♦️كل الامتنان للجمهورية الفرنسية🇨🇵 على موقفها الواضح تجاه بلدي اليمن🇾🇪.
تترأس فرنسا مجلس الأمن خلال شهر سبتمبر برئاسة السفير جيروم بونافون (Jérôme Bonnafont) المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة.
♦️المواقف الفرنسية لها أهمية خاصة بالنظر إلى دور فرنسا المحوري في الاتحاد الأوروبي وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن.
♦️تابعت باهتمام الموقف الفرنسي تجاه التطورات الأخيرة في اليمن. وكان واضحاً في دعم اليمن والسلطات اليمنية وإدانة تصعيد الحوثيين ودعم جهود استعادة السلام والاستقرار والمسار السياسي بقيادة الأمم المتحدة.
♦️وأقدر بشكل خاص جهود السفير جيروم بونافون ومواقفه تجاه اليمن. وقد تشرفت بلقائه في جنيف عام 2024 عندما كان سفيرا ومندوبا دائما لفرنسا لدى الأمم المتحدة في جنيف.
وتحدثنا حينها عن أوضاع حقوق الإنسان في اليمن وانتهاكات الحوثيين بحق اليمنيين وأهمية إيصال أصواتهم إلى المجتمع الدولي.
♦️كما أقدر جهود السفارة الفرنسية لدى اليمن. وخاصة السفيرة كاترين قرم كمون. والسفير السابق جان ماري صفا وكذلك السيد وائل عبدالله الذي كان يعمل في مكتب اليمن في وزارة الخارجية الفرنسية. وما قدموه من جهود ومواقف تجاه اليمن وقضاياه.
♦️منذ عام 2021 تابعت عن قرب تطور الموقف الفرنسي تجاه اليمن. وأفتخر بأنني كنت واحدة من بين العديد من اليمنيين الذين عملوا خلال هذه السنوات على إيصال صوت اليمنيين وقضاياهم إلى أصدقائنا في فرنسا وإلى المجتمع الدولي.
♦️مواقف الأصدقاء مهمة لليمن في هذه المرحلة. ونتطلع إلى استمرار الدعم الفرنسي والدولي لليمن ومؤسسات الدولة.
🇨🇵🇾🇪
#اليمن
#فرنسا
ناطق المقاومة الوطنية
العمليات التي دارت في الساحل الغربي خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، ونُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة مباشرة من خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها، باعتبارها جزء من حرب ايران، حشد لها عشرات الآلاف و جهزت بسلاح و عتاد كبير، وكان هدفها الحتمي السيطرة على باب المندب.
دافعت المقاومة الوطنية عن جبهة امتدادها ١٧٠ كيلومتراً، إضافة الى حماية الشواطئ و الجزر.
أُطلق منذ ٩/أغسطس- ٩/سبتمبر ١٣٠ صاروخاً باليستي ، و ١٤٥ طائرة انتحارية، ١٥ زورقا مفخخا،، منها ٢٣ صاروخا و١٨ مسيرة
استُهدف بها شخص الفريق طارق صالح في مقر القيادة والسكن، فضلاً عن استهداف مقرات أخرى توقعت الميليشيا وجود القائد فيها.
لأول مرة في تاريخ الحروب تُطلق صواريخ باليستية على خطوط التماس الى المواقع و المتارس .
عبر وحدة الحرب الإلكترونية رصدنا ٥٣٤٦ جهازا اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس منها ٣١٨١ في جبهة البرح و ٢١٦٥ في جبهة الحديدة . والجهاز الواحد يستخدمه قادة الفصائل أو الجماعات التي يتراوح عدد أفراد الجماعة او الفصيلة بين ١٠-٣٠ مقاتل، و الحشد البشري تجاوز ستة و سبعون ألف مقاتل.
بلغت كثافة النيران المعادية أقصاها حيث استُهدف أحد المواقع الدفاعية قبل اقتحامه ب ٨٥ دانة هاون، وهو رقم يتجاوز المعدلات التكتيكية بأضعاف.
أطلق على قواتنا أثناء الانسحاب عشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية، وما يزال الإطلاق مستمراً حتى اليوم، بهدف منع اعادة التجميع و الترتيب.
خلال هذه المواجهات امتلأت الشعاب والجبال بقتلى العدو، وتكدست المستشفيات في مناطق سيطرته بقتلاه وجرحاه.
تجاوز عدد شهدائنا وجرحانا ٢٠٠٠، وما زلنا إلى اليوم نحصي الأعداد. أي أننا كنا نفقد المئات من مقاتلينا يومياً بين شهيد وجريح، وهي أرقام كما يعرف العسكريون لا تحدث إلا في معارك كبرى.
شكلت المقاومة الوطنية عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري. قاتلنا وبذلنا الدماء الغالية دفاعاً عن أنفسنا وعن المناطق المحررة وعن جمهوريتنا اليمنية، وكنا حاجز صد للإقليم والعالم.
قمنا بما كان يجب علينا القيام به، و ما تفرضه علينا المسؤلية الوطنية.
في هذه المعركة كنا بحاجة إلى تحريك الجبهات بصدق وقوة لكسر الحوثيين ومشروع خامنئي.
النصر معقود بالصدق مع الله و الوطن و التكاتف بين أصحاب المشروع الواحد، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة.
خسرنا جولة و لن تنكسر ارادتنا، و ما زلنا عازمين على مواصلة القتال. وبالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله.
بالروح بالدم نفديك يا يمن
تحيا الجمهورية اليمنية.
عيدروس هرب، وعبدربه منصور هادي هرب أيضًا، والبيض وشلته هربوا في عام ١٩٩٤، وعلي عبدالله صالح هرب من صنعاء خلال أحداث عام ٢٠١٧، وعلي محسن هرب من صنعاء في عام ٢٠١٥، وقيادات الإصلاح هربت من صنعاء في عام ٢٠١٩، وقيادات المؤتمر في عام ٢٠١٧، وقيادات الشرعية هربت من صنعاء في عام ٢٠١٥، ومن عدن في عام ٢٠١٩، وقيادات الانتقالي هربت من عدن في أغسطس ٢٠١٩، وهربت مجددًا في يناير ٢٠٢٦، وأصحاب علي ناصر هربوا في عام ١٩٨٦، وأصحاب الاشتراكي هربوا في عام ١٩٩٤. ومع تحرير صنعاء، ستشاهدون جماعة عبدالملك يهربون أيضًا.
السياسيون والقيادات كلهم هاربون، والشخص الوحيد الذي يضحّي لأجلهم ويقاتل هو الشعب. الشعب لا يهرب، بل يموت لأجل الهاربين من كل الأصناف ومن جميع الأحزاب.
لن يوقف من استمرار اسرائيل بمشروع من الفرات الى النيل الا اتفاقية ابراهيمية ..عندها لن تقاتل اسرئيل من اتفقت معهم على سلام ..السلام لا يكون من طرف واحد ابدا.
اما من يريد ان يهاجم اسرائيل ويظن انه لن يهاجم فهو مخطئ.