كل ما ترون و تسمعون من فتنة في دين الله انما هو افتراء على الله وكذب عليه و يتلخص الحق في قول الله و بكلمته كن فيكون اذ قال الحق المبين ..
- وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ..
وكان الله قد حذر من هذا الشرك في الدين عندما حذر الله اولياءه من ان تقع الفتنة في دينه سبحانه وتعالى و امر بقتال المشركين و ما كانوا سابقين وذلك اذ قال الله ..
- وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ..
و العلم بولاية الله من لدن ربنا الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يكن يعلم و الذي تبين لنا اعلاه بقول الحق المبين فإن تولوا فاعلموا ان الله مولاكم نِعم المولى و نِعم النصير قد وقع ومضى امر الله فيه اذ صيّر الله اولياءه زمن الخلافة الراشدة انهم هم حزب الله المفلحون وذلك اذ قال الله ..
- لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ..
فأنى لهم ما يتقولون به من فتنة في دين الله كما هو حاصل و قائم في الارض فلاحول ولا قوة الا بالله و حسبنا الله ونعم الوكيل و الحمد لله رب العالمين ..