Sizden bir ricam olabilir mi?! Filistin hakkında konuşmayı bırakmayın lütfen... Algoritmayı bozmak için nokta bırakın.
Destek için takip etmeyi unutmayın. 💔🇵🇸
لمن رام اتقان ألفية ابن مالك :
هذا الشرح جيد جدا وسهل وطيب ، أنصح به قبل الدخول في شروح ابن مالك القديمة .
شرح ألفية ابن مالك ، للدكتور سلطان بن حذيفة الطوالة.
وفقكم الله تعالى
جواب سؤال يتكرر مئات بل آلاف المرات:
أنا مسلم، فكيف أستطيع أن أدعم المسلمين المستضعفين في غزة؟
ما هي الخطوات العملية لدعم القضية الفلسطينية ونصرة المجاهدين وأهل غزة؟
الفهلوة المصرية، من غريزة البقاء إلى بنية نفس، سياسية راسخة
لم تكن الفهلوة في يوم من الأيام مجرد سلوك اجتماعي عابر، بل تحولت تدريجيًا إلى بنية ذهنية متجذرة في الشخصية المصرية، حتى غدت بمثابة عقيدة بقاء يتوارثها الناس كما يتوارثون الأمثال. ولعل أحد أبرز تجلياتها المعاصرة ما جسدته مسرحية الفهلوي للفنان سيد زيان، التي لم تكن مجرد عرض فكاهي، بل نقد نفسي، اجتماعي عميق للذات المصرية وقدرتها على التكيّف السلبي.
تاريخيًا، ترعرعت هذه الذهنية في بيئة قمعية متكررة، من فرعون الذي جعل من طاعته ديانة، إلى استعمار متعدد الأوجه والأسماء، إلى أنظمة ما بعد الاستقلال التي كرّست الخوف وشرعنت التزييف. وكلما انسدت سبل التغيير الحقيقي، وُلد الفهلوي كمُخلّص كاذب، لا يُنقذ إلا نفسه.
على المستوى العميق لعلم النفس الاجتماعي، يعاني الفهلوي مما أسماه ألفرد أدلر "عُقدة النقص المقنّعة"، إذ يعوض ضعفه الداخلي بحيل لفظية ومراوغات سلوكية، تنبع من غياب الثقة لا من فائض الذكاء. وهذه الشخصية كما تتجلى في زينهم الفهلوي، تتقن الخطاب لكنها تفتقر إلى المعنى؛ تمارس الفعل لكنها تتهرب من المسؤولية؛ وتظهر التعاطف لكنها تخشى المبدأ.
وهنا تنكشف، في أقسى تمثّلاتها، ما يسميه ميشيل فوكو بـأخلاقيات الطاعة الناطقة؛ حين ينطق المقهور بلسان جلاده، لا لأنه مُجبر، بل لأنه أُقنع بأن خلاصه مشروط بتبني خطاب مضطهده. وهذا ما جسّده زينهم الفهلوي ببراعة موجعة، رجلٌ لم يُجبره أحد على الكذب، لكنه آمن أن الصدق لا يُطعم، وأن النجاة تمر من دهاليز الخداع. لم يكن يبرر فشله، بل يُقنِع نفسه أن هذه هي الحياة. والمفارقة أن النظام الذي صمّ أذنيه عن الحقيقة، كان يصفق له كلما كذب بمهارة.
أما على المستوى الاجتماعي، فقد نجحت الفهلوة في التحول إلى معيار نجاح مقلوب، من لا يخدع، يُخدع، ومن لا يلف ويدور يُقصى. يقول بيير بورديو إن الهيمنة الناعمة لا تفرض القوة فقط، بل تقنع الخاضعين بأنها طبيعية. وهكذا بات "اللي يمشي حاله" هو النموذج، لا لأنه أصلح، بل لأنه الأقدر على النجاة في بيئة تكافئ التلون وتعاقب النزاهة.
الخطير في الأمر، كما تسخر منه مسرحية الفهلوي، أن النظام السياسي نفسه يُنتج هذه الشخصية ثم يُدينها إذا تجاوزت السقف المسموح. فالفهلوي مرفوض إذا نافس، مقبول إذا خدم. وهي مفارقة يعرفها هربرت ماركوزه حين وصف المجتمعات الحديثة بأنها تطبع الزيف على أنه واقعية.
المفارقة الكبرى أن مصر التي امتلكت قبل قرن من الزمن مطبعة وجامعة وسينما، بينما كانت كوريا من أكثر دول العالم تخلفًا، ما زالت تراوح مكانها. ليس لافتقارها إلى الماء أو البشر، بل لأنها ظلت تكرر العقل نفسه، عقل الفهلوي، الذي لا يرى في النظام قوة، بل فريسة.
الحمد لله
تم تسجيل كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
وتم في 182 مجلسا عدد ساعاته حوالي 165
قناة التليجرام
https://t.co/1ToXNMu6jU
السماع على يوتيوب
https://t.co/hK2wpwQuuy
على الساوند كلاود
https://t.co/0NoLNCPep9
مسألة تطبيقية على قياس الشبه:
س/ عندي أخي - أكرمكم الله - يجلس في دورة المياه أحيانا ربع ساعة وربما نصف ساعة كي يتكامل خروج البول، وكذا الغائط أحيانا، وقد تفوته الصلاة، ويخشى لو قام قبل هذا: نزول قطرات يسيرة جدا من البول منه، وأحيانا تنزل وربما لا تنزل، وهو في حرج شديد وخوف، حتى إنه قد يبكى من شدة هذا الوضع الذي أتعبه وأقلقه.
فما رأيكم حفظكم الله؟ وهل نجدون له مخرجا ييسر عليه عدم بقاؤه في دورة المياه هذا الزمن الطويل؟
ج/وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله أخي الفاضل ....هذا الأمر من قياس الشبه فهو متردد بين أصلين: سلس البول بكونه قريبا منه ولم يصل إليه، وبين حالة التبول العادي بكونه ينقطع بعد فترة فهو متردد بين أصلين مختلفين: أصل يعذر فيه الإنسان، وأصل لا يعذر فيه، والأصل أنه يلحق بأقرب الأصلين إليه، وأقربهما إليه يختلف؛ لذا يمكن أن يقال:
أولا: إن كان بقاؤه حال البول زمنا يبلغ ربع ساعة ونحوها؛ فينظر فيه: فإن كان له زمن محدد متقارب كالربع ساعة ونحوها ثم بعد ذلك ينقطع البول، وكذا الغائط، وكان كثيرا مستمرا خلال الربع ساعة، ليس يسيرا فهذا الأصل أنه يبقى حتى ينقطع لأن هذا الزمن ليس طويلا وفيه بعض المشقة عليه، لكنها غير كبيرة فتحتمل، حتى لو فاتته صلاة الجماعة فيصلي وحده لأنه عليه الصلاة والسلام قال:"لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافع الأخبثين"؛ فهنا معذور بهذا وله أجر الجماعة لا ينقص من أجره شيئا؛ لأن عنده مانع شرعي، وقد قال عليه الصلاة والسلام :" إذا سافر العبد أو مرض كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما" وهذا ضرب من أضرب المرض، أسأل الله أن يشفيه ويشفي مرضى المسلمين.
ثانيا: إن كان متغيرا ومضطربا مرة ربع ساعة ومرة أكثر من هذا ولا يعلم متى ينزل عليه، وقد ينزل البول بعد زمن طويل ليس مرتبطا بحال التبول؛ فهذا يلحق بسلس البول؛ فيجب عليه أن يتوضأ ثم يضع على ذكره، وعلى ما يخرج منه النجاسة عموما ما يمنع نزول النجاسة على بدنه وثيابه ويصلي في طهارته ما شاء، ثم إذا دخل وقت الصلاة الثانية يستنجي ويتحفظ ويتوضأ وهكذا .
ثالثا: إن كان ما يخرج منه بعد الوضوء وساوس وشكوك ليست يقينا فهذا لا يلتفت إليه أبدا ويمضي في عبادته.
رابعا: إن كان ما يخرج منه يسيرا جدا، ويتيقن خروجه، لا أنه مجرد شك، فهذا قد يعفى عنه لعموم البلوى به وشدته عليه ولأنها مشقة خارجة عن المعتاد فلا يلتفت إليها لسببين :
أ- لكونه يسيرا ويعفى عن اليسير.
ب- ولكونها مشقة خارجة عن المعتاد، والمشقة الخارجة عن المعتاد معتبرة في التخفيف الشرعي.
فيجعل على موضع خروج النجاسة ما يمنع نزولها على بدنه وملابسه ويصلي ما شاء، ثم يتوضأ لكل صلاة أخرى، معاملة له بسلس البول. والله أعلم.
أنهى الشيخ سعيد الكملي سلسلة حلقاته التي استمرت لـ ٩٣ حلقة في اليوتيوب عن ( سيرة الحبيب ) عليه الصلاة والسلام بأسلوب ممتع كأنك تعيش ذاك الزمن العظيم .
اجعلها دروساً يومية يسمعها أبناؤك ، فمدة الدروس قصيرة لا يتجاوز أطول درس فيها ٢٠ دقيقة .
https://t.co/kiFzJNHHeh
قال تعالى : {رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌ} القصص الآية: ٢٤
قال ابن عاشور - رحمه الله تعالى -:
(هذه جملة جامعة للشكر والثناء والدعاء،
وقد رزق الله بها موسى - عليه السلام- الزوجة، والسكن، والعمل).
التحرير والتنوير (٣٨٨/٢٠)
قاعدة: أفضل الدعاء يكون في ختام العبادات؛ فالصلاة في التشهد الأخير، والأذان بعد الانتهاء منه، وفي آخر ساعة الجمعة، وفي نهاية كل شوط من الطواف، وعند ختم القرآن، وبعد رمي كل جمرة، وقبل الفطر للصائم، وفي قنوت الوتر، لكونه آخر قيام الليل.
وسبب ذلك: أن العبادة تكون كالمقدمة بين يدي الدعاء، بما فيها من الثناء على الله، والشكر القولي أو العملي؛ فيرحى للداعي إجابة دعائه؛ فإن أحد مفاتيح الدعاء الكبيرة: إلهام العبد الثناء على الله، وحمده، وتمجيده بما هو أهل له، ولك أن تتأمل الأدعية النبوية، ففي مقدماتها من الثناء على الله وتمجيده ما يبهر العقول:"اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم..." " اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله..." " اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق.." " اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل...".
هل تحفظ الفاتحة!؟
سؤال غريب ! أليس كذلك!؟ لكن هل استشعرت النعمة الكبيرة في حفظك للفاتحة!؟
هذه
مسلمة جديدة من البرازيل، تجاوزت ال 50 عاما، تجد مشقة في تعلم سورة الفاتحة،
ثم تقرؤها وهي تبكي، فرحة بحفظها
نعم الله علينا كثيرة، فقد يسر الله لنا تلاوة القرآن وحفظه فهل نستشعر النعمة
هؤلاء المُقْرئون المصريُّون الأربعة، مِنْ مَفَاخِرنا نحن أهل الرياض.
▫️الشيخ أحمد خليل شاهين
@877_SHAHIN
▫️الشيخ عدنان العُرْضي
@ador1963
▫️الشيخ صابر عبدالحكم
@Saberhakam
▫️الشيخ د. أحمد صابر عبدالهادي
@Dr_ahmed21
بارك الله لهم، وبارك لنا فيهم..