وجودك زي عدمك وينك عني باايامي السيئه ولا يهمك وش صار بيومي وتجي بعد فتره تعتاب لاوالله يعني ماهمك ولا من اولياتك وتزعل اذا صار بعد وجفاء وانت الي بديت بالبعد نو كومنت ع كل شي يخساره بس
قليل المروءة من يضربك في مواطن جرحك في أوقات الغضب أو الخصام، ويتحجج بالغضب وفقدان السيطرة، لا، هذا أنت، دنيء وضعيف نفس.
عمومًا، أقيس البشر في هذه الأوقات، أما وقت الرضا فالجميع يفرش لك الأرض ورودًا.
الكذب والإستغفال يهدمون كل شيء بيني وبين أيّ شخص مهما كان عزيز عليّ يصير ولا شيء مجرد ما يسويها يخليني أحط كل ماسمعته بالماضي وكل اللي بيقوله بالمستقبل تحت التشكيك، وأستثقل معه حتى الحرف الواحد
الرجل اللي ينتظر مبادرة من المرأة، تراسله وتطمئن عليه، لازم يعيد النظر في رجولته؛ لأن الأصل إن الرجل هو اللي يملك حق المبادرة، والمرأة هي ردّة فعل لأفعالك وبس