ذلك اللقاء..
له الأثر والتأثير
إن كنتَ لا تتأثر بسماع الصوت، أيّاً كان ذلك الصوت، ولا يتردد في داخلك صداه، فعليك أن تصحو من نومك، وتفْرك قلبك جيداً قبل عينيك. وكما تقول المأثورات القديمة: «كم صوتٍ مرَّ في أذني وما سمعته، وكم صوتٍ سمعته وما مرَّ في أذني». فمنذ سنتين تقريباً، التقيتُ بشكل عابر في إحدى المناسبات الاجتماعية، أحد كبار المواطنين مصادفةً، وذهب بنا الحديث بعيداً، وتناولنا جوانب عدة في الفكر والأدب والثقافة والحياة بشكل عام.
كان ذلك الأشيَب شخصاً مُلمّاً بأدقّ التفاصيل، ومُلهماً بالنسبة لي؛ شخصية ذات كاريزما، تمتلك من الحكمة ما يجعلها تتسيّد المجلس بلباقة عالية، ورشاقة تستطرد الحوار كغزلانٍ تثب وسط محمية القلب. وفي سياق الحديث، ولِما لتلك الشخصية من وقار، تقرّبتُ منها أكثر لاشعورياً، وأبديتُ رغبتي في استمرار سردية الحديث عفوياً وفق ما يجول في النفس، وقلت حينها مسترسلاً: «في الحقيقة.. أحتاج إلى إجازة من جهة العمل للسفر والاستمتاع لفترة وجيزة من الوقت، فالضغوط المهنية تجعلني بحاجة إلى أن أفصل بينها وبيني؛ لأستعيد قواي، وأجدد ذلك الروتين الوظيفي، وأعود متحمساً للعمل والإنتاجية». فردّ الأشيَب بابتسامة لطيفة، وصوتٍ هادئ، ونظراتٍ فيها من الحكمة ما يجعلها تترسخ في ذهني إلى هذه اللحظة، قائلاً: «يا بني… إذا كنت تقوم بمهامك الوظيفية، وتقضي روتينك اليومي ذهاباً وإياباً إلى مقر عملك، وأنت لا تشعر بأنك في إجازة، ولا يوجد بداخلك ذلك الشغف والاستمتاع، فقدّم استقالتك فوراً، ولا تستمر في العمل، واجلس في المنزل!». كلماتٌ عابرة وسريعة في تلك الجلسة، لكنها سكنت شغاف القلب. قالها بشكلٍ عفوي، لكنها لم تعبر من ذهني، ولم تمر كغيرها من الكلمات الإنشائية المركبة. كلماتٌ ظلت في مخيلتي، تراودني بين الفينة والأخرى منذ ذلك اللقاء. ما زلت أتذكر ملامح ذلك الأشيَب جيداً، ونبرات صوته، وحدّة نظراته التي اخترقت جدار شغاف النفس، لتجعلني أنسجم طوعاً مع مغزى فلسفته، وما ترنو إليه مشاعره النبيلة.
وهذا ما نوّه إليه سقراط: «ليس المهم أن يكون كلامي مقبولاً، المهم أن يكون صادقاً». هكذا بعض الشخصيات التي نصادفها في الحياة؛ بعد أن تمر، تسكن وجداننا، ترافقنا في مساراتنا، تسير معنا أينما نذهب، ويكون لمرورها الأثر والتأثير الذي يلامس شغاف الذاكرة، والوقع الذي يُخطّ بمداد فلسفة مَن أعطوا دروساً، وسطروا على دفاتر القلب حروفاً، ونقشوا على الأفئدة تفاصيل الشخصيات المُلهِمة التي تقول لذاكرتنا على الدوام: نحنُ هنا.
ومنذ تلك اللحظة إلى هذا اليوم، لا أذكر يوماً أنني أقدمت على طلب إجازة بدافع الاستمتاع وكسر روتين العمل، أو الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية الوظيفية. أصبحت جهة العمل بالنسبة لي ليست مجرد حضور وانصراف بمقابل مادي شهري، وإنما روحٌ تسكن ذلك المبنى؛ مبنى الصحيفة، الذي يجعلني أصحو مبكراً كل يوم بكامل النشاط والحيوية، سعياً لتقديم إنتاجية مفعمة بالإبداع والأفكار الملهمة، قدر الإمكان، لكي تضفي إضافة نوعية إلى البيئة التي أنتمي إليها، والمكان الذي أصبح يمثلني حقاً وصدقاً.
في تلك اللحظة، ربما لم أستطع الرد على ذلك الرجل الأشيَب، أو إبداء إعجابي بحديثه الشيق في الوقت نفسه، ولكن عباراته ظلت تقرع أجراسها في ذاكرتي، وأدركت في حينها: إذا لم تستطع في وقتٍ قصير أن تقول ما ستقوله، فأكتب مقالاً عنه.
#هزاع_أبوالريش
المغفور له #الشيخ_زايد طيب الله ثراه، رسم للإعلام الإماراتي الطريق الصحيح، حتى بات يتمتع الإعلام في #الإمارات بمكانة عالية في المنطقة العربية والعالم، وقد حاز على مصداقية واحترام عالميين لما يمثله من احترام لحرية الكلمة بأسلوب جمع فيه بين الصدق والحرية من جهة أخرى، حتى أصبح هذا الوطن من الدول المستقطبة لوسائل الإعلام التي كانت تتخذ من المدن الغربية مقراً لها بحثاً عن استقلاليّتها وحريّتها.
وما كان للإعلام في الإمارات أن يصل إلى هذا المستوى العالمي المتقدم لولا أنه وجد طريقه مضاءً بالسياسة الحكيمة التي رسمت الطريق الصحيح للإعلام والإعلاميين ولو التزم به الإعلاميون في كل الأرض لتخلص الإعلام من معظم آفاته.
كان النقد البناء جزءاً من الصحافة التي أرادها المغفور له، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عندما قال: "من واجب الصحافة ومن حقها أن تنتقد، ونحن نرحب بالنقد البناء لأننا نريد أن نبني بلدنا، ونحن نؤمن في هذا المجتمع بحرية المواطن وكرامته، كما نؤمن بحرية الصحافة". وإذا كان النقد مطلوباً من الصحافة فإن التجريح مرفوض، وهذا ما عبر عنه المغفور له، بقوله: "يجب أن يكون النقد بناء لا يعتمد إلى الجرح والتجريح، لأن العلاج الموجع لا يعتبر علاجاً، ولا يؤدي إلى نتيجة مرضية، بل العلاج المطلوب هو الذي يعالج الألم ويحمي صاحبه، من الألم والحمى"، كما أن التشهير بالآخرين هو أبعد ما يكون عن حقيقة عمل الصحافة وعن الأخلاق الصحافية، وقد ذم المغفور له، هذا السلوك بقوله: "إن التشهير الذي يلجأ إليه بعض الصحافيين مذموم، فنقص الأخ يعد نقصاً لأخيه، وعلى الصحافي التحقق من الأمور قبل البت فيها، والكتابة عنها، لأن الإنسان خطاء"، والحرية التي أعطاها الشيخ زايد لكل إنسان على هذه الأرض هي حرية مشروطة بالإحساس بالمسؤولية، وخاصة بالنسبة للإعلام الذي أدرك مدى تأثيره على شرائح المجتمع كافة، ولهذا حذر المغفور له، الإعلاميين من سوء استخدام مهنتهم والحرية التي منحت لهم، وقال: "إن الحرية كلمة حلوة، لكن الجهلاء يخطئون في تعريفها".
والجاهل الذي قصده المغفور له، هو ذاك الذي يحمل قيّماً لا تتناسب مع أخلاقنا الوطنية والعربية والإنسانية والإسلامية العالية، أي كما قال: "الجاهل هو الذي يعتقد بأن الحرية هي التشكيك في المثل العليا"، ولذلك لم يسمح الشيخ زايد هؤلاء أن يؤذوا هذا المجتمع، بأن يدخلوا إليه المفاهيم والأفكار التي لا تتناسب مع عقيدته ومبادئه، وأوضح في احدى لقاءاته: "نحن لا نحارب الفكر، وإنما نحارب المبادئ الهدامة التي تحاول تشويه عقيدتنا، ومبادئنا السمحة، وخطواتنا للحرية والانطلاق".
#هزاع_أبوالريش
نعم انشهد أنه (هذا)
هذا محمد في الشدايد
وريث زايد في الزعامه
حرٍ وضاري عالهدايد
له قامةٍ … يا خير قامه
ما وفته جزل القصايد
المجزله… تسبق كلامه
وولي عهده بالفرايد
سليل زايد بالشهامه
ومن الشبه ماخذ قلايد
أوصاف أبوه ويّا عمامه
حفيد أبونا الشيخ زايد
خالد ذرى اللافي وحزامه
خلى المواطن في رغايد
ونعيش في خير وسلامه
ننعم بأمان وأمن سايد
بين الأمم صرنا علامه
أهل الكرامه … والعوايد
يا شيوخنا .... عز وكرامه
وِرْقابنا تبقى سدايد
لأجل الوطن يعلى مقامه
#هزاع_أبوالريش
ذلك اللقاء..
له الأثر والتأثير
إن كنتَ لا تتأثر بسماع الصوت، أيّاً كان ذلك الصوت، ولا يتردد في داخلك صداه، فعليك أن تصحو من نومك، وتفْرك قلبك جيداً قبل عينيك. وكما تقول المأثورات القديمة: «كم صوتٍ مرَّ في أذني وما سمعته، وكم صوتٍ سمعته وما مرَّ في أذني». فمنذ سنتين تقريباً، التقيتُ بشكل عابر في إحدى المناسبات الاجتماعية، أحد كبار المواطنين مصادفةً، وذهب بنا الحديث بعيداً، وتناولنا جوانب عدة في الفكر والأدب والثقافة والحياة بشكل عام.
كان ذلك الأشيَب شخصاً مُلمّاً بأدقّ التفاصيل، ومُلهماً بالنسبة لي؛ شخصية ذات كاريزما، تمتلك من الحكمة ما يجعلها تتسيّد المجلس بلباقة عالية، ورشاقة تستطرد الحوار كغزلانٍ تثب وسط محمية القلب. وفي سياق الحديث، ولِما لتلك الشخصية من وقار، تقرّبتُ منها أكثر لاشعورياً، وأبديتُ رغبتي في استمرار سردية الحديث عفوياً وفق ما يجول في النفس، وقلت حينها مسترسلاً: «في الحقيقة.. أحتاج إلى إجازة من جهة العمل للسفر والاستمتاع لفترة وجيزة من الوقت، فالضغوط المهنية تجعلني بحاجة إلى أن أفصل بينها وبيني؛ لأستعيد قواي، وأجدد ذلك الروتين الوظيفي، وأعود متحمساً للعمل والإنتاجية». فردّ الأشيَب بابتسامة لطيفة، وصوتٍ هادئ، ونظراتٍ فيها من الحكمة ما يجعلها تترسخ في ذهني إلى هذه اللحظة، قائلاً: «يا بني… إذا كنت تقوم بمهامك الوظيفية، وتقضي روتينك اليومي ذهاباً وإياباً إلى مقر عملك، وأنت لا تشعر بأنك في إجازة، ولا يوجد بداخلك ذلك الشغف والاستمتاع، فقدّم استقالتك فوراً، ولا تستمر في العمل، واجلس في المنزل!». كلماتٌ عابرة وسريعة في تلك الجلسة، لكنها سكنت شغاف القلب. قالها بشكلٍ عفوي، لكنها لم تعبر من ذهني، ولم تمر كغيرها من الكلمات الإنشائية المركبة. كلماتٌ ظلت في مخيلتي، تراودني بين الفينة والأخرى منذ ذلك اللقاء. ما زلت أتذكر ملامح ذلك الأشيَب جيداً، ونبرات صوته، وحدّة نظراته التي اخترقت جدار شغاف النفس، لتجعلني أنسجم طوعاً مع مغزى فلسفته، وما ترنو إليه مشاعره النبيلة.
وهذا ما نوّه إليه سقراط: «ليس المهم أن يكون كلامي مقبولاً، المهم أن يكون صادقاً». هكذا بعض الشخصيات التي نصادفها في الحياة؛ بعد أن تمر، تسكن وجداننا، ترافقنا في مساراتنا، تسير معنا أينما نذهب، ويكون لمرورها الأثر والتأثير الذي يلامس شغاف الذاكرة، والوقع الذي يُخطّ بمداد فلسفة مَن أعطوا دروساً، وسطروا على دفاتر القلب حروفاً، ونقشوا على الأفئدة تفاصيل الشخصيات المُلهِمة التي تقول لذاكرتنا على الدوام: نحنُ هنا.
ومنذ تلك اللحظة إلى هذا اليوم، لا أذكر يوماً أنني أقدمت على طلب إجازة بدافع الاستمتاع وكسر روتين العمل، أو الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية الوظيفية. أصبحت جهة العمل بالنسبة لي ليست مجرد حضور وانصراف بمقابل مادي شهري، وإنما روحٌ تسكن ذلك المبنى؛ مبنى الصحيفة، الذي يجعلني أصحو مبكراً كل يوم بكامل النشاط والحيوية، سعياً لتقديم إنتاجية مفعمة بالإبداع والأفكار الملهمة، قدر الإمكان، لكي تضفي إضافة نوعية إلى البيئة التي أنتمي إليها، والمكان الذي أصبح يمثلني حقاً وصدقاً.
في تلك اللحظة، ربما لم أستطع الرد على ذلك الرجل الأشيَب، أو إبداء إعجابي بحديثه الشيق في الوقت نفسه، ولكن عباراته ظلت تقرع أجراسها في ذاكرتي، وأدركت في حينها: إذا لم تستطع في وقتٍ قصير أن تقول ما ستقوله، فأكتب مقالاً عنه.
#هزاع_أبوالريش
يذهب بنا الباحث في مجريات هذه الدراسة المتعمقة بجهود النقاد في تحليل صور متنوعة من السرد العربي تحليلاً درامياً؛ من خلال هذا الجهد البحثي يحون القارئ أمام حالة من إعادة قراءة التراث الأدبي والفكري بمنهج يلامس آليات المعرفة، مصاحباً النص، وملازماً الصورة السردية.
@3litamim يقدم لنا فكرة مستحدثة لم تعتمد على ما قدمه الباحثون من قبل، وإنما تناول الباحث في دراسته #السرد_والظاهرة_الدرامية رؤية متعمقة من تجليات النقد الحديث للتقنيات الدرامية في السرد العربي القديم ببراعة عالية واحترافية متمكنة في الطرح والمضمون.
و زايـــد تحذر لـو بتطـري اسمه
خطٍ حمـر… والجيـش باستنفاره
و زايـــد تأدب لـو بتنـطق باسمه
قـدوة عظيـمة للشـعـب ومنـاره
كل العرب في صوب وزايد وحده
ألعن أبليس ….… ونفسك الاماره
يمكن نسامح في حقوق انفسنا !
لكـن بـ (زايـــــد) نرفض الكفاره.
قدوة وطـن حي ٍ ولـو هـو ميّـت
نحشم أمم لأجله ونحشم جاره
لكن جهَّال العرب ما تفطن ؟!!!
نحنا حلمنا ... وزاد في استكباره
يا جار أررركد.. والعقل لك نعمه
بـاكـر تـدوي صيـحـة الصـفاره.
#إلا_زايد
#الإمارات
و زايـــد تحذر لـو بتطـري اسمه
خطٍ حمـر… والجيـش باستنفاره
و زايـــد تأدب لـو بتنـطق باسمه
قـدوة عظيـمة للشـعـب ومنـاره
كل العرب في صوب وزايد وحده
ألعن أبليس ….… ونفسك الاماره
يمكن نسامح في حقوق انفسنا !
لكـن بـ (زايـــــد) نرفض الكفاره.
قدوة وطـن حي ٍ ولـو هـو ميّـت
نحشم أمم لأجله ونحشم جاره
لكن جهَّال العرب ما تفطن ؟!!!
نحنا حلمنا ... وزاد في استكباره
يا جار أررركد.. والعقل لك نعمه
بـاكـر تـدوي صيـحـة الصـفاره.
#إلا_زايد
#الإمارات
كل جلسة لعب في أبوظبي لها حكايتها. 🎲
بين التحدي والضحك ولحظات الفوز، تتكوّن بينهم حكايات تكبر مع الوقت، وتصبح اللعبة سببًا يجمعهم.
ما هي قصتك في بوظبي؟
هذه هي #الإمارات، وهي تنعم بثقافة تُدار من شخصيات وطنية فذة؛ لها في الملاحم التاريخية دروس، وعبر، ومواعظ، لها في السرد الإنساني روايات تحكى، وقصص لرجال آمنوا بأن العمل الجاد، وسيلة الناجحين.
في #جائزة_المقال_الإماراتي تبرز القيّم وتتوّج الإبداعات ببراعة النبوغ، مكللة بروعة البلوغ إلى هامات الكتابات المُلهمة.
جهود كبيرة تُبذل، وأفكار وطنية تُشكر
وجائزة كهذه @articleawarduae تجعلنا نقطف الثمرات "الأفكار" من أعلى الاشجار، لا أن ننتظر ما تسقطه الرياح.
فشكراً جزيلاً للمخلصين، المحبين، الصادقين، ولكل المعنيين الذين يشرفون على هذا الإنجاز الوطني الذي يعد إضافة حقيقية للفكر والثقافة والإنسان.
هذه هي #الإمارات، وهي تنعم بثقافة تُدار من شخصيات وطنية فذة؛ لها في الملاحم التاريخية دروس، وعبر، ومواعظ، لها في السرد الإنساني روايات تحكى، وقصص لرجال آمنوا بأن العمل الجاد، وسيلة الناجحين.
في #جائزة_المقال_الإماراتي تبرز القيّم وتتوّج الإبداعات ببراعة النبوغ، مكللة بروعة البلوغ إلى هامات الكتابات المُلهمة.
جهود كبيرة تُبذل، وأفكار وطنية تُشكر
وجائزة كهذه @articleawarduae تجعلنا نقطف الثمرات "الأفكار" من أعلى الاشجار، لا أن ننتظر ما تسقطه الرياح.
فشكراً جزيلاً للمخلصين، المحبين، الصادقين، ولكل المعنيين الذين يشرفون على هذا الإنجاز الوطني الذي يعد إضافة حقيقية للفكر والثقافة والإنسان.
راعي الوقفات.. نحسب له مواقيفه
والردي عذراً.. ولا نحسب له حسابه
والخوي ماهو خوي دام انه نْچيفه
ما نبا وصله ….. ولا نتقبل اسبابه !
راعي الفزعات نتحفاه.. "م" نعيفه
بيننا عهدٍ جديم .... ودعوه مْجابه
نرتقي وياه في عالي … وفي مْنيفه
ينصخي حاشا أبد والله منصخا به
والذي يبغي جميع العالم بكيفه
حاقد .. وناقم … ويتبع ناس كذابه
وسوساته لي حسبها رعدٍ مْخيفه
خبروه أن البشر ماهم حكم غابه!
الغدر طبعه.. ويشهر بالغدر سيفه
من درينا به ردي….. ومسنن انيابه
#هزاع_أبوالريش
سعدنا بهذه الطله البهية.. وانتشت أرواحنا خفاقة بحضور كائنٌ لا يشبه إلا نفسه، بعد طول غياب في رحلة علاج، أشتاقت أنفسنا إلى رؤيته، وأحاديثه الشيّقه التي تطوّق المكان، ذلك المبنى، مبنى صحيفة الاتحاد؛ سيد سلامة لم يغب تلك الفترة، إلا وهو حاضر في وجداننا، في داخلنا، أمثاله يسيرون ما بين الوريد والوريد، ويسكنون ما بين الرمش والرمش، أمثال هذه الشخصيات لا تمر من حولنا وتمضي مرور الكرام، وإنما تمر من هُنا، لتسكن هُنا.. يساراً جهة القلب.
سيد سلامة.. من الشخصيات التي جعلتنا نتعلم كيف نقلم أظافر الحقد، ونمسح عن وجوهنا أسئلة الضغينة، ونغسل أفنية عقولنا بماء ممزوج من طباشير سبورة الفرح وصابون التألق، ثم نكتب رسائلنا العاطفية، مقطوفة من شجرة العفوية وفلسفة التواصل، ثم نتطور لنكون جزءاً من منظومة كونية لها أهداف تتجاوز حدود تلك المساحة، وذلك المبنى.
شخصيات عظيمة مرت على هذا المكان، وشخصيات كثيرة عاصرت تلك الفترة، حين كان والدي الاستاذ الأديب علي أبوالريش يعمل بينهم؛ شخصيات عملت معه في المهنة نفسها، وظلت على نفس السجايا، والنوايا والعطايا منسجمة، كما تقول الفلسفة القديمة: "حين تلتقي الأرواح الطاهرة.. تنسجم، لتكتمل في أثير الحياة كلوحة فنية خالدة، بألوانٍ أكثر بهجة وإشراقة".
هذا ما رأيته حقاً، شخصيات قريبة جداً من بعضها، بإنسانيّتها، بجماليتها، بتفاصيلها، بفلسفتها، بفكرها، بعذوبتها، بلباقتها؛ فكم نحن اليوم بحاجة إلى مثل هذه الشخصيات التي تمر علينا في الحياة، كمصابيح فصيحة تدلنا على منابع الماء.
فشكراً سيد سلامة على هذا الحضور البهي، ومثلك تأكد جيّداً سيدي.. لم، ولن يغيب أبداً.
ليست كل شخصية تمر علينا تترك في داخلنا الأثر والتأثير؛ والكثير من الشخصيات التي مرت علينا وذهبت، كأي شخصية أخرى (جاءت وغابت)، ولم تحتفي بها مشاعرنا بأصدق العبارات لأننا اعتدنا على أن لا نُجامل بمحبتنا، وكتاباتنا وعفويّتنا.
ولكن هناك من الشخصيات التي تجبرنا على أن نقف عندها، ونتأمل في تفاصيل غيابها، ونسترجع لحظاتها لأن تكون هي المحور والجوهر الذي يظل هاجساً يسكننا.
بعض الشخصيات لها من الكاريزما ما يجعلها تتسيد عرش القلب لتنهض مشاعرنا بها، وتتألق وتزدهر وريقات شجرة الفؤاد.
مثل هذه الشخصيات مدارس للكثيرين على أن يتعلموا منها، فالحياة تمضي، والجميع يسير في طريقة، ودروب الحياة لا تقف عند محطة واحدة، فالقطار يتحرك باتجاه البعيد، ولكن على من يتدبر المشهد ويمعن في النظر، سيدرك حتماً…. هناك فقط ندرة من الرجالات الذين يبقى أثرهم عالقاً في زوايا المكان، وعلى جدار النفس.
ومن أمثالهم هذا الشهم الكريم، سيد سلامة. فشكراً بحجم السماء.
سلامة.. سيد الابتسامة الشفيفة
السيد سلامة، القامة التي رسمت في واحة صحيفة الاتحاد ابتسامة، كأنها النجمة في السماء، كأنها الحلم في عيون البراءة، كأنها الفراشة بأجنحة الجمال، كأنها الوردة البرية، بعطر الوفاء، وسخاء الكلمة، في رحاب مدرسة الكلمات «صحيفة الاتحاد المرموقة»..
سلامة.. سيد الابتسامة الشفيفة
السيد سلامة، القامة التي رسمت في واحة صحيفة الاتحاد ابتسامة، كأنها النجمة في السماء، كأنها الحلم في عيون البراءة، كأنها الفراشة بأجنحة الجمال، كأنها الوردة البرية، بعطر الوفاء، وسخاء الكلمة، في رحاب مدرسة الكلمات «صحيفة الاتحاد المرموقة»..
جولات #هزاع_بن_زايد@HazzaBinZayed وزياراته في مناطق #العين، تسفر عن رعاية كاملة، وعناية بأهمية أن يكون لعيال زايد، الباع في التأسيس، والشراع في السفر عبر محيطات الوطن وذلك تعبير عن وعي القيادة الرشيدة بأهمية أن تظل #الإمارات دوماً في منطقة الإدراك، وفي محور العناية، وفي مقلة العين؛ الإمارات اليوم في العالم هي نقطة الضوء التي تزيح الظلام عن العيون، وهي الشعاع الطالع علواً نحو غايات الاستدامة في صناعة التطور، وفي خلق واقع إنتاج الأحلام من حرير المشاعر. هذا ومن يقرأ التفاصيل في مشاريع البلاد وبخاصة ما يحدث اليوم في #مدينة_العين يرى أن بلادنا ماضية في تلوين الحلم بإسعاد المواطن، والمقيم، وفي تأثيث الأرض بجمالية الاخضرار، وترتيب مشاعر البشر عبر مشاريع بمهارة بناء القصائد العصماء، وعبقرية سرد النصوص الإبداعية، وهذا ليس بجديد على "#عيال_زايد".
#فخورين_بالإمارات
جائزة #كنز_الجيل تكرس العاصمة #أبوظبي مركزاً لصون #الشعر_النبطي وإحياء تقاليده؛ @KanzAlJeel التي أطلقها #مركز_أبوظبي_للغة_العربية أسهمت في صياغة الأفكار الإبداعية والقصيدة النبطية لأن تكون مساحة مُلهمة تستعيد البعد الإنساني والفكري في قصائد المغفور له، #الشيخ_زايد طيب الله ثراه.
ما جعل الجائزة تعد إضافة نوعية تقوم على محاورة النص الشعري واستلهام روحه وإعادة إنتاجه برؤى معاصرة تحافظ على جوهره الفني والقيمي، من خلال مجاراة أحدى قصائد الشيخ زايد في كل دورة.
فشكراً لـ @AbuDhabiALC على مثل هذه الجهود المثمرة؛ وعلى امتداد عقود كانت أشعار الشيخ زايد محفزاً حقيقياً لتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، لكنها من خلال الجائزة أضافة للشعراء بعداً آخراً.
https://t.co/sJgSrgbTbo
في حضرة #هزاع_بن_زايد#العين.. في مقلة العين
تقول الفيلسوفة الفرنسية سيمون ويل: «يتكوّن المستقبل من مواد الحاضر نفسها». هكذا هي مدينة العين؛ حين تحظى بعناية فائقة من لدن شهم حكيم، تمضي المدينة في دروب البهجة، مترعة برعاية سامية من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، الذي يبدي بلاغة في الاهتمام بكل ما ينفع الناس، ويوفر لهم مقتضيات الحياة الكريمة، وبمتابعة حانية للمرافق الجديدة التي بدأت تشق طريقها للوهج، وبهجة العمران، وانشراح الوجدان، وأزدهار الأشجان وتمثل جهوده، باكورة المشاريع ذات البريق، والقيمة الحضارية التي تتمتع بها منطقة العين كواحة خضراء يانعة، وحديقة غناء يافعة، تمتع الناظرين، وتمد المدى بمداد مشرق على امتداد الرمال الذهبية، ومن يزور العين اليوم، يرى عند أحداقها رموش مكحلة بجمال المعطى، ورونق العطاء، وجزالة الفضل، من فضيلة الذين يسهرون على راحة الناس لتغمض العيون قريرة مستقرة، آمنة، مطمئنة، أحلامها طيور تشدو باسم الحياة، وآمالها فراشات تحدق في وريقات الزهر، فتتفتح الأكمام مسهبة في اللون الجميل والشذا الأصيل.
فالصورة نفسها تعكس تماماً، ما أكده هنري ميلر، في أحدى كتاباته: «ليس على الحاكم الحقيقي أن يقود. عليه أن يشير إلى الطريق».
#هزاع_أبوالريش