وقفت على دار الحبيب بلهفتي
فما عاد فيها غير صوت الرياح
تذكرت ايام اللقاء فهاجني
حنين المنى والدمع فوق المزاح
ايا دار أين اللذين عهدتهم ؟
تفرق جمع الحسن بعد انشراح
فيا قلب صبراً ان دهرك خائنٌ
يُريك الوصال ويسقيك راح الفلاح
رأيت الهلال و وجه الحبيب
فكانا هلالين عند النظر
فلم ادر من حيرتي فيهما
هلال الدجى من هلال البشر
ولولا التورد في الوجنتين
وما راعني من سواد الشعر
لكنت اظن الهلال الحبيب
وكنت اظن الحبيب القمر