إلى الله ما نرجوه في كل حاجةٍ
وعند إلهِ الكون تُقْضى الحوائجُ
.
إلى الله في فجرٍ أتى بعد ظُلمةٍ
إلى الله في حزنٍ تليه المباهجُ
.
إلى الله حبلٌ باليقين نمدّه
إذا قُطعتْ بالأقربين الوشائجُ
.
إلى الله في ضيق الحياة وعسرها
ومن غير ربي في المُلمّاتِ فارجُ؟!
"فالله سبحانه يعوّض عن كل ما سواه، ولا يعوّض منه شيء، ويغني عن كل شيء، ولا يغني عنه شيء. ويمنع من كل شيء، ولا يمنع منه شيء، ويجير من كل شيء، ولا يجير منه شيء".
• ابن القيم | الداء والدواء (١٧٤)
﴿فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ۖ﴾
وهذا مما يعين على الصبر؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع، بل سيجده كاملاً؛ هان عليه ما يلقاه من المكاره، ويسر عليه كل عسير.
- السعدي
"لا يخلو المرءُ من همٍّ يشغل لبابةَ فكره، وقلقٍ يُبدّد سكينةَ نفسهِ، وظنون تتوافدُ في آنهِ، وآمالٍ تتباعدُ على تراخي زمانه، وليس ثمّ خلاصٌ من ذلك إلا بالعيش في كنفِ كتاب الله تعالى، والاستشفاءِ بمعانيه تدبّرًا وامتثالًا!".
«ربما جاءتك أيام، تلاحظ بها ثقل الأشياء على كاهلك أكثر من غيرها وازدحامها عليك، تشعر بضالتك أمامها، ترغب بالهروب، الهروب فحسب، ثمّ حين تلتفت وراءك، وقد عبرتها بسلامٍ كما كل مرّة، تستفيق على حسرةٍ جديدة، لأجل كل شكّ ساورك بمعيّة الله لك وأنّك وحدك؛ ولم تكن وحدك».
"ينتابُني قَلَقُ المصيرِ وكلما
آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي
حاشاه ما كانت إرادتُهُ بنا
مهما قست بدءًا إرادةَ سوءِ
هل نافعي قلقي إزاءَ مخاوفي
واللهُ قدرهنّ قبل نشوئي؟
راضٍ بأقدار الإله جميعِها
وإليه لو يقسو المصيرُ لجوئي
كم لوّثت روحي مخاوفُ ظُلمةٍ
وعلى مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي"