ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة،
نسألك يا مُصيّر الأمنيّات حقًا، والأحلام واقِعًا، أن تكتب لنا في هذا العام من هِباتك الكريمة، وأقدارك الطيّبة، وأرزاقك المُباركة، وأن تجعل الرِضا رفيقًا لأرواحنا، والطمأنينة مُستقرّة في قلوبنا، والتوفيق مُلازِم لخطواتنا، إنّك وهّاب كريم.
لا يرتبط العطاء بمرحلة مُعيّنة، أو عُمر لا بُدّ أن يبلغه الإنسان، فلدى كل شخص ما يعطيه، عَوْنًا، أو علمًا، أو عملاً، أو صدقًا، أو إخلاصًا، أو كلمة تُنِير دربًا، أو تُحيِي قلبًا، أو تترك أثرًا طيّبًا، وما ازدهرَت هذه الحياة وارتقَت إلّا بالأرواح المعطاءة، البنّاءة.
ليس كل جفاء خصام
ولا كل صمت تجاهل
أحسنوا الظن بمن حولكم والتمسوا العذر لهم
واقطعوا الخط على وساوس الشيطان
وأصلحوا ذات بينكم
فالوفق رزق وبركة وخير
ومن نسي أن يقول لزوجته صباح الخير فليقل لها تصبحين على خير