اضحكي لي والليالي سود و الطرقة مخافة
والدروب بعاد والديرة ورا الديرة محابل
والغريب اللي فقد عده وجاء لابس جفافه
ضم شمس العصر قبل تغيب و أعتقها سنابل
عانقيني يا ضحى الايام وعلوم المسافة
و أترك الدنيا ورا ظهري و أهلها بالمقابل
الحنين اللي ورا هدف الحشى مجنون وافه
والشعور اللي يخالج نجمتي من الحزن وابل
كيف أساير كشرة الأيام يا ذنب اقترافه
كل يوم يزيد حسناتي حِسن والله جابل
إن رضيتي أرسل الهدهد على جسر الرصافة
وان زعلتي ألهم الشعار من صنعاء لبابل
- شاهر اللغبة
تاه حرفي في مهامهك و إيدك من فياض
علميني كيف أدلك على "البيت" العتيق
ياحقيقة ماضي العمر والعمر افتراض
ليه وأنتِ عيونك وساع،عين الماء تضيق
ما الشهيد اللي خذا الموج يوم الموت ناض
الشهيد اللي على الأرض لكنه غريق
- شاهر اللغبة
اليأس !
هو مضاد نفسي وشعوري ناجع ..
حين تيأس فقط تمضي دون إلتفات ودونما حُرقة !
أزمعتُ يأساً مبيناً من نوالِكمُ
ولن ترى طارداً للحرِّ كاليأسِ ،
الحطيئة
يتمايز الناس في مقاماتهم لثلاثة موازين قاطعة، مَن خطئها وقع في نقيضها الخاسر.
فمن ترك إفراد الخالق بالعبادة والتعظيم، ابتُلي بالالتفات للمخلوقين، ومن حاد عن السنّة البيضاء والأثر المستبين، تعثر في ظلمات الإحداث، ومن تقاعس عن بذل الطاعة، وجد نفسه أسيرًا للهوى والذنوب.