قد يترجم المخدوعون وعيك بقسوة،
لمجرد أنك رأيت حقيقة شخص كما هي،
ورفضت أن تغذي دور الضحية الذي يبتز به عواطفهم،
او لأنك امتلكت الشجاعة الكافية لتنهي مسرحية الاستنزاف.
- فالوعي لا يؤذي أحدًا، بل يزعج من يعيش على الوهم.
الإهمال العاطفي يخليك تدورين على الأمان باستمرار.
- لكل بنت عاشت هذا الوجع:
افهمي أن إهمال أمك لك
يعكس محدودية قدرتها ونضجها،
ولا يعكس قيمتك كإنسانة.
لا تنتظرين اعتذار .. وابدئي من اليوم مارسي الأمومة الذاتية مع نفسك.
حتى في ذروة الجفاء والخصومة، يحتاج الإنسان إلى فلتر من النبل يحمي لسانه من البهتان، كرهك لشخص لا يمنحك الحق في اختراع عيوب ليست فيه، ولا يبيح لك هدم سمعته او الإساءة له.
تذكرت هالنص: " لا تصدقي وعدًا يقطعه لكِ رجُل "..
عادةً الرجُل الخائن كثير وعود، كثير كلام.. ويعرف إن المرأة كائن عاطفي وسمعي، فـ يشبعها كلام، وتغيب عن بالها الأفعال
بسبب الكلام اللي يشبه المسكن العاطفي، لين بيوم تكتشف إنها خطة إحتياطية او مصدر إشباع فراغ، مو شريكة حياة..
عشان كذا أتمنى كل نساء الأرض يختاروا الشخص الصح لإن الرجُل لما يحب فعلاً! على طول يختارها شريكة حياة ما يعطيها مسميات كثير .
ضريبة الوضوح في عالم يفضل المجاملة ..
ان الذين تهربوا من الحقيقة حين اوضحتها لهم، هم انفسهم الذين سيعودون يوما يطلبون رأيك، لكن بعد ان تكون قد غادرت المشهد، وبعد ان شوهوا صورتك واساؤوا الظن بنواياك.
- عندها فقط تكشف لهم الايام
ما كنت تراه منذ البداية وما كانوا يرفضون رؤيته.
عدم التذمر ما يعني ان حياتنا مثالية، لكن لنا طريقتنا في مواجهة المشاكل وبنفس الوقت نحافظ على سلامنا الداخلي، لذا رجاءً، احترموا هذا الهدوء ولا تحاولوا نبش ما وراءه.
اليوم أدركت أن الجسد لا ينسى الصدمات بل يترجمها.
فبين فقدان والدي وانطفاء حلم الأمومة،
كنت أظن أنني أدفن حزني في عمق الصمت،
لكن جسدي كان يحتفظ بكل غصة.
بدأ الأمر باكتئاب، ثم مقاومة إنسولين،
واليوم بخمول الغدة..
وكأن جسدي يخبرني بأن الكتمان طال):
لا الفلوس تدوم ولا الملامح والعضلات تبني بيوت.
اختاري الرجل الطموح اللي يبهرك بوعيه، ويعديك بإيجابيته، شخص له جاذبية فكرية تخليك تنبهرين فيه كل ثانية💛.