وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
يقول وادسوورث:
"لكل إنسان أحزانه السرية التي لا يعلم عنها العالم؛ وغالبًا ما نسمي الرجل بارداً، في حين أنه حزين فحسب"
حتى المبتسم، لاتدري كم كلفته تلك الإبتسامة حتى يرسمها على وجهه…
وأنت الذي لم يعد فيك شيئٌ ملتئم....
أي صبرٍ هذا الذي أبقاك مبتسم...