أنا لا أعلم كم من المرّات ساق الله لي الألطاف والتسخير في غيبه، وكنت أظن الظروف التي تحدث معي أمراً روتينياً.. ولكنني حينما أتأمل في تفاصيلها أندهش من عظيم رحمة الله التي حلّت فيها!
لأوقن تماماً أن الله دائماً معي، وأنني لم أكن يوماً بمفردي، يقيناً وإيماناً وتسليماً."
" أحبَك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور ..
أشوف الجرح يكبر وأنت تكبر وسط تفكيري"
- مساعد الرشيدي وهو يشرح كيف إن الإنسان في عز ضعفة وخسارته يظل يحب اللي يحبه ..
﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا﴾
«هذه الآية تعطي أن الله تعالى أغنى الإنسان بنعمه هذه عن كل مخلوق، فمن أحوج نفسه إلى بشرٍ مثله بسبب الحرص والأمل والرغبة في زخرف الدنيا؛ فقد أخذ بطرق من جعل لله ندّا، عصمنا الله تعالى بفضله، وقصر آمالنا عليه بمَنِّه وطَوْله، لا رب غيره»
ماعلى حسنك كلام ولا على جرحي حسافه
ما خلق ربي جمال إلا و لك منه حلايا💕
إيه يا ملح القصيد أنتي ..و يا عذر ارتجافه
لو عذاريبه تجيب بسيرتك صارت مزايا
من متى كان الخيار أنتي وكان الحلم تافه؟
يا بعد كل العتاب .. و يا بعد كل الهدايا
قال رسول الله ﷺ: (أُعْطيتُ خَواتيمَ سورةِ البَقَرةِ من بيتِ كَنزٍ من تحتِ العَرشِ، لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قَبْلي)
وقـال ﷺ
من قرأ بالآيتينِ من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه
قيل كفتاه : قيام الليل وقيل من السحر ، وقيل : من الشياطين وقيل من كل شر.
"اطلب من الله كل شيء! لا تفكر في الأسباب والظروف، فكر بقدرة الله سبحانه وتعالى، اجعل أمنيتك بينك وبين الله، أخبره بكل شيء، بألمك، بإحتياجك له، بكسرة قلبك، بحزنك، بضعفك وقلة حيلتك، ولجوئك إليه وحده؛ لأنه الله رب العالمين، اذهب إليه بكامل ضعفك، يأتيك سبحانه بقوّته ولطفه وقدرته"
﴿أوليس الذي خلق السماوات والْأرض بِقادرٍ على أن يخلق مِثلَهُم ۚ بَلَىٰ وهو الخَلَّاقُ العليمإِنَّما أَمرُه إذا أَرَادَ شَيئًا أن يَقُولَ له كُنْ فَيَكُونُفَسُبحَانَ الذي بيده مَلَكُوتُ كل شيء وَإِليه ترجعون﴾
سبحانك ربي ماعبدتك حق عبادتك
ولا قدرتك حق قدرك فأغفر لي يالله تقصيري