﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."
"ليسَ على الله بعزيز، أن يستجِيب دُعاء عبده إن علِمَ فيه الصدق وحَسن اليقينِ به، حتّى ولو كان في عُرف الناس من المحال، فمتى ما استشعرتَ بقلبِكَ أنكَ تَدعو عظيماً قديراً، فإنّه يستجيب لك حتّى ولو كان القدَر يجري على خِلاف ذلك"
"سبحانك من إلهٍ قهرت بقدرتك الصِّعاب، وفتحت برحمتك الأبواب، لك الحمدُ مِلءَ عرشك، ومدّاد كلماتك، ومُنتهى رِضاك، لك الحمدُ في الأُولى والآخِرة، حمد من رآك في كلّ شيء، ووجدك عندَ كلّ ضيق."❤️
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا
"أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح لي فتحًا يُذهِلني اتساعه"
يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.
"حين نُؤمن يقينًا أن {الأمر كله لله}
ونُدرك بعمق أن {الله يدبر الأمر} بحكمة تتجاوز كل تصور ..
نطمئن ونثق تمامًا أن ما يختاره الله لنا هو الأفضل دومًا :
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
وما يأتي من خير سيكون مدهشًا ومبهراً
يجعلنا نتعجب من عظيم لطف تدبيره وإحكامه."
صباح الخير، وبعد:
«مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا»