قصة مؤثرة هزّت قلوب الآلاف..
امرأة تُدعى أغنيس مونيكا لم تتمالك دموعها وهي تنطق الشهادتين معلنةً دخولها الإسلام. وبينما كانت تردد كلمات الشهادة، لم تستطع فيها حبس البكاء متأثرةً بتذكر والديها وتضحياتهما الكبيرة في حياتها.
وأكدت أغنيس أنها كانت تفكر في اعتناق الإسلام منذ سنوات طويلة، منذ مرحلة المراهقة، بعدما وجدت في هذا الدين السكينة والطمأنينة التي كانت تبحث عنها. كما تحدثت عن التأثير الكبير الذي تركته جدتها المسلمة في نفسها، وعن إعجابها بأجواء عيد الفطر وقيم الإسلام منذ صغرها.
وقالت إن والديها كانا يوصيانها دائمًا بألا تتخذ أي قرار مهم بنصف قلب، لذلك عندما اختارت الإسلام فعلت ذلك عن قناعة كاملة ويقين تام.
رحلة بحث طويلة انتهت بلحظة مؤثرة، لحظة نطقت فيها بالشهادتين والدموع تملأ عينيها، لتبدأ صفحة جديدة من حياتها.
نسأل الله لها الثبات والهداية، وأن يشرح صدرها للإيمان ويجعلها من عباده الصالحين 🤲
*هذه الصورة التاريخية تُعتبر واحدة من أقدم الصور الفوتوغرافية للكعبة المشرفة ومكة المكرمة.عمر الصورة وصاحبها:عمر الصورة: التُقطت هذه الصورة في عام 1880 ميلادية (أي منذ حوالي 146 عاماً).صاحب الصورة: المصور هو محمد صادق بك، وهو ضابط ومهندس مصري في الجيش العثماني آنذاك*.
*معلومات إضافيةعن الصورة:*
يُعد محمد صادق بك أول من وثق الحرمين الشريفين (مكة والمدينة) فوتوغرافياً، وقد نال ميدالية ذهبية في معرض البندقية الجغرافي عام 1881 تقديراً لأعماله الرائدة.
*التقنية المستخدمة:* استُخدمت في التقاطها تقنية "اللوح الزجاجي الرطب" (Wet-plate collodion)، وهي تقنية معقدة كانت تتطلب تحميض الصورة فور التقاطها في خيمة مظلمة *متنقلة.المحتوى:* تظهر الكعبة المشرفة بكسوتها القديمة، ويحيط بها المطاف بصورته البسيطة قبل التوسعات الحديثة، مع وجود بعض المعتمرين أو الحجاج بملابس الإحرام.