"لا تحسب أن من حفظ القرآن حفظًا جيدًا جاء حفظه من ذكاء وإلهام، بل جاء بعد توفيق الله؛ من جهد وتعب وسهر حتى ظَفِر..
إياك والذنوب والمعاصي، والعجب بالنفس، فهي سبب رئيسي لتفلت المحفوظ والعلم كله..
ثم إياك واحتقار نفسك، والقول: أنا لا أستطيع الحفظ، بل تستطيع بإذن الله، لكن بالجد والصبر وصدق النية مع الله"
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحياناً)رواه أبو داود(٤١٦٠)وصححه الألباني.
كان النبي صلى الله عليه وسلم :
ينتعل تارة ويحتفي تارة أخرى،
أي كان يمشي بلباس الحذاء أحيانًا
وبدون حذاء (حافيًا) أحيانًا أخرى.
-إذا اكرمك الله أن تحفظ وتراجع القرآن
في هذا الزمن المزدحم بالمشتتات والملهيات والتحديات الكبرى،
فهذه نعمة اختصك الله بها من بين كثير من الناس..
فاحمد الله على ما اصطفاك به، واثبت واعلم أنك ستُبتلى ليرى الله صدقك.."
فأوصيكم بالمراجعة المراجعة يا أهل القرآن
-١-
@Ahmedismail106 النية الصادقة والخالصة لله من أهم الأمور التي تعينك على حفظ القرآن الكريم والتي لا يكون الهدف منها تلقي المدح أو الشهرة، والنية من أول الأمور التي تساعدك على الحفظ بشكل يسير وسهل.
سوف تجد صعوبة في الحفظ بالبدايه لكن عليك بالمثابرة والاستمرار وعدم التوقف عن حفظ القرآن الكريم.
قال المناوي رحمه الله:
"المؤمن من صفاء توحيده، يكتم مصائبه وأمراضه، وما أهمه عن الخلق، صبراً ورضاً عن ربه، وحياءً منه أن يشكو، أو يستعين بأحدٍ مِنَ الناس."
- فيض القدير: ٦/١٧
يعلم الله اني احب الشيخ عبدالسلام الشويعر
في الله . نحسبه من العلماء الاتقياء والله حسيبه ولا نزكي على الله احد.
الله يبارك في علمه وعمره ويجزاه عن الأمه خير الجزاء.
لا تترك المراجعة، ولو كنت على فراش الموت!
وكن مرنًا مع مُراجعتك، فإن لم تستطع غيبًا وهو الأصل؛ لمرض أو شغل فانتقل إلى التلاوة، فإن لم تستطع فعليك بالسماع.
صدقني ستندهش من متانة محفوظك، بعد توفيق الله وإخلاصك له.
@hms_sss دعا نبي الله زكريا عليه السلام ربه يطلبه الذرية الصالحة رغم كبر سنّه وعقر زوجته وانقطاع الأسباب البشرية، مستعيناً باليقين المطلق في قدرة الله،
فاستجاب الله دعاءه ورزقه يحيى عليه السلام