إمّا أتيتَ إلى النبي فقل له
حقّاً عليكَ إذا اطمأنَّ المجلِسُ
يا خيرَ من ركبَ المطيّ ومن مشى
فوقَ التُّرابِ إذا تُعَدُّ الأنفُسُ
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد
يقول أبو تميمة الهجيمي:
أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله علي فأصبحت لا أخاف أن يعيرني به أحد، ومودة جعلها الله لي في صدور الناس لم أبلغها.
يا لائمي في هواها
أفرطتَ في اللّوم جهلا
ما يعلم الشوق إلا
ولا الصبابة إلا
وهو هنا يُشير إلى بيت الأبله البغدادي:
لا يعرف الشوق إلا من يكابده
ولا الصبابة إلا من يعانيها
يا جاهلاً عاب شعري.. فكدّ قلبي وآلَمْ
عليّ نحتُ القوافي.. وما عليّ إذا لَمْ
وهو يشير إلى بيت البحتري :
عليّ نحتُ القوافي من مكامنها
وما عليّ إذا لم تفهمِ البقرُ
ونسأل عند بدء الحبّ:
نمضي،
أم نغادرهُ؟!
وسوف يخاف هذا القلبُ
يحدثُ
ما نُحاذرهُ!
ولكنّا
نعيش الوهمَ
أقسى الوهم آخرهُ
لأنّ أجلّ
ما في الحبّ
أن تُبلى سرائرهُ!
الشاعر: محمد يعقوب.
حسبي على اللي يحسب الله عما يرى
غافل وعما بطن غافل وعما ظهر
كرامته سلعته بياع يا من شرى
أما يصدر قهر ولا يورد قهر
ما هو يزبن دخيل ولا يحشم قصرى
لو تنقعه بير زمزم معدنه ما طهر
عذولي اللي ضحكلي واستدار وسرى
حرمني اللي نواظرها ضمانة دهر
أم القوام اللي من الضيق يقطر غرى
يصهرهن الشوق لمعانق بعضهن صهر
غرنوق لو تمسح أثر أقدامها بالثرى
ينبت بدل أثرها ليا تمثنت زهر
ويا جرحي اللي ليا مني حسبته برى
صوت لي الليل توك يا زبون السهر
ما غير أهوجس واردد قولها لي ترى
ما غيرك اللي له الخفاق سر وجهر