بطاعته.
فكثير من مظاهر الاحتفال غير المشروعة يكون أساسها بحثاً بحثَ الابن أو البنت عن الاهتمام، أو التقدير، أو الشعور بالنجاح.. وهو ما يقصر المربون فيه كثيراً.
فلنشبع هذه الحاجة بالحلال، قبل أن يبحثوا عنها بطرق لا ترضي الخالق سبحانه
منقول بتصرف.
نحن في أيام مناسبات: تخرج، وأعراس، واحتفالات مختلفة.
ويشيع في هذه المناسبات أن تنشر بعض الفتيات صورهن على منصات التواصل متجملات متمايلات..نصيحتي هنا موجهة أولاً إلى أخواتنا وبناتنا اللواتي يعظمن الخطاب الشرعي بـ "قال الله وقال رسوله ﷺ":لا تعلقي بالإعجاب على مثل هذه الصور،
يتبع
أما بناتنا اللواتي ينشرن هذه الصور ابتداءً، وكذلك أمهاتهن وآباؤهن، فأظن أننا بحاجة إلى تأسيس مساحات من المبادئ المشتركة معهم قبل الحديث عن هذه الظاهرة بالذات.
ومع ذلك، لا بد من التذكير بأن أبناءنا وبناتنا جميعاً بحاجة إلى التعزيز، وإلى إشعارهم بأهميتهم وكرامتهم عند الله
كلامي لكل بنت...
دخولك إلى قنوات الشباب الذين تظهر عليهم الاستقامة والصلاح وينشرون الفوائد والعلم النافع؛ أمرٌ جيّد "إذا لم يؤثّر على دينك"
فإن انتبهتِ على نفسك إنّك تميلين إلى الناشر أكثر من الميل لما ينشُر، فالأولى بكِ مغادرة هذه القناة..
فَالعلم موجود في أماكن
يتبع..
وكان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : يا زيد بن وهب لا تدع - إذا كان يوم الجمعة - أن تصلّي على النبيّ ألف مرّة .
[ ابن القيم / جلاء الأفهام ٨٧/١ ]
بماذا تدعو في هذه الأيام ؟
قد استحب كثير من السلف الدعاء في أيام التشريق بهذا الدعاء (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)
قال عكرمة: كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
يتبع..
رضي الله عن كل فتاة مُسلمة لم تضع صورتها ونصف وجهها ولا عيونها ويدها ولا حتى تنسيقات ملابسها أمام أنظار الرجال -لأن مثلها لا يستحقُّ أن يكون مادة للعرض وإشباع نظر الرجال منها-.
وحفظت حدودها ودينها، ولم تخادع نفسها بالحجج الكاذبة.
نُقل.
من العبادات اليسيرة المباركة ولله الحمد، التي يمكنك القيام بها أثناء انشغالك، وأيضا احتسبن أجر إفطار صائم، فقالَ الرسول ﷺ:"مَنْ فَطَّرَ صَائمًا، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أجْر الصَّائمِ شيءٍ."
منقول.
للأخوات:
لاتجعلي الشيطان يلبس عليكِ، بأن مساعدتك لوالدتك في الأعمال المنزلية أو خدمة أهل البيت سوف يشغلك عن العبادة، بل هي من العبادة وخير العبادة، فقال رسول الله ﷺ: "أفضلُ الأعمالِ الصَّلاةُ لوقتِها، و بِرُّ الوالديْنِ و الجِهادُ في سبيلِ اللهِ".
كما أن الذكر والدعاء،
وقال النبي ﷺ: «ما رُئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما يرى من تنزُّل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام؛ إلا ما رأى يوم بدر، قيل: وما رأى يوم بدر؟ قال: إنه قد رأى جبريل عليه السلام وهو يَزَعُ الملائكة».