حديث مبدأي عن فيلم | The Odyssey 2026
العالم كان يترقب كيف سيكيّف نولان الاوديسة في السينما وهذه اول غلطة مسبقة اتخذها المشاهدين
لانه ببساطة نولان كيّف السينما والاوديسة معاً لصنع ملحمته الشعرية المرئية الخاصة به .. ومن سينكّر ان الاوديسة اصبحت ملموسة على لسان وانامل نولان على الصعيد العاطفي والنفسي والوجودي والفيزيائي والسحري اكثر من على اي لسان شاعر او انامل كاتب او انتاج مخرج عبر التاريخ
وهنا سحر نولان اثبت فعاليته ربما اكثر من اي وقت مضى التزامه بتحويل الافكار والاشياء التي تبدو غير معقولة الى واقع ملموس سواء بطريقة عرضها او بطريقة اخراجها وتصويرها هو ما جعل هذه الاوديسة هي فيلم لكل الازمان حتى على مستوى المنطق والخرافة !!
للامانة ولا اريد ان اكون متواضعاً واقول انني تفاجأت بالطريقة التي صنع فيها نولان الفيلم لانني كنت شبه متاكد من ما سيفعله نولان من اسلوب السرد والتركيز على سمات اوديسيوس المختلفة والمتنوعة لانه كانت عندي شكوكي ان نولان سيتخذ نهج سردية اوبنهايمر ل شخص سعى مسعى وسيواجه عواقب افعاله من طريقة انسانية مضلّعة
وقد كان
مثل فضول اوديسيوس ، نولان كان لديه الفضول تجاه هذه الاوديسة والسينما واراد احكام قبضته عليهم وان يرويها وان يمزجهم ليطلع منها بقالب انساني اكثر بكثير من الفانتازيا ومحبي نولان والذين يعرفون كيف يشاهدون افلامه يعلمون ان الخيال العلمي والجاسوسية والحرب والسحر كانت ادوات نولان لتقديم قصص عن الانسانية والحب والبشرية وتعاطيهم الاخلاقي مع الاحداث هذا اكثر ما كان يركّز عليه وجل اهتمامه
فالاوديسة الامور اوضح بكثير لعوام المشاهدين القالب الانساني ملموس وبلا تعقيدات كثيرة على الرغم انه يوجد ابعاد للاحداث ويوجد طبقات يجب ان تكتشفها مع قليلاً من التوقف والتأمل والتقشير
هذا الفيلم قد يكون مخيًب للناس التي انتظرت ملحمة حربية واكشن وتجمعات لاعداد هائلة وصراعات واثارة هائلة والتركيز على الاشتباكات واستعراض حرب الطروادة وحرب مباشرة مع الالهة وحرب مع بوسايدن بالطريقة التي ارادوها اتفهم ذلك .. لان نولان ترك ذلك وركّز على كل هذه الاحداث ولكن من خلال اوديسيوس
نولان عبر عنها بشكل واضح انا سأحكي قصة "انسان" معتد بنفسه يرى ان عقله يفوق من حوله ويفوق عالمه والمعارك التي يخوضها .. سيخوض حربه مع الالهة ومع غرائب هذا العالم اكثر من مجرد رجل عائد لمنزله وهذا الرجل "اوديسيوس" من خلال فضوله وغروره وشعوره بعظمته ستقوده تلك العقلية لان تتكسر خصال تلك الشخصية الى ان يصبح مجرّد تماماً من كل الطموحات المحرمة والامجاد الزائفة التي سعى لها
لذلك هنا قوة الفيلم ونولان اراد فيلم انساني جداً اكثر بكثير من الفانتازيا بل ان الفانتازيا هي امر مفروضة على عالمه ومن حرفته الكتابية حوّل هذه الفانتازيا الى خدمة افكاره وغير في قوالبها لتناسب الاوديسة الخاصه به .. نعم حتى الفانتازيا تلاعب بها وحولها لخدمته .. استغلالي بشع هذا النولان
سلسلة من القرارات الصحيحة جداً ومخاطرات انا معتاد عليها جداً منذ TDK الهزلي واختار سحبها للاسفل الى الواقع والجانب المظلم والسوداوية الى inception التي بدت في افكار مشابهة تميل الى الخوارق والاحلام ذات الخيال المطلق وتطويعها الى هندسة وقواعد وقوانين لتبدو ملموسة ولها اساس الى dunkrik واختياره اسلوب السرد الثلاثي المتزامن والمتفاوت فالمدة الى جنونه في السردية الى ان اصبحت سرديته هي الفكرة الاساسية في tenet هذا الرجل دائماً يراهن على افكاره وينجح بشكل ساحق
فالحقيقة هو قرار واحد وقناعة واحدة لدى نولان ادت الى كل ما نراه اليوم في الاوديسة وهو استخدام السينما وادواتها الاخراجية والانتاجية والاخراجية والتصويرية وال editing ل تطويع الخيال ليصبح واقعاً يلامسك وهذا هو سلاح نولان الذي يطوع فيه افكاره مترامية الخيال والافكار الخيالية التي يقتبس منها والنتيجة دائماً : ياللهول
سأتوقف هنا ولكن سأستمر بتغريدات منفصلة ربما طوال الشهر للحديث عن اوديسة نولان لان هناك الكثير جداً وربما للابد
تحليل فيلم | The Shawshank Redemption
انما الإنسان اثر، محبٌ أن يكون مصدر اهتمامٍ لمحيطه، أن يستشعر قيمة ذاته من خلال مايعكسه الآخرون، وأن يوقن انه بمثابة مرجعية يستفيد منها العامة بناءً على خبراته وذكاءه
فإذا وصل المرء إلى نقطةٍ حيث يبدأ بالتساؤل ماهي الحكمة من وجوده؟ وما ماهيته؟ وإلى اين تمضي حياته؟ إلى اي مستقبلٍ تحديدًا؟ وعندما يصبح الماضي بالنسبة له مجرد ذكرى مشوشة، والحاضر معدوم المعنى، والمستقبل غامض الملامح، وتنطفئ شمعة الأمل التي كانت تنير دربه، ويتحول محيطه إلى غربةٍ موحشة، هنا بالضبط يصبح فراق الدنيا ابسط بكثيرٍ من ذلك الألم
نحن لا نتحدث عن فيلم اعتيادي يروي قصة هروب أو احتيال، بل سردية تسلط الضوء على عدة من المشاعر المختلفة، كلٌ منها يحمل تأثيره الكبير علينا، وبعضها التعامل الخاطئ معها سيؤدي بنا إلى الهلاك، ولكي اوضح نظرتي اكثر سأكون بحاجة إلى اخذ بضع شخصياتٍ وتحليلها
شخصية بروكس : نصف قرنٍ من حياته قضاها في بقعةٍ لا يستطيع أن يتجاوزها، خلف زنزانةٍ لا يمكنه الخروج منها، مسلوب المسؤولية والإختيار، رغم ذلك نهضت حياته على هذا النهج بإعتبارها اسلوب حياة، خلف تلك الجدران وجد ماهيته وأبصر إلى مدى اهميته عند الآخرين، رأى الإهتمام والتقدير كما ولو انه عالمٌ وليس بسجين، تشرنق حول تلك المفاهيم إلى ان اصبح السجن هو منطقة الراحة ومادون تلك الحدود فهو خطرٌ عليه، ولا اقصد خطرًا لشخصه انما لهويته، حيث انه هناك مثقفٌ ذو مرجعيةٍ مفيدة، ولكن خارج تلك الأسوار ليس إلا عجوزًا عديم الفائدة تقريبًا.
شخصية تجسد أن الانسان يُذكر وأثره يُحفظ على قدر تأثيره وفائدته على الناس وخلاف ذلك فليس هناك دليلٌ على وجوده، ولهذا فإن خوف بروكس من أن يتلاشى اسمه من صفحات التاريخ دفعه لنحت اسمه على الخشب، كشاهدٍ يثبت وجوده يومًا، وسعيًا منه للحفاظ على كينونته من الزوال.
بالرغم من انها شخصية جانبية ظهورها لا يتعدى بضع دقائق، إلا انها حملت بأبعادها الكثير من العمق الذي يستحق التأمل فيه قليلًا
شخصية ريد : إن كانت شخصية بروكس تصور المراحل الأخيرة من حالة اليأس والتهديد الذاتي الذي يعتري الإنسان، فهذه الشخصية تستعرض الرحلة كاملة وصولًا إلى تلك الحالة وكيفية تفاديها، فمثلًا المشاهد الأولى ومُساءلة ريد السنوية عن توبته من فعلته كانت تصويرًا مبدئيًا لطاقة الأمل التي ربطت على قلبه وهمست في اذنه بأن لحظة الفرج قد اقتربت.
بمشهدٍ آخر وبعد مرور سنوات نرى حديث اندي الإيجابي عن الأمل، فيقابله ريد بانفعالٍ مكبوت وبنبرةٍ استهجانيةٍ مشحونةٍ بالسلبية واصفًا الأمل "بالطريق المؤدي للجنون" هنا حيث ظهر اليأس عليه للمرة الأولى، وأصبح الأمل بالنسبة له اشبه بخرافةٍ اخترعها المنكسرون وآمن بها المغفلون
فالإنسان كائنٌ عاطفيٌ بطبعه، تفكيره ومنظوره هما اللذان يحددان نمط حياته، وما الأمل إلا دواءٌ مؤقت وُجد ليخفف ألمه ويؤانس وحشته ولا ريب اذا طال انتظار الفرج انتهى مفعوله فيخيم عليه اليأس كما حدث مع ريد
في الفترات الأخيرة من الفيلم يعبّر اندي عن حاجته لريد وخبرته بنقل الأشياء لتحقيق حلمه في فتح فندق وإصلاح القوارب، يجيبه ريد بنبرة شكٍ وخوفٍ انه قد لا يستطيع ممارسة خبرته خارج السجن، وكأن عقله بدأ برسم حدود منطقة الراحة والتشرنق بها تمامًا كما رأينا بروكس بالبداية، ينتهي المشهد بوعد ريد لأندي. وبعد سنواتٍ يُفرج عن ريد فنرى أن جميع افكاره ومشاعره تطابق ماحدث مع بروكس وكأننا امام قاعدة مثبتة تشير على أن الخروج من المنطقة التي صنعها عقلنا لنفسه سيُقابل برد فعلٍ قاتلٍ من ذواتنا، فإما أن نصبر ونصنع معانيَ لحياتنا لتسد الفراغ وتدفعنا للإستمرار، أو نستسلم فننهار تدريجيًا، و ريد اختار الخيار الأول بتذكره لوعده الذي قطعه في الماضي، فهو لم يتذكره بيوم خروجه الأول، ولا عندما كان يمارس عمله، ولا في لحظات تأمله، بل عندما اصبح بينه وبين المو/ت خطوةٌ واحدة، وكأن عقله الذي كان لايزال مسجونًا صدر بحقه صك البراءة اخيرًا.
وقبل رحلته للإيفاء بوعده نحت اسمه بجانب بروكس بمشهدٍ حوّل جملة اندي "انشغل بالحياة أو انشغل بالم/وت" إلى معنًى واقعيٍّ يتجلى امامنا
شخصية اندي : هنا حيث تكتمل اللوحة فمن الواضح أن استعراض الثلاث شخصيات جاء لأن جميعهم يحملون ذات الرحلة والمصاعب، فالإختلاف الوحيد بينهم يكمن في كيفية التعامل مع المواقف وما يترتب عليه من نتائج
فأندي آمن بالأمل كما آمن بالأرقام، واستغل مهارته لا لكي يحصرها على السجن انما لتكون وسيلته للخروج، وعلى عكس الشخصيتين الماضية اللذين نظرا للعالم الخارجي انه فارغٌ معدوم الفائدة ومدمرٌ لخبرتهما، كان اندي على يقينٍ أن خبرته ستسد الفراغ وستصنع المعاني وستبعث الفائدة
رحلةٌ رغم تفاصيلها الكثيرة ولحظاتها الجريئة وثقل مواضيعها وتعدد تقلباتها النفسية، إلا انها لم تتبنى وتيرةً معينة انما جعلت طبيعة المشهد هي من تحدد، فبعد كل مشهدٍ صادم يليه مشهدٌ يخفف الحدة، وبعد كل ذروةٍ تستقر الأوضاع مجددًا، وهذا ماصنع توازنًا عبقريًا كسب جميع انواع المتابعين
في النهاية حديثي لم يكن إلا على جانبٍ معين وأتمنى لو نجحت في توصيل مدى جمالية مارأيت، ولا شك أن مايحمله الفيلم كان اعمق بكثير حتى ولو لم يكن واضحًا منذ المشاهدة الأولى
تقييمي للفيلم : 10/10⭐️
فيلم | I Swear
جهل الناس بأمرٍ ما لا يعني عدم وجوده، فمن الواجبات الإنسانية عدم معايرة الناس بمعاناتهم، فالمشكلة الحقيقية ليست بهم، انما بقصور فهمنا اتجاه حالتهم
تجربة مفعمة بالمشاعر ورغم احداثها البسيطة إلا أنها كانت شديدة التأثير فيَّ
فيلم حتمًا اوصي الجميع بمشاهدته
مراجعة فيلم | Michael
(سردية مبعثرة عن ايقونة المثالية)
اعمال السير الذاتية عادةً ما تكون محدودة الإبداع الكتابي، إذ إن مهمة الكاتب تقوم في هذه الحالة على تحويل القصة الواقعية إلى تجربة فنية مع اتخاذ القرارت اللازمة من حذف او اضافة او تغيير بسيط في مجرى الأحداث لتتوافق مع المستوى الفني، ومن هنا تتجلى عبقريته بناءً على مدى حفاظه لدقة المادة الأصلية
وللأسف كثيرٌ من الصنّاع يسقطون في مغالطة شائعة تتمحور بين الرغبة في حكاية الواقع وبين محاولة الوصول لهدفٍ آخر مختلف تمامًا، وهذا ماحدث بفيلمنا الحالي
بدلًا من أن يتخذ العمل فترة معينة من حياة "مايكل" اختار أن يسرد حياته كاملة منذ طفولته إلى ذروة شهرته ويتوقف هناك ويسكتمل لاحقًا، وهذا ما يعني اننا سنتوقف بعدة محطات فهل تفوق بتقديمها أم لا؟
المحطات بشكل عام جرى عرضها بسرعة فائقة لا يربط بينهم إلا خيط رفيع وسهل القطع مما يعني انني كلما بدأت بالإنسجام اجد أن العمل يتقدّم عدة سنوات تكسر تفاعلي معه، وكأنه يختار الحدث الذي يُعرض والذي يُستبعد ونتيجة هذا اصبحت القصة معدومة الملامح، وهذا امر غير مقبول بتاتًا، فأنا لا اقول انني مُلم بتاريخ هذه الشخصية، ولكنني اعي أن فتراته التي طُرحت كانت في الواقع زاخرة بالتفاصيل والتطورات، الذي استغلالها كان سيُحدث تغييرًا ايجابيًا ببناء سردية اكثر تماسكًا وتوازنًا
مرحلة الطفولة هي الباب الأول وقد يكون الأهم لمعرفة الأحوال الأسرية الذي عاشها "مايكل" ومعاناته للإرتقاء لتطلعات ابيه نحوه، التي انعكست على احواله النفسية، ورغم ثقل فترةٍ كهذه إلا أن التعامل معها كان شديد السطحية وعديم الأثر تقريبًا، فمثلًا تعامل الأب الحاد مع ابنائه لم نرى تبعاته إلا مقتطفات فقط، بالإضافة لطريقة وصول التدريب المنزلي للغناء إلى صناعة الحفالات وتحقيق النجاح لم يكن ملموسًا ابدًا لغياب التفاصيل الضرورية، وكأن الصنّاع امام واجب مدرسي لا يعرفون الفائدة منه ولكن يجب عليهم انجازه حتى ولو كان بشكل استهتاري
بالنسبة لشخصية الأب "جوزيف" ففي بعض حواراته بالنصف الأول شعرت بوجود منطقة رمادية تدعوا إلى تأملها ومناقشتها قليلًا، فنعم جميعنا نتفق أن تعامله الخاطئ مع ابنائه كان اقرب إلى تعامل مدير مع موظفيه وهذا يبرر تصرفاته الرسمية التي وصلت إلى تحديد مواعيد العمل فهو يتبنى قاعدة (امرٌ يقابله تنفيذ)، ومع ذلك لا نستطيع جحد جهوده التي اوصلت ابنائه بالأخص "مايكل" إلى عتبة المسرح وإبهار الجمهور وإلتفات اصحاب الشركات الموسيقية له، ولكن في النصف الثاني، الفيلم قت/ل هذه المنطقة وحوّل الأب إلى شرير بواسطة احداث بسيطة تجبر المتابع على أن يراه بهذه الطريقة، وهذه فرصة قيّمة اُهدرت بسبب حماقة كتابية
بسبب الأخطاء التي استعرضتها خرج الفيلم من دائرة نقل الواقع إلى دائرة الإحتفاء بشخصية "مايكل" حيث سقط في المغالطة التي تحدثت عنها في البداية، مما ينم عن عدم وفاء للمادة الأصلية وغياب السرد الحيادي، لصالح الإنحياز لجانبٍ واحد على حساب الجوانب الأخرى
وبما أن هذا الجانب كان تكريمًا لسيرة هذا الفنان فلا شك أن تصوير حفالاته كانت بقمة الروعة والذي دعمها كان تجسيد جعفر جاكسون الأكثر من مذهل
في نهاية المطاف اجد أن العمل لم يراعي تفاصيل القصة كما يجب، ولم يضع ايصالها ضمن اولوياته حتى وإن كانت نواياه هي الإحتفاء فقط فـ لم يتفوق ابدًا إلا بصناعة بعض المشاهد خصوصًا الموسيقية، والتي لم ترتقي لتغطي كارثية المعالجة، فالموضوع اقرب إلى تجربةٍ باهتة عن نجمٍ لامع
تقييمي للفيلم : 10/3⭐️
التناقض، القلق، الإحساس بالذنب، الضغط والانهيار النفسي، كلها عبارة عن رمزيات إنسانية قدر يجسدها توغاشي ويرسلها عن طريق غون فريكس بمشهد حاد وجريئ واحد فقط!؟
مشهد يشرح المرونة الكتابية والإبداع الفكري العالي عند هذا الكاتب بحق، أفضل مشهد في آلكيميرا بدون أي شك
قائمة بأفلام من مختلف أنحاء العالم وُضعت تحت المنع، أو خضعت لرقابة صارمة لأسباب سياسية، دينية، أخلاقية أو جنسية.
بعضها اختفى لسنوات، وبعضها عاد لاحقًا بعد معارك طويلة مع الرقابة.
القائمة الكاملة في رابط Letterboxd أسفل التغريدة.
✨Robert De Niro's Closet Picks! ✨ The legendary actor and director stopped by for a brief visit to the Criterion Closet, where he shared some of his Italian-cinema favorites and talked about his experience working with Agnès Varda.