً، وذاق مشقته وتقلباته (وكرفَ كرفًا) على أرض الواقع.. يعلم يقينًا أن الطريق ليس بهذه السطحية والوردية التي يصورها صاحب المقطع، وأن الحياة العملية لا تسير في خط مستقيم طوال الوقت أبدًا.
وهذا ما يجعلني أتساءل عن أهلية وماهية خبرات صاحب المقطع حتى يتصدر لتقديم النصائح والأفكار والتوجيهات للعامة؟! شيء غريب فعلاً!
وحقيقةً أحد أسوأ سلبيات منصات التواصل الاجتماعي، على مدار كل العقود السابقة منذ ظهورها، أنها وفرت ميكروفونات مجانية لكل من يريد أن يقول أي شيء في أي مكان وفي أي وقت، بصرف النظر عن أهليته لذلك، إلا من رحم ربي.
ختامًا:
أسأل الله أن يغفر له ولنا، ويهديه ويهدينا جميعًا.
0 condemnation from CNN
0 condemnation from BBC
0 condemnation from NYT
0 condemnation from WSJ
0 condemnation from WAPO
0 condemnation from MSNBC
0 condemnation from Fox News
0 condemnation from Reuters
0 condemnation from AP
0 condemnation from PBS
0 condemnation from NPR
0 condemnation from ABC
0 condemnation from NBC
In 1936, Palestinians rose against the British Mandate, igniting a struggle that still echoes today.
PALESTINE 36, directed by Annemarie Jacir, tells the story of how it all began.
Watch the official trailer now!
هل مضى وقت طويل على آخر مرة اتخذت فيها خطوة جديدة لتطوير مهاراتك فعلًا؟
أحيانًا، تظهر الفرص دون موعد.. وتختفي قبل أن ننتبه لها!
◾ قبل فترة ليست قصيرة، قدّمت برنامجي التدريبي في صناعة وكتابة المحتوى التسويقي والإعلاني، ثم انشغلت تمامًا، ولم أتمكن من تقديمه مجددًا إلا بعد عام ونصف تقريبًا.
◾ وللأمانة، لا أكتب هذا المنشور فقط لأروّج للبرنامج.
صحيح أن هدفي الأول بيع هذه الخدمة طبعًا، لكن هدفي الآخر أن تكون من بين أكثر من 75 متدربًا خلال السنوات الثلاث الماضية ممن طوّروا مهاراتهم فعلًا واستفادوا من هذه التجربة.
◾ ومن حرصي، ويشهد الله.. لا أتمنى أن تتردد اليوم، كما فعل كثيرون سابقًا، ثم عادوا لاحقًا يسألون عن موعد الدفعة التالية، والتي وبكل صدق.. لا أعرف متى يمكن أن تُفتح مجددًا، لا لسبب إلا لانشغالي وضيق الوقت.
🛑 لماذا أقول إنها فرصة؟
لأن سعر البرنامج التدريبي حتى قبل الخصومات.. مُسعّر بأقل من قيمته بكثيييير، وذلك بشهادة المتدربين أنفسهم، والتي يمكنك الاطلاع عليها من خلال صفحة كاملة مخصصة لآراء المتدربين على موقعي.
◾ كذلك.. لأن برنامجي التدريبي يحتوي على 14 محاضرة مركّزة في كتابة أبرز أنواع المحتوى المطلوبة في السوق اليوم، يشمل تطبيقات مباشرة، مراجعات فردية، وتوجيه عملي حقيقي على مدار شهر ونصف تقريبًا.
◾ هي عصارة 15 عامًا من الخبرة، في تجربة تعليمية جادة، بسعر أقل بكثير من قيمتها الحقيقية.
🛑 يوم السبت نبدأ إن شاء الله، وهو آخر يوم للتسجيل.
هل ستنتظر دفعة لاحقة قد تتأخر؟
أم تغتنم هذه الفرصة، وتبدأ من الآن؟
👈 رابط التفاصيل والتسجيل متاح في البايو.
وإذا كان لديك أي سؤال أو استفسار، حاضرين بالخدمة بإذن الله.