ودي اتكلم عن موضوع منتشر بين بعض خريجين الحاسب الفترة الاخيرة و اللي هو إدعاء الخبرة المهنية "الهبد"
اشخاص خريجين ما كملوا سنة خبرة يعطون نصائح مهنية لأشخاص اصغر منهم بحجة معرفة خبايا و دهاليز سوق العمل التقني بالمملكة.
مو عيب تعرف إنك أقل علم أو أقل خبرة في أمر وترشح اسم أفضل من اسمك للافتاء بالأمر..
مو عيب تعترف إنك عديم الخبرة أصلًا بهذا الأمر وتعرف أن دائمًا يوجد الأفضل والأعلى منك
ومو عيب تقلع نفسك من صدر المجلس وتمنحه شخص آخر يدير الأمر بشكل أفضل منك وتتعلم منه..
يُقال: "صدور المجالس مقالع"
عقولنا مبرمجة تربينا نعرف أنه مو من السيء أنك تعرف مكانك الاجتماعي بالمجلس، لأنك تعرف أنه بيتم نزعك من صدر المجلس ليأخذه الأكبر سنًا أو الأكبر قدرًا في مجتمعك
هذا ينطبق تمامًا عليك في كل مكان تروح له..
العيد السنوي لسؤال:
أوف ليش ما تاكلين لحم؟
والجميع يحلف يغصبني أجرب ويعطوني اقتراحات عن أفضل جزء يؤكل
+ تعرفون مثل العرب إللي يقولون: "يعرف من أين تؤكل الكتف"
أنا الشخص الذي لا يعرف من أين تؤكل الكتف
Antigravity اشتغلت عليه قبل ٣ شهور تقريبًا
وهو نازل من قبل فترة أطول من كذا بس الموضوع يحتاج اطلاع أول بأول عالأدوات والتحديثات صح في تسارع بس تسارع إيجابي لأن البيانات تتخزن وكمية بيانات كبيرة جاهزة للتحسين ليش ما تتحسن
الأهم الواحد يكون عنده قابلية التغيير والمشي مع الموجات
يا جماعه هل جاكم شعور قد ايش الدنيا تمشي بسرعه بسبة الذكاء الإصطناعي ياخي وربي الاسبوع اللي قبل اللي فات اتكلم عن Antigravity وقبل ثلاث ايام نزل تحديث جديد لخبط ام الوضع
رحت اجتمع مع عراب التطبيقات وعلمني عن كلاود وكورسر والحينه مليون AI طالع ياخي طيب حبة حبة علي خلون افهم Antigravity بالأول.
احس هذه ميزة وعيب موجود بتخصصنا وهو مخليه لا يرحم لازم تكون كل يوم مطلع على اجدد التقنيات اللي نزلت ولا بتدج.
في قصة إبراهيم تجسدت كل معالم شخصية الإنسان
اليوم يوم تروية من جميع النواحي، في الرجوع لله في التخلص من جميع مشتتات الحياة في التخفف من الدنيا والبدء في تفكيك حيرة القرارات المُحيرة
يوم يتجلى فيه الإنسان كإنسان
الله يروي قلوبنا جميعًا