مشعان البراق بعد ما هداه الله والتزم وصار مطوع تذكر محبوبته وقال :
بقى ذنب واحد من ذنوبي عجزت انساه
بعد ما هداك الله يا قلبي على التوبه
لك الشوق يا ذنب تركته لوجه الله
عسى سيئات الشوق ما هي بـ محسوبه
لك مقرٍ بالضمير و لك مقام و قيمه
بس ودعتك بعز و كبر قدرك غرك
بتركك حتى لو اذوق الفراق و ضيمه
ادري انه الضيق لامن مرني بيمرك
و اعرف اني ما انكر العشره و اعرف الشيمه
يمكن اخليك لكن مستحيل اضرك :