عز الله ان رايتك بيضا يبو نجد واكثر مايهمك المصلحه العامه بالرغم بامكانك تخلي الترعى ترعى لكن حرصك على الناس اللي ماتدري وش قاعد يصير وتنبيه الغافل ان دل على شي دل على اخلاصك وحسن نيتك والمعذره ان مشاركتي كانت ضعيفه بسبب البلاغات اللي اشتغلت على حسابي من بداية الموضوع
لا أحتاج في حسابي للناس السلبية والتي لا تهمها إلا مصلحتها الخاصة ، ولسنا من عشاق جمع المتابعين أو نفرخ بعدد المشاهدات.
منذ بدأت التغريد قبل أكثر من عشر سنوات لم أعد تغريدة تخصني أو فيها ثناء على شخصي ، وليس لدي الأحساس بالنقص لفعل مثل ذلك ، لكن هذا موضوع للمصلحة يهم الجميع .
@sharbaka_new سؤال بسيط لكل من تم تأجير اسهمه هل استفدت من التأجير على قولتهم عوائد طبعا لا اذا ليش تقبل انك تكون مغفل ويستأجرون اسهمك وفوق هذا اضروا بسهمك انه يتحرك
يا اخوان ويا أخوات ،،
نتأكد من تحديث الشروط والأحكام التي ترسلها شركات الوساطة .
لازم نقرأ كل بند بتمعن ، والغير مفهوم لك يجب عليك الإتصال بالشركة لتوضيحه لك قبل الموافقة عليه.
ما حدث من البعض وتحت نظر الهيئة ، واعتباره قانوني ، يجعلك لا تعطي الثقة كاملة لوسيطك كالسابق .
🔴 في حال كانت أسهمك مؤجرة بدون علمك ، ومن غير رغبتك ، يجب عليك التخاطب مع شركة الوساطة المؤجرة لأسهمك وجميع جهات ذات الاختصاص ، بمكالمات مسجلة أو مخاطبات رسمية من خلال الإيميل والاحتفاظ بها .
الموضوع أكبر مما يتصور الجميع .
🔴 تنويه : يجب على كل من وجد أسهمه تم تأجيرها أن يطلب كشف حساب عن جميع صفقات التأجير التي تمت على حسابه ، وفي حال شركة الوساطة لم تستجيب لك ، تقدم بشكوى للهيئة ، واطلب تزويدك بكشف عن طريق مركز الإداع (تداولاتي) وفي حال وجدت أسهم تأجرت سابقًا ولم يدفع لك ، يعني دخلنا بقضية جنائية.
🔴 تنويه
إحدى شركات الوساطة التي أغرقت سوق الأسهم بالبيع على المكشوف منذ عام 2025م. تقوم حاليًا بإغلاق محافظ عملائهم المرتبطة مع مركز الإيداع تداولاتي ، وذلك بعد نقل العميل لأسهمه ، حتى لا يستطيع العميل لاحقًا طلب عمليات التأجير السابقة من تداولاتي !
لذلك الجميع يطلب قبل النقل.
أسئلة في خاطري ،،،
هل يُراد تطفيش السيولةالفردية الوطنية من السوق السعودي؟
يمر المتداول الفرد في السوق المالية السعودية (تاسي) بمرحلة هي الأقرب إلى "حومة الكبد" والنفور الاستثماري، مرحلة بلغت فيها النفسية حدًا من الإحباط واليأس لم يسبق له مثيل. ثلاث سنوات عجاف، والعديد من الأسهم القيادية والشركات الصغيرة على حد سواء تسير في مسار هابط عمودي، محققةً أدنى مستويات تاريخية وجديدة بشكل مستمر، دون أي احترام لنقاط دعم مزعومة للمحللين الفنيين أو أساسيات مالية
وبينما كان المواطن يبحث عن بصيص أمل أو محفز يعيد التوازن لمحفظته التي تآكلت، فُوجئ الجميع بإقرار وتفعيل آلية "إقراض وتأجير الأسهم"، والتي جاءت بمثابة رصاصة الرحمة التي أنهت كل أمل في نفسية المتداول البسيط.
من هنا، نوجه سؤالاً مباشرًا ومشروعًا إلى المعنيين وصناع القرار في السوق المالية: هل تريدون خروج المتداول الفرد من السوق بشكل نهائي؟
أولاً: تأجير الأسهم... الأداة التي سحقت طموح الصغار
إن إتاحة السير في اتجاه البيع على المكشوف (البيع على المكشوف) عبر استعارة وتأجير أسهم المتداولين أوجدت بيئة غير متكافئة بالمرة. المتداول الفرد يشتري السهم وينتظر نموه، بينما تأتي الصناديق والمحافظ الكبرى لتستعير هذه الأسهم وتضغط بها على السعر لتهبط به إلى قيعان جديدة بهدف الربح من النزول!
هذه الآلية، وإن رآها البعض تنظيمًا عالميًا، إلا أنها في التوقيت الحالي وبعد ثلاث سنوات من النزيف المستمر، تحولت إلى أداة سحق نفسية ومادية للمتداول الفرد، الذي يرى مدخراته تبخرت دون قدرة على المجابهة.
ثانياً: أليس الفرد هو العمود الفقري للسوق السعودي؟
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة على طاولة النقاش: أليست المحافظ الفردية هي النسبة الأكبر والشرارة الحقيقية للسيولة في تاسي؟
تاريخيًا، تميز السوق السعودي بأنه سوق أفراد بامتياز؛ فهم من يعطون السوق حيويته، وهم من ضخوا مدخراتهم وثقتهم في الشركات الوطنية بناءً على رؤية اقتصادية طموحة. عندما يتم تهميش هذه الشريحة العريضة، أو تركها فريسة لآليات تضغط على أسهمهم دون حماية كافية، فإننا نواجه خطر تحويل السوق إلى بيئة طاردة للمواطن الذي وثق باقتصاد بلده.
ثالثاً: الأثر النفسي والاجتماعي
ما يحدث الآن تجاوز الخسارة المادية إلى أزمة نفسية حقيقية ("حومة كبد" بالمعنى الحرفي). المتداول الفرد أصبح يشعر بعدم الجدوى، وأن أمواله مستهدفة في سوق لا يعتد بالنمو بقدر ما يعتد بأدوات المضاربة العكسية وضغط الأسعار. هذا الإحباط ينعكس سلبًا على الثقة الاستثمارية المحلية ككل.
خاتمة ورسالة إلى المعنيين:
المتداول الفرد لا يطلب مستحيلًا، بل يطلب عدالة البيئة الاستثمارية وتوازنها. إذا كان الهدف هو تحويل السوق بالكامل إلى سوق مؤسساتي، فيجب أن يُعلن ذلك صراحة، أما إن كان الفرد جزءًا لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد الوطني، فإن الوضع الحالي يتطلب وقفة جادة وإعادة نظر في بعض الآليات -وعلى رأسها تأجير الأسهم- وتوفير أدوات حماية حقيقية تعيد للمتداول صمام الأمان وتنقذ ما تبقى من مدخراته ونفسيته المثقلة بالخسائر.
#تاجير_الاسهم
أخواني و أخواتي التقرير اللي انزله يوميا لاعلى 50 شركة فقط لان صعب اكتب 266 شركة
وعلى هالرابط في جميع الشركات وتحدث يوميا فقط ابحث برمز الشركة وشاهد نسبه وكمية التاجير على سهمك
https://t.co/9aBtbxzk5V
#تاجير_الاسهم