⭕️ قامة من قامات البحرين الرسالية.. "الجمري (أبو مهدي)" يودع الحياة.
✍️ خليل البحراني
🔗 لـلـقـراءة :
https://t.co/ooQhNybrz5
ودّعت البحرين اليوم قامة من قاماتها الرسالية، الفقيد المؤمن الجمري، المكنى بـ "أبي مهدي"، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لخمسة عقود.
عرفنا أبا مهدي منذ نعومة أظفاره، شاباً قضى شبابه في سبيل الدين، دمث الأخلاق، مؤمناً ملتزماً بنهج العقيدة والجهاد الرسالي في سبيل الله. لم يتخلّ، وهو على عتبة السبعين من عمره، عن رسالته التي آمن بها في الحياة.
لقد عاصر الفقيد الأحداث الجسام التي مرت بها منطقتنا والإقليم والعالم، وكان جزءاً فاعلاً من المنظومة البشرية في هذا الكون. ساهم بأخلاقه وسلوكه الرسالي وفكره الذي استلهمه من مدرسة أهل البيت عليهم السلام، في إيصال رسالة الإيمان والالتزام والصبر على الملمات إلى أبناء بلده البحرين.
إن الرسالي المؤمن أبا مهدي قد غادر الحياة بجسده، لكن روحه ستبقى تلامس قلوب محبيه وزملاء دربه الرسالي وأصدقائه. توفاه الله ليكون قريباً من الأولياء والصالحين، وليجزيه أحسن ما عمل في دنياه لآخرته.
فهو قامة رسالية بفكره وطيبة نفسه وحسن معاشرته مع الناس والأهل وأصدقاء الدرب والرسالة. خمسون سنة من عمره الشريف قضاها بين الوطن والمهجر، ثم بين المهجر والوطن، كان خلالها مفعماً بالحيوية والنشاط، ولم يغادر نهجه ورسالته وخطه الذي آمن به. ناضل من أجل هذه الرسالة، وشقّ طريق ذات الشوكة بثبات واستقامة وصبر، متخذاً من مدرسة كربلاء ونهج الإمام الحسين عليه السلام نبراساً في حياته.
"أكبري".. الأخ كنت كبيراً في موقفك الرسالي
اسمٌ عهدناه في مجالس أبي عبد الله الحسين عليه السلام. يعزّ على أهل البحرين، وخاصة أهالي بلدته الطيبة بني جمرة وأهله ومحبيه وأصدقائه، أن يغادرهم في رمشة عين، ويترك في قلوبهم وقلوبنا جميعاً آهة الفراق.
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولا نملك إلا أن نرفع صادق العزاء والمواساة إلى أبناء البحرين وأهله الكرماء وإخوته في الدين والرسالة وزملاء الدرب والجهاد، وإلى أهلنا الصابرين في مدينة بني جمرة المؤمنة.
فسلام عليه يوم ولد، ويوم ترك الخلائق للقاء الخالق، ويوم يُبعث حياً.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#أمل_الشعب
#العمل_الإسلامي_البحرين
⭕️ رسالي قضى عمره مهاجرا مجاهدا
✍️كتب: الشيخ حبيب الجمري
🔗 لـلـقـراءة :
https://t.co/DdAd4jo06D
في رثاء المجاهد الأستاذ الحاج محمد حسن حسين زيد «أَكبَري»
إلى أخي في الله، وصديقي الرسالي، و رفيق الدرب الطويل .
إلى رجلٍ كانت للكلمة على لسانه هيبة، وللموقف في حضوره قوة، وللتواضع في سيرته تاجاً لا يفارقه.
رحل الحاج محمد حسن حسين زيد، المعروف بـ«أكبري»، أحد أولئك الرجال الذين اجتمعت في شخصياتهم خصالٌ قلّ أن تجتمع في رجل واحد:
ذكاءٌ نافذ، وفطنةٌ ثاقبة، وإرادةٌ صلبة لا تنكسر، وقلبٌ عامر بالتواضع لا يعرف الكِبر و منظومة اخلاق تمشي على الارض .
رجل جمع بين رصانة المعرفة الأكاديمية وعمق التكوين الديني والرسالي. ولم يكن علمه ترفاً فكرياً، ولا شهاداته غايةً يتوقف عندها؛ بل جعل من المعرفة وسيلةً للفهم، ومن الفهم طريقاً للعمل، ومن العمل مسؤوليةً تجاه الدين والإنسان والأمة.
رسالي حسيني حمل قماط الشهيد عبدالله الرضيع لواءً و علماً ،و احيا ذكراه في اكثر من 50 مدينة بالعالم ليكون شاهدا على الطفولة المذبوحة بسهم سفياني حاقد .
ولهذا لم يكن يعرف في قاموسه شيئاً اسمه:
«هذا ليس عملي»؛ فقد كان يرى أن مسؤوليته تتجاوز حدود الوظيفة أو الموقع، وأن واجبه يمتد حيث يمتد واجبه الرسالي ، وحيث تكون هناك حاجة إلى كلمة حق، أو موقف شجاع، أو نصرة لمظلوم.
ومن موقعٍ رسالي واعٍ، ومن رؤيةٍ تستند إلى وعيٍ ديني وسياسي عميق، مضى في ميادين العمل والجهاد والنضال، متنقلاً بين ساحات الأمة، حاملاً همومها وقضاياها. وكان له حضوره في البحرين حيث كانت بدايات طموح التحرير و نهايات ثورة 14 فبراير حيث كان حاضرا بشكل يومي .
وفي إيران حيث اتسعت التجربة وتعمقت، وفي العراق حيث احتدمت ميادين الصراع، وفي غيرها من الساحات التي استدعته إليها مسؤولياته الرسالية وقناعاته الدينية .
لم يكن حضوره في تلك الميادين حضور العابر أو المتفرج؛ بل كان حضور رجلٍ يرى في نصرة المستضعفين واجباً، وفي مواجهة الظلم مسؤولية، وفي مقاومة الاستبداد موقفاً لا يقبل المساومة.
نحو نصف قرن من عمره أمضاه في مواجهة الطغيان والاستبداد، ثابتاً على ما آمن به، لا يتراجع أمام الشدائد، ولا يبيع مواقفه في سوق المصالح، ولا يبدّل مبادئه تحت ضغط الظروف. حمل في قلبه همَّ الإنسان الحر، ومضى في طريق الرساليين الذين آمنوا بأن كرامة الإنسان لا تستقيم مع الخضوع لغير الله.
ومع ذلك كله، كان دمث الأخلاق، رقيق الجانب، عذب المعشر.
وكان من أجمل ما يلفت في شخصيته أن المكانة لم تغيّره، والمسؤولية لم ترفعه على الناس، والتقدير الذي حظي به لم يورثه شعوراً بالاستعلاء. بل كلما اتسعت دائرة حضوره، ازداد تواضعاً؛ وكلما عرفه الناس أكثر، اكتشفوا فيه إنساناً لا يرى لنفسه فضلاً، ولا يعدّ ما قدمه إلا واجباً يؤديه لله، ودَيناً في عنقه تجاه المظلومين والمستضعفين.
كان إدارياً مقتدراً، يعرف كيف ينظم العمل ويقود المسؤولية بحكمة وذكاء، وكان كاتباً متمكناً، يملك قلماً قادراً على أن يجعل الفكرة حاضرة، والموقف واضحاً، والكلمة مؤثرة. وكان كذلك صاحب شبكة واسعة من العلاقات، استطاع من خلالها أن يكون جسراً بين الناس والتيارات والشخصيات، وأن يجمع ولا يفرّق، وأن يفتح مساحات للتواصل حين كانت الساحات تضيق.
أما ثقافته الرسالية، فلم تكن ثقافة شعارات أو محفوظات، وإنما كانت ثقافةً عميقة امتزج فيها العلم بالتجربة، والفكر بالممارسة، والوعي بالمسؤولية. ولذلك كان جديراً بأن يكون في صفوف المثقفين الرساليين الكبار؛ أولئك الذين لا يجعلون من المعرفة سلعةً للشهرة، وإنما رسالةً للهداية وبناء الوعي وخدمة الإنسان.
عاش سنوات طويلة من عمره مهاجراً بعيداً عن وطنه، متنقلاً بين المنافي والساحات، ولم يحمل من متاع الدنيا إلا ما يعينه على مواصلة الطريق. لم تكن الدنيا يوماً غايته، ولم يكن جمعها من أولوياته؛ فقد اختار، بوعيٍ وإصرار، أن ينفق عمره فيما آمن أنه أسمى وأبقى.
ثم شاءت إرادة الله أن يعود في خريف العمر إلى البحرين، إلى الوطن الذي ظل حاضراً في وجدانه، وإلى بلدته بني جمرة التي احتضنته طفلاً، فعاد إليها بعد رحلة عمر طويلة، ليحتضن ترابها جسده، بينما بقيت سيرته حاضرةً في قلوب من عرفوه وأحبوه.
عاد إلى بني جمرة، لا عودة المنهك الذي أنهكته السنين، وإنما عودة شاهد يلفت الانظار و الضمائر للذين يعيشون الهجرة و الغربة بلا سند قانوني و لا غطاء معيشي و مع ذلك فهم صابرون صامدون لا تأخذهم في الله لومة لائم .
رجلٍ أنهى رحلةً طويلة من العطاء، وترك خلفه أثراً لا يختصره قبر، ولا تطويه الأيام.
رحل الجسد، وبقيت السيرة.
غاب الرجل، وبقيت المواقف.
وسكت الصوت، وبقي اثر اقدام الرسالي الذي لم يقف على قارعة طريق المسؤولية .
#أمل_الشعب
#العمل_الإسلامي_البحرين
⭕️ مُذ عرفتُه حتى الرحيل
✍️كتب : الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
🔗 لـلـقـراءة :
https://t.co/ogSnEiBcxw
مقال أبدؤه بـ :
( بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ )
وبهذه الآية الكريمة:
( ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰجِعُونَ ).
أمّا بعد:
فقد عَرَجَ بروحه على تراب وطنه (البحرين) وقلبُه مُتقسِّمٌ بين عالَم اللقاء بأنوار النبيّ وأهل بيته (عليه وعليهم السلام) وبين اُسرته في المهجر.. زوجته الكريمة وعياله الكرام...
مَن هو هذا الراحل العزيز (طاب ثراه)؟
*١/* هو أحد أبناء مدينة "بني جمرة" في مملكة البحرين..
*٢/* تَخرَّج من جامعة القاهرة في سبعينيات القرن العشرين وهاجر منها إلى طهران في سنة (1980).
*٣/* تزوّج فتاةً طهرانيّةً مؤمنة وهو ينطق لغتها الفارسية ببطئ ويصعب عليه التفوّه بكلماتها حتى قال لي ذات مرّة: دخلتُ بقّالةً أشتري شيئًا من "الرزّ" للطبخ، فبدل أن أقول له: كم سعر الـ "بِرِنْجْ" قلتُ له: أريد هذا الـ "بِرْنِجْ".. ما جعل البائع يضحك عليه ويقول له: ماذا تريد يا عَرَبُوووو
ولكنّه بذكائِه وفِطنتِه وإصراره على التعلُّم ما مرّتْ شهورٌ وبعضُ الأعوام حتى أتقن هذه اللغة بأكثر لهجاتها وألحانها وأوزانها ومخارج ألفاظها.. فصار يتكلّم باللهجة الأصفهانيّة وكأنه إصفهاني.. ويقلّد اللهجة المشهديّة وکأنه مشهدي.. ويتحدّث باللهجة القُمّية وكأنه من أهل قُم.. وباللهجة اليزديّة وكأنه من مدينة يزد.. وهكذا...
*٤/* تعرّفتُ عليه في طهران سنة (1983) كواحدٍ من المهاجرين دون أن يُعرِّف نفسَه أنّه من البحرين.. وإلى فترة وأنا أتعامل معه بلا علمٍ بموطنه.
*٥/* كلّما كنتُ ألتقي به أراه بشوشًا مزوحًا عطوفًا خدومًا.. وما أن كان يرى موردًا لخدمة الآخرين حتى يسارع إليه قبل أن يسبقه غيره كالحريص على جمع الثواب.. يخدم بتواضعٍ وشوقٍ بلا مِنّة ولا مقابل...
*٦/* كان اجتماعيًّا حُلْو المَعشَر.. ومَن يكون كذلك يكون محبوبًا عند الناس وذا علاقات واسعة بهم.. فكان يوظّفها لقضاء حوائج الفقراء والأيتام وتسيير المشاريع الدينية التي يؤمن بها.
*٧/* متى ما كنتُ أراه بين فينةٍ وفينة لِبُعد سكني عن مكان تواجده في طهران كانت علامات الإخلاص تفيض على وجهه وتفوح في كلماته وهي تتحرّك بين مساعيه الطيّبة.. والإخلاص لله شرط النجاح في سبيل الله.
*٨/* لم أجد منه نزاعًا مع أحد.. ولم أسمع منه كلامًا ضدّ أحد.. كان يحبّ الجميع ويحترم الكبير والصغير.. ويتحدّث بطلاقة مع مَن يلتقيه.. ويتفقّد حال أصدقائه باهتمامٍ بالـغ.. ويتواصل معهم بالمبادرة.
*٩/* ما لديه مِن رأيٍ أو نقدٍ أو اقتراحٍ أو تحليلٍ أو خبرٍ كان يبديه بأريحيّة وبساطة وصفاء قلب وبلا حُبٍّ للأنا ورغبةٍ في الغلبة...
*١٠/* كان حلقة وَصْلٍ في التقريب بين معارفه ونَزْع فتيل الخلاف قبل شحن النفوس بينهم.
*١١/* مِن زهده في دنياه أنّه لم يمتلك سيارةً شخصيةً في حياته.. فكان يتحرّك عبر سيارات الأجرة أو بمن يدعوه في سيارته. وهذا دليل على أنه لم يطمع في ترفيه نفسه بينما الفرص كانت كثيرة أمامه.. يهمّه أن يرتاح الآخرون ولا يهم أن تكون راحته في آخر القائمة وهو يعلم أنها لن تأتي، لأنّ الله خلق الراحة في الجنة والناس يبحثون عنها في الدنيا.
*١٢/* كان سليم العقيدة بالله تعالى ومتمسّكًا بولاء النبي محمد والأئمة من أهل بيته (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين).. يبكي بحرارة عند سماعه من الخطيب عن مظلوميّتهم ومصائبهم.. يهرع في السفر إلى عتباتهم في مدينة مشهد ومدينة قم ومدينة النجف ومدينة كربلاء ومدينة الكاظمية ومدينة سامراء وحتى مراقد أبناء المعصومين وأحفادهم.
ذات مرّة في سنة (2014) رافقني إلى إحدى المستشفيات لإجراء عملية القسطرة.. ثم أخذني إلى زيارة حرم السيّد عبد العظيم الحسني (رضوان الله عليه) في مدينة "رَيْ" جنوب طهران ونسّق مع مسؤول الضريح لأدخل داخل الضريح وهو يقول له إنّ هذا الشيخ إسمه أيضًا عبد العظيم ولوالديه قصة مع صاحب هذا الضريح!!
#أمل_الشعب
#العمل_الإسلامي_البحرين
🔴قدم سماحة آية الله السيد القائد
مجتبى الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، رسالة بمناسبة أسبوع الحكومة، أعرب فيها عن تقديره للإجراءات الجديرة بالثناء التي اتخذتها الحكومة، ولا سيما رئيس الجمهورية الصادق والمخلص، رغم جميع القيود والمؤامرات المختلفة التي يحيكها العدو الأميركي ـ الصهيوني، وتصعيد العقوبات والحصار.
وأكد على ضرورة توضيح وإبراز «قوة واقتدار إيران» وتسليط الضوء عليها، وتجنب أي خطاب «يبعث على اليأس ويضعف الدوافع الوطنية والعامة»، وكذلك الابتعاد عن «الاستقطابات الوهمية».
وأضاف قائلاً:
«أعلن بحزم؛ إن ارتكاب أي عمل يضرّ بالتماسك الاجتماعي ممنوع.
#مجتبى_خامنئي
#مضيق_هرمز