عائلة مكون من ٣ اشخاص ( زوج وزوجته وابن ) وكان الاب يستلم من #منفعه_الامان_الوظيفي
تم قطع الامان الوظيفي عنهم
ذهب الاب للصندوق الحماية ليتقدم بمنفعه دخل الاسره وقدرها ١٩٩ ريال لـ ٣ اشخاص
حسب قانون الحمايه الراتب الافتراضي لزوج وزوجته ١١٥ + ١١٥ =230
العائله لا تستحق منفعه
موضوع التامين لانه يخص شريحة اكبر من موضوع #المسرحين_من_العمل ، تم التعامل معه باسرع وقت ،
المسرحين ايضآ منكم وفيكم وفي انتظار التعامل معهم بأسرع وقت ممكن..'
1️⃣
أزمة #المسرحين..إن لم نعالجها اليوم سندفع ثمنها غدا !
فهي ليست مشكلة عابرة بل أزمة وطنية متصاعدة،نحن نتحدث عن مواطنين خدموا لسنوات، ثم وجدوا أنفسهم فجأة بلا وظيفة، ولا أمان معيشي، ولا حلول واضحة..!
لا نطالب باستمرار #الامان_الوظيفي
نطالب بتوظيف المباشر للمسرحين بنفس مؤهلاتهم وخبراتهم .. واذا لم تجد الوظيفة المناسبه لهم فإن منفعة الامان الوظيفي يستحقها لأجل سد احتياجات البيت والعائلة ...
المستحقين ١٦ الف ومتاثرين اكثر من ٤٠ الف من اطفال وآسره كانت متستره بـ #الامان_الوظيفي
وبعد قرار وقف منفعه الامان الوظيفي المجحف!!
شو مصيرهم !!؟.
حسبنا الله ونعم الوكيل..
لكم أن تتخيلوا : شاب يحمل بكالوريوس هندسة مدنية يُسرَّح من عمله فتُعرض عليه وظائف مثل بائع بـرامز أو سـائق
ملف المسرّحين والباحثين عن عمل لا يجب أن يخفت لأن البطالة سرطان ينهش الأمان الاجتماعي ويقتل طموحات شبابنا.
( لا نريد مبادرات ولا فلاشات إعلامية نريد عمل يلامس الواقع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب لكم هذه الرسالة لإيصال صوت أولئك الذين فقدوا وظائفهم، أولئك الذين أصبحوا في موقف صعب بعد تسريحهم من العمل #الأمان_الوظيفي حق أساسي لكل موظف، ومع الأسف، نجد أن بعض الأمور التي تحدث بعد التسريح لا تراعي الوضع الحقيقي للعمال وأسرهم
إن التعويضات التي تقدم لهؤلاء المسرحين لا تكفي لتلبية أبسط احتياجاتهم كيف يمكن لمواطن أن يعيش بـ ١١٥ ريالًا؟
هل يكفي هذا المبلغ لتغطية تكاليف الحياة اليومية؟
كيف لهم أن يواجهوا ضغوط الحياة في ظل ظروف اقتصادية صعبة؟
أطالبكم بضرورة إعادة النظر في سياسات الأمان الوظيفي، خاصة فيما يتعلق التسريح، والحرص على توفير دعم حقيقي للمواطنين الذين فقدوا مصدر رزقهم. يجب أن تكون هناك تعويضات عادلة ومراعية لظروف هؤلاء الأفراد، ولا ينبغي أن يكون الأمان الوظيفي مجرد شعارات، بل مبدأ حقيقي يلمس الواقع ويعزز من استقرار الأفراد والمجتمعات
أرجو منكم النظر بعين الرحمة والعدالة لظروف هؤلاء الناس الذين يعانون من تداعيات فقدان الوظيفة. فالمواطن لا يمكنه العيش بتلك المبالغ الزهيدة، ويجب أن تجدوا حلولًا ترعى حقوقهم وتضمن لهم حياة كريمة.