المسجد بيت الله، وليس جزءاً من أملاكنا الخاصة، ولا مساحة لإثبات النفوذ أو فرض الآراء. نحن نقضي فيه دقائق معدودة خمس مرات في اليوم، نأتي إليها بقلوبٍ تحتاج السكينة والطمأنينة، لا الجدل والتوتر. ومن المؤسف أن يتحول بعض كبار السن أو رواد الصف الأول إلى مصدر إزعاج دائم للإمام والمؤذن والمصلين؛ مرةً بسبب المكيفات، ومرةً بسبب الإنارة، وأخرى بسبب فتح الأبواب أو إغلاقها، وكأن المسجد ساحة إدارة يومية لا مكان عبادة وخشوع. تجد أحدهم يراقب كل صغيرة وكبيرة:
“لماذا تأخر الأذان؟”
“لماذا شُغّل هذا المكيف؟”
“أطفئوا هذه اللمبة.”
“أغلقوا الباب.”
“افتحوا النافذة.”
حتى يصبح جو المسجد مشحوناً بالملاحظات والاعتراضات، بدل أن يكون مملوءاً بالسكينة والرحمة.
ليس المطلوب أن نتخلى عن النظام أو الحرص، ولكن المطلوب أن نخفف من روح السيطرة والتشكي والشكوى المستمرة. فالإمام والمؤذن يقومان بعملهما، والمصلون جاؤوا يطلبون الأجر والطمأنينة، لا الدخول في نقاشات يومية لا قيمة لها.
كن خفيفاً محبوباً في المسجد:
ادخل بسكينة،
وصلِّ بخشوع،
واذكر الله كثيراً،
وادعُ لإخوانك،
واترك الناس ترتاح.
فأجمل أهل المسجد ليس أكثرهم كلاماً، بل أكثرهم أدباً وهدوءاً وبشاشة.
المسجد مكان تُرفع فيه القلوب، لا الأصوات.
ومكان تُجمع فيه النفوس، لا تُنفَّر.
خففوا من التشكي، واتركوا التفاصيل الصغيرة، وأدوا فروضكم، واسألوا الله القبول، ولا تفسدوا روح المسجد التي يبحث عنها كل متعب ..،،
رحلتَ وبقيَ الأثرُ أبا حمد ..
شيء من سيرةِ الجد /
محمد بن حمد الدريهم رحمه الله.
رحلَ عن دنيانا بجسده..
وبقيَ أثرُه نوراً يضيءُ دروبَنا..
ذلك الرجلُ العظيم.. الذي عاشَ مع القرآنِ حياةً ممتدة.. منذ عرفناه وهو لا يفارقُ كتابَ اللهِ صبحاً ومساء..
ما تواتر عنه -رحمه الله- أنه مما يزيد عن سبعين عاماً كان يختمُ القرآنَ الكريم كلَّ ثلاثة أيام..
كما كان مؤذناً لمسجدٍ في حي "عليشة" مدة ٣٠ عاماً تقريباً..
كان -رحمه الله- له برنامجٌ لا يتغير أبداً.. في طعامه وعبادته.. وذلك طيلة عمره.
فقد كان يتناولُ الإفطارَ في السادسة صباحاً.. والغداءَ بعد صلاة الظهر مباشرة.. وطعامَ العشاءِ بعد صلاة المغرب..
كان -رحمه الله- يصلي العشاءَ ثم يخلدُ للنومِ مباشرةً.. كان على هذا الحال طيلة عمره.
وعند الواحدة صباحاً.. يستقبلُ جوفَ الليلِ بقلبٍ خاشع.. فكان يستفتحُ قيامَ الليلِ بتسليمتين أو ثلاث.. ثم يشرعُ في قراءةِ القرآنِ لساعةٍ أو تزيد..
ثم إذا بقي على أذان الفجرِ ساعةٌ تفرّغ للدعاءِ والابتهالِ والتضرعِ بين يدي الله.. ثم يصلي الوتر..
ويذكرُ أبناؤه ومن معه في البيت أنهم كانوا يسمعون بكاءَه ونحيبَه وابتهالاتِه وقت السحر..
مكث على هذا الحال فيما عاينه أولاده وأهل بيتِه ما يزيد على أربعين عاماً..
عرف عنه -رحمه الله- من أكثر من سبعين عاماً ذهابُه مبكراً لصلاة الجمعة حيث يغتسلُ ويخرجُ للجامع قبل التاسعة صباحاً..
هذه إطلالةٌ سريعةٌ على سيرته ونبذةٌ مختصرةٌ لبعض الجوانب المضيئة في حياته..
وأما سيرتُه وأحوالُه وقصصُه وتاريخُه وأعمالُه وعلاقاتُه فمما يطولُ به المقامُ وله عجائبُ ونوادر..
وهو كذلك شاعر شعبي وله ما يزيد عن مائة قصيدة كلها في الحكمة والموعظة والتجارب ..ولكنه رحمه الله لم يكن مهتما بالنشر.
ومع عظيم هيبته رحمه الله وقوة شخصيته .. كان حنونا رقيقا رحيما ..قريب الدمعة.. يتأثر وينفعل سريعا بالمواقف والأحداث .
وأختمُ بذكرِ ما كان عليه آخرَ أيامِه حيث يذكرُ أهلُ بيتِه أنه لازمَ قولَ (أشهدُ ألا إلهَ إلا الله - الحمد لله) ويكررُها صبحاً ومساءً.. وذلك من فضل الله عليه ورحمتِه وإحسانِه به.. ثم غلبَه الصمتُ يومَ الخميس.. وتوفاه اللهُ عصرَ الجمعة ٤-١-١٤٤٨
ولعلها خاتمةٌ حسنةٌ له إن شاء الله غفر اللهُ له.
رحمك اللهُ يا جدي..
رحمك اللهُ يا أبا حمد..
رحم اللهُ ذلك الصوتَ الجليلَ المهيوب..
اللهم اجعل كلَّ حرفٍ تلاه.. وكلَّ أذانٍ رفعَه.. نوراً في قبرِه.. ودرجاتٍ في عليين.. وارحمْه رحمةً تسعُ سماءَك وأرضَك.
يا ربّ..
كما كان يقرأُ كتابَك في الدنيا.. ويحيي به ليلَه..اجعل القرآنَ شفيعاً له.. ورفيقاً له في وحدتِه.. وتاجاً لكرامتِه يومَ يلقاك.. واحشرْه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
نفذت جمعية التنمية الأهلية بشقراء برنامجًا لتوزيع الأجهزة التعليمية على عدد من الطلاب المستفيدين في مدرستي مدرسة ابن تيمية الابتدائية ومتوسطة الوقف، ضمن برامج التمكين التعليمي التي تنفذها الجمعية؛ بهدف دعم الطلاب ومساندتهم في مواصلة تحصيلهم الدراسي، وتمكينهم من الاستفادة من التقنيات التعليمية الحديثة. ويأتي تنفيذ هذا البرنامج بدعم كريم من منصة إحسان، استمرارًا لجهودها في دعم التعليم وتعزيز فرص التعلم للفئات المستحقة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب المستفيدين. وخلال الزيارة، قدمت الجمعية شهادات شكر وتقدير لعدد من القيادات التربوية وأعضاء الكادر التعليمي في المدرستين، تقديرًا لتعاونهم وجهودهم في تعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل البرامج التعليمية الهادفة. وأكدت الجمعية اعتزازها بالدعم المتواصل الذي تقدمه منصة إحسان لبرامجها ومبادراتها التنموية، مشيرةً إلى الأثر الإيجابي الذي أحدثه هذا الدعم في تلبية الاحتياجات التعليمية للطلاب وتمكينهم أكاديميًا، بما ينعكس على مستواهم الدراسي ومستقبلهم العلمي. سائلين الله أن يجزي الداعمين والمحسنين خير الجزاء، وأن يبارك في جهود الجميع لخدمة أبناء المجتمع ودعم مسيرتهم التعليمية ...
تفاصيل إنطلاق المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في العاصمة الرياض بأكثر من 9 مليارات ريال:
👇
• إجمالي تكلفة المشاريع: 9.8 مليارات ريال.
• تطوير 4 طرق رئيسة بطول إجمالي يبلغ 40 كيلومترًا.
• تنفيذ 14 تقاطعًا رئيسًا، و33 جسرًا، و5 أنفاق، و6 جسور للمشاة.
• الطاقة الاستيعابية للمشاريع تتجاوز 950 ألف مركبة يوميًا.
١- تطوير طريق الشيخ جابر الصباح (الجزء الجنوبي) بطول 12 كيلومترًا:
6 تقاطعات رئيسة.
22 جسرًا.
3 أنفاق.
طاقة استيعابية 350 ألف مركبة يوميًا.
٢- تطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول (الجزء الأوسط) بطول 9 كيلومترات:
3 تقاطعات رئيسة.
6 جسور.
نفقان.
طاقة استيعابية 200 ألف مركبة يوميًا.
٣- تطوير طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز بطول 6 كيلومترات:
تقاطعان رئيسان.
جسران.
4 جسور للمشاة.
طاقة استيعابية 200 ألف مركبة يوميًا.
٤- تطوير طريق نجم الدين الأيوبي (الجزء الغربي) بطول 13 كيلومترًا:
3 تقاطعات رئيسة.
3 جسور.
جسران للمشاة.
طاقة استيعابية 200 ألف مركبة يوميًا.
-
من مكة المكرمة، نشارك اليوم في صناعة مرحلة جديدة من التنمية الحضرية عبر توقيع اتفاقية تطوير موقع الهنداوية الشرقية ضمن برنامج الأحياء المطورة
نؤمن في الماجدية أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والمكان، وأن الشراكات الفاعلة قادرة على إحداث أثر تنموي مستدام ينعكس على جودة الحياة ويعزز مكانة العاصمة المقدسة
نسأل الله التوفيق في إنجاز هذا المشروع بما يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة ومستهدفات رؤية مكة المكرمة
#جمعية_الدعوة_بثادق
كلمة باللغة الأوردية في جامع الشيخ إسحاق بن إبراهيم الهاجري - رحمه الله - بعنوان:( فضل صيام يوم عاشوراء) ألقاها داعية الجمعية / ثناء الله مهدي.