اغتراب الذات أن تستيقظ كل صباح، تؤدي واجباتك، تضحك وتتكلم وتمضي… دون أن تشعر أنك حاضر. أن تكون داخل جسدك، لكن روحك في مكانٍ آخر. أن تُحيي يومك كما يُحيي الممثل دورًا على المسرح، يتقنه… لكنه لا يعيشه
والمرءِ لا تَشقِيه إلّا نفسُهُ
حاشا الحياة بأنّها تُشقيه
ما أجهلَ الانسانَ يُضني بعضَهُ
بعضًا ويشكُو كُلً ما يضنيه
ويظنّ أن عدُوّهُ في غيرهِ
وعدُوّهُ يُمسي ويُضحي فيه.»
ألَا لَيت بَالي لَا يُبالِي
ولا يهتمُّ بما تأتي الليالي
فلا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا همٌّ يَظلُّ ولا جَمالِ
أعيشُ الدهرَ حرًّا من قيودي
وأتركُ للزمانِ غدًا سؤالي