تحديث النووي السعودي :
سمو وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان يجتمع بالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في الرياض.
-بعد الاجتماع قال غروسي :
من المهم أن أكون في المملكة العربية السعودية اليوم، في وقت تمضي فيه البلاد قدمًا في تطوير برنامجها النووي المدني.
مع الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود، راجعنا أوجه التعاون المتنامية بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمملكة العربية السعودية، ورحبنا بالتزام المملكة بالشفافية.
وستواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية العمل مع 🇸🇦 لضمان تقدم هذه العملية بطريقة آمنة ومأمونة وسلمية.
شكرًا لكم على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
ألف ألف مبروك للعرب والمسلمين في هذا الاكتشاف
"غاز وبترول مصر، ليس ملك المصريين لوحدهم"
انما هو حق لجميع العرب والمسلمين
أرض مصر ليست للمصرين دون غيرهم فهي ملكية عامة للمسلمين ووقف إسلامي أوقفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمسلمين، فيجب على المصريين تقاسم خيرات وثروات مصر الحالية والتي قد تكتشف في المستقبل مع المسلمين بشكل عادل.
مصر أقل وأذل وأصغر وأحقر من ان يقال عنها هذا ..
مصر لم تحمي الأقصى الذي يبعد عن حدودها 75 كيلو فقط، فكيف تحمي الكعبة التي تبعد عنها 900 كيلو..؟
مصر لم تحمي غزة التي على حدودها، فكيف تحمي الجزيرة العربية التي لا تملك حدود معها..؟
مصر لم تحمي سيناء وهي بأرضها، واستعانت في اسرائيل لمواجهة "شوية عيال في شباشب"
مصر لم تحمي امنها المائي
مصر لم تحمي السوادان
مصر دولة هشة وضعيفة وشعبها رغاي ومهرتل وكلمنجي وحكواتي
قصة مغامرة أبوظبي
باختصار شديد …
—-
بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :
إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !
بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .
احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .
أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :
المشكلة الأولى :
كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
—
المشكلة الثانية :
هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .
المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟
المشكلة الثالثة :
هي سوء تقدير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديًا ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
—-
الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !
وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.
وإذا لم تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .
——
تحياتي :
حسين الغاوي 🌷
تم تنفيذ القتل تعزيرا على المصري محمود يوسف قاتل الدكتور عبدالملك القاضي ومحاولة قتل زوجته وسرقة مالها !! العبرة ..لا تثقون بأي شخص من العمالة خصوصا مثل هذا الخبيث.
غفر الله للدكتور ...
@Asaban2025 @Z_MSS1 اعتقد انه معمول بها عندنا لكن أصحاب المنشأة عندهم حيله يطلب عامل حفر او حمال او مقلم اظافر بقر مهن صعبه ويستقدم عامل اجنبي وبعد كم شهر يقوم بترقية هذا العامل الأجنبي للوظيفة الشاغرة الحقيقة
تحديث.... القضية تأخذ منحى خطيرًا مع تكشّف معطيات جديدة تقلب الرواية رأسًا على عقب:
الواقعة حدثت داخل فندق في السعودية، وليس في مصر كما تم تداوله.
الموظف المصري يعمل بوظيفة استقبال، وهي من الوظائف المقيّدة على غير السعوديين، ما يضعه في خانة المخالفة النظامية.
اتهامات مباشرة بمحاولة اعتداء لفظي وتهديد بحق المواطنة، ما يرفع مستوى القضية إلى شبهة جنائية.
إدارة الفندق متهمة بابتكار “إجراء غير نظامي” عبر مداهمة غرف النزلاء، مع تعليق لوحة تُشرعن ذلك داخليًا!
لا وجود لأي نص قانوني يسمح بقطع الكهرباء عن غرف النزلاء كوسيلة ضغط أو إجراء إداري.
محاولات لاحتواء الموقف عبر “إرضاء المواطنة” قد تُفسَّر كرشوة أو تسوية غير قانونية.
المواطنة صعّدت رسميًا وقدّمت عدة بلاغات لمكتب العمل والشرطة والجهات السياحية، مؤكدة عدم التنازل.
📌 الملف بات مفتوحًا على كل الاحتمالات… من مخالفات نظام العمل إلى شبهات اعتداء وسوء استخدام السلطة داخل منشأة سياحية، والعقوبات قد تمتد من الموظف إلى إدارة الفندق وصولًا للمالك.
تفاصيل ضبط مصري وسجنه والتشهير به وإبعاده عن السعودية بعد زيادة حجم تعاملاته المالية بما لا يتناسب مع أجره ومهنته كبائع:
شهرت وزارة التجارة بسعودي ومصري بعد صدور حكم قضائي يدينهما بارتكاب جريمة التستر في نشاط المطابخ بمحافظة ينبع.
وضبطت الوزارة أدلة مادية تؤكد وثبت تورط مالك المؤسسة في التستر على المقيم بتمكينه من مزاولة التجارة في نشاط المطابخ لحسابه الخاص، وزيادة حجم التعاملات المالية للمتستر عليه بما لا يتناسب مع أجره ومهنته "بائع".
ونشرت الوزارة منطوق الحكم القضائي الصادر عن محكمة الاستئناف بمنطقة الرياض، المتضمن السجن 4 أشهر لكل من المدانين، وشطب السجل التجاري المتعلق بالنشاط وإلغاء التراخيص وتصفية النشاط، ومنع المتستر من ممارسة النشاط نفسه لمدة سنة، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المتستر عليه عن المملكة بعد تنفيذ الحكم، ونشر الحكم على نفقة المدعى عليهما.
ووفقًا لنظام مكافحة التستر تصل عقوبة السجن لهذه الجريمة إلى خمس سنوات، بينما تصل الغرامة المالية إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين، بالإضافة إلى عقوبات تبعية مترتبة على ارتكاب الجريمة تتمثل في حل المنشأة وشطب السجل التجاري وإلغاء الترخيص، ومنع المتستر من مزاولة النشاط محل الجريمة والنشاط التجاري لمدة خمس سنوات، وإبعاد المتستر عليه عن المملكة وعدم السماح له بالعودة للعمل.
التقيت اليوم بأخي معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد الحقيل، ودشنا ووضعنا حجر الأساس لـ 383 مشروع خدمي وتنموي بجازان، بتكلفة إجمالية تجاوزت الـ 5 مليار ريال، بدعم لا محدود من القيادة الرشيدة - حفظها الله - والتي تهدف لتحسين جودة حياة المواطن والمقيم، وتحقيق نمط الحياة الحضري والمجتمع المتوازن، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يتواكب مع ما تشهده المنطقة من تطور وازدهار في شتى المجالات.
ماذا لو ازدهر ميناء عدن واستعاد دوره الطبيعي على خط الملاحة العالمي؟
—-
باختصار… ستتغير قواعد اللعبة بالكامل !
لأن الملاحة تدار بالجغرافيا ، والسفن ستختار دائماً الطريق الأقصر والأبسط والأقل كلفة دون التفاف أو انحراف.
في هذه اللحظة يصبح الاستقرار خطراً على نماذج قامت أساساً على تعطيل الجغرافيا لا خدمتها ..
وللأسف كانت تُترك بعض الموانئ مثل عدن تعمل شكلياً بلا نهضة حقيقية بينما يدفع الاقتصاد العالمي كلفة أطول وأعلى بلا مبرر !
ولكن حين يتحقق الاستقرار فعلياً ستنخفض المسافة والزمن والتكلفة تلقائياً في سلاسل الإمداد العالمية ، لأن البحّار الماهر كما التاجر العاقل يختار دائمًا الطريق الأسهل.
—-
أما على مستوى الاقتصاد اليمني ، فإن ازدهار ميناء عدن يعني تدفقًا مباشراً ومستداماً من رسوم المناولة والترانزيت ، والخدمات اللوجستية والتأمين ، والتموين والصيانة البحرية ، إضافة إلى تشغيل عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .
وتشير التقديرات أن ميناء عدن يمكن أن يضيف ما بين ثلاثة إلى ستة مليارات دولار سنويًا للاقتصاد الوطني كحد أدنى ، مع قابلية مضاعفة الرقم إذا تحوّلت عدن إلى مركز توزيع رئيسي يربط بين آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط !
وهكذا يتضح أن الاستقرار ليس مكسباً عابراً ، بل تحوّل اقتصادي عميق يعيد اليمن إلى موقعه الطبيعي على خارطة التجارة العالمية ، ويُسقط كل المعادلات التي قامت على إبقاء الجغرافيا خارج دورها الحقيقي .
—-
🌷
« حسين الغاوي »
ليس مجرّد اسمٍ في زحام المنصّات،
و لا صوتاً مزعجاً في ضجيج السياسة.
هو حالةٌ إعلامية تشكّلت في زمنٍ يحتاج إلى من يقول «لا» بوضوح،
و يفتح الملفات لا ليشتم، بل ليُحاكم الوقائع.
في المشهد العربي المربك،
حيث تختلط الروايات،
و تُباع السرديات بالجملة،
خرج #حسين_الغاوي بأسلوبٍ هادئ،
لا يرفع نبرة الصوت،
و لكنه يرفع كلفة الكذب.
منذ بداياته،
لم يقدّم نفسه نجماً،
بل باحثاً عن الحقيقة.
صحفي استقصائي يعرف أن المعلومة لا تُستخرج بالصراخ،
بل بالتتبّع،
و أن التحقيق ليس استعراضاً،
بل مسؤولية.
في برنامجه «#جمرة»،
لم يكن العنوان مجازاً،
كان منهجاً.
يقترب من النار ليكشف من أشعلها،
و من يموّلها،
و من يستثمر في دخانها.
الحسابات الوهمية،
شبكات التأثير،
و الأذرع التي تعمل في الظلّ ..
ملفاتٌ ثقيلة اقتحمها بلا تهوّر،
و بلا مساومات.
قوّة الغاوي ليست في حدّة اللغة،
بل في برود المنطق.
يضع الوثيقة أمامك،
و يتركك ترى.
يسرد الوقائع كما هي،
ثم يربطها بسياقها،
و يترك الحكم للعقل.
هذا البرود هو ما أخرس أجهزةً معادية كثيرة للمملكة العربية السعودية؛
لأن الضجيج لا يُقاوَم بالضجيج،
و أنمّا بالحقيقة.
و حين يُسكت الضجيج، يبدأ الهجوم:
تشويه،
تشكيك،
و اتهامات جاهزة.
ذلك ثمنٌ معروف لكل من يقترب من أعشاش الدبابير.
في حضوره الرقمي،
لا يلاحق «الترند»،
بل يصنعه حين تفرضه المعلومة.
على «إكس»،
و على المنصّات الأخرى،
يتابع الناس تغريداته و تحقيقاته لأنها تُضيف،
لا لأنها تُثير.
يُقال عنه «كاسر عيون» الخصوم؛
و الواقع أنه كاسرُ سردياتهم،
لأن السردية المسمومة حين تُعرّى تفقد سطوتها.
و من يهاجمه لا يملك بديلاً معرفياً،
فيلجأ إلى النعوت.
و هذا، في ميزان الإعلام، شهادة لا إدانة.
خلفيته السعودية ليست شعاراً،
بل زاوية نظر.
يدافع عن وطنه لا بالإنشاء،
بل بالتحقيق.
يعرف أن الأمن ليس عسكرياً فقط،
بل معرفي أيضاً.
و أن العبث بالسرديات أخطر من العبث بالحدود.
لذلك يذهب إلى حيث تُصنع الأكاذيب،
و يكشف آلياتها،
و من يقف خلفها.
لا يخلط بين النقد المشروع و التخريب،
و لا بين الاختلاف و الخيانة.
هذه الدقّة هي ما جعله مصدراً يُستشهد به،
و هدفاً يُستهدف.
أمّا الانتقادات،
فهي جزء من المشهد.
بعضهم يراه «مزعجاً»،
و آخرون يتهمونه بالتدليس،
و غيرهم يختصرون جهده في توصيفات سطحية.
لكن السؤال البسيط يبقى:
أين الدليل المضاد؟!
أين الوثيقة التي تنقض ما يقول؟!
الصمت هنا أبلغ من الردود.
و حين لا تجد إلا الشتيمة،
فاعرف أن الجمرة أصابت في مقتل.
في زمنٍ تُدار فيه الحروب بالصور و الوسوم،
يذكّر حسين الغاوي بأن الصحافة الاستقصائية ليست ترفاً،
بل ضرورة.
و أن الدفاع عن المملكة العربية السعودية
لا يكون بتلميع محب،
بل بكشف من يحاول العبث بأمنها و مكانتها.
لا يطلب التصفيق،
و لا يتوسّل الرضا ..
بل يكتفي بأن يضع الحقيقة في مكانها،
ثم يمضي.
الغاوي لم يُخرس الأجهزة المعادية بالصوت العالي،
بل بالدليل.
لم ينتصر بالسجال،
بل بالتحقيق.
و هذه مدرسة نادرة في إعلامٍ اعتاد السهولة.
من هنا يأتي الجدل،
و من هنا تأتي الأهمية.
و حين يُكتب تاريخ المواجهة الإعلامية في المنطقة،
سيُذكر اسم حسين الغاوي
بوصفه صحفياً استقصائياً
اختار الطريق الأصعب…
و نجح.
@halgawi