في الفيديو 1.5 لتر من الحليب، 3 بيضات!
✔️1 لتر حليب. (لا ينبغي أن يكون الحليب منزوع الدسم!)
✔️ 1 ملعقة صغيرة ملح
✔️ 1 ملعقة كبيرة سكر
✔️ 1 ملعقة صغيرة من الصودا
✔️6/7 ملاعق زيت
✔️ 2 بيضة
✔️250 جرام دقيق
تحضير:
الخطوة 1: سخني الحليب، لا تتركيه يغلي!
الخطوة 2: أضف الملح والسكر والبيض إلى الحليب الساخن غير المغلي وحركه بشكل متكرر باستخدام المخفقة. (يجب عدم طهي البيض)
الخطوة 3: أضف الدقيق المنخل إلى الكتلة النهائية شيئًا فشيئًا + أضف الصودا واستمر في الخلط. (اذا خلطنا الدقيق شيئا فشيئا تتجمع الكتلة) ثم نضيف الزيت ونخلط.
العجين لدينا جاهز!
الخطوة 4: طهي الفطائر في مقلاة ساخنة، وإلا فلن تخرج الثقوب إذا كانت المقلاة دافئة.
✅ بعد تحضير عجينة البان كيك، انتظري لمدة 15 دقيقة ثم ابدئي بالطهي.
✅ننشر الزبدة بين فطائرنا الجاهزة😋
بالتوفيق لمن أكلها
🖌️(القرار العادل أساس الاستقرار المؤسسي)
| حين يتحوّل الاجتهاد إلى عبء إداري |
في البيئة المدرسية، لا تُقاس القيادة بمدى سرعة اتخاذ القرار، بل بمدى اتزانه وعدالته واتساقه مع مصلحة العمل
وهي ليست مساحة للاجتهاد الفردي غير المنضبط، ولا ساحة للعلاقات الشخصية، بل إطار تنظيمي تحكمه لوائح واضحة ومسؤولية مهنية تجاه المعلمين والطلاب على حد سواء.
و الاجتهاد الإداري مطلوب حين يكون مؤطرًا بالأنظمة ومبنيًا على تحليل موضوعي للأثر...لكن عندما يُمارس بمعزل عن البيانات أو خارج نطاق الصلاحيات، فإنه يتحول إلى مصدر إرباك وقلق؛ فالقرارات التي لا تُدرس من زاوية انعكاسها على بيئة العمل قد تُنتج تباينًا في التطبيق، أو تضاربًا في التوقعات، أو شعورًا بعدم الاستقرار...وحين يتكرر هذا النمط، تتآكل الثقة المؤسسية تدريجيًا، حتى لو كانت النية حسنة
وبنظرة فاحصة عن واقع البيئة المهنية العادلة نجدها تقوم على مبدأين واضحين: الشفافية وتكافؤ الفرص؛ أي تمييز في توزيع الأعباء، أو التكليفات، أو التقييمات، أو فرص التطوير إذا لم يكن مبنيًا على معايير معلنة ومطبقة على الجميع فإنه يخلق إدراكًا بعدم العدالة، وهذا الإدراك أخطر من القرار نفسه؛ لأنه يؤثر في الدافعية والانتماء ويضعف روح الفريق
والقيادة الواعية قبل اتخاذ القرار تسبق قرارها بثلاث مراجعات أساسية:
📌المشروعية: هل يتسق القرار مع اللوائح والسياسات المعتمدة؟
📌الموضوعية: هل يستند إلى بيانات أو مبررات قابلة للتوضيح والمساءلة؟
📌العدالة: هل سيُطبق بالمعيار ذاته على جميع من تنطبق عليهم الظروف نفسها؟
إذا غابت إحدى هذه الركائز، فالتريث والمراجعة أولى من المبادرة.
المدرسة كيان حساس... قابل للتوتر من أبسط موقف، وعند أي شعور بالمحاباة أو التفريق لا يبقى محدودًا، بل يمتد أثره إلى جودة الأداء، واستقرار الفرق، وصورة القيادة نفسها
لذلك فإن العدالة ليست قيمة مثالية فحسب، بل أداة إدارية تحافظ على الانضباط الذاتي داخل المؤسسة، وعندما يشعر الجميع بأن المعايير واضحة ومتساوية، تتراجع الشكاوى ويزداد الالتزام الطوعي
🪻ختامًا🪻
الإدارة العادلة لا تعني غياب الحزم، بل تعني حزمًا منضبطًا بالأنظمة ومتحررًا من التأثيرات الشخصية، وعندما يصبح العدل معيارًا ثابتًا لا استثناء فيه، تتحول المدرسة إلى بيئة مستقرة قادرة على التطور دون توترات جانبية.
د. يسرى الجهني🪻
#رسالة_لمدير_المدرسة
#أصول_التربية
#البشرية_وقبول_الحقيقة