https://t.co/a0PLYbnjn8من تلقي المعرفة إلى إنتاجها : تجربة أكاديمية كان من نتاجها 18 بحثا علميا محكما لطالبات الدكتوراه بقسم الله العربية وآدابها بجامعة الملك خالد.
يوم الخميس بإذن الله مناقشا داخليا لأطروحة الدكتوراه الموسومة ب( شعرية افتتاحية القصيدة العربية الحديثة) من 1940- 1990م مقدمة من الطالبة / بدرية الشريف.
بمعية الأستاذين الكريمين أ . د محمد ظافر القحطاني مشرفا ومقررا ، وأ . د خالد ربيع الشافعي مناقشا خارجيا جامعة جازان.
قراءة لرواية (ساق الغرب) في مجلة اليمامة
العدد - 2894 - السنة الخامسة والسبعون - الخميس 03 شعبان 1447هـ الموافق 22 يناير 2026م. (ص٣٤- ٣٥).
No. 2894 - JANUARY-Thursday- 22 - 2026.
https://t.co/3Ki4VPc7YM
نسخة رقمية بصيغة (PDF)
https://t.co/TvTlPLRwBN
في مثل هذا العام منذ مئة سنة توجَّهَ شابٌ في الثالثة والعشرين من عمره اسمه #أحمد_العاصي إلى الدكتور #زكي_مبارك، فَعَرَّفَ بنفسِه؛ أنَّه طالبٌ في كليةِ الآداب في #الجامعة_المصرية، تحوَّل إليها من كلية الطب؛ لأن أعصابَه لم تحتمل منظرَ التشريح، وأنه يكتُبُ الشعرَ، فحاول #زكي_مبارك أن يثنيَه عن هذا التحوِّل فأبى، وأكملَ دراستَه وظفِرَ بالشهادة الجامعية في الآداب، وعيُنَ في مكتبةِ الجامعة، في نهاية عام1929م.
كان شابًّا مثقفًا، وأديبًا، وشاعرًا، يُعَبِّر بشعرِه عن كل خواطرِه؛ مُتَبَرِّمًا من الحياة، حتى ملأ شِعرَه بالشكوى، وَذَمِّ الحياةِ، والشَّغَفِ بالموت، وحسبُنا من تَبَرُّمِه بالحياةِ قولُه:
كيف أهنا بالعيشِ والعيشُ عندي
مـرضٌ والـمـمـاتُ عندي الطبـيـبُ
وقولُهُ:
إن الحياةَ فسادٌ ليسَ يدفعُهُ
إلا المماتُ بتشذيبٍ وإصلاحِ
وكان حادَ المِزاج، سريعَ الغضب؛ يدلُّنا على ذلك ما رُوي أنَّه سألَ #طه_حسين في إحدى محاضراتِه، -وكان خافت الصوت- فلم يسمعه واستمر يُحاضِر، فَحَسِبَ أن #طه_حسين تجاهلَه قَصْدًا، فحزَّ ذلك في نفسِه وامتلأ غيظاً، فلم تَكَدْ تنتهي المحاضرةُ حتى هَبَّ مُحتَجاً فأجابه #طه_حسين بأنَّه لم يسمعه، ولو سمعَهُ ما تردَّدَ في الجواب، ومع ذلك أصرَّ #العاصي على احتجاجِه، والدكتور يُخَفِّفُ عنه ويطيِّبُ خاطرَه، دون جدوى؛ ويُعتَقد أنه قال على إثر هذه الحادثة قصيدةً منها:
أنا في العلمِ غلامٌ لوذَعي
وإذا ما قُلْتُ فالرأيُ مَعي
تعرفُ الأقوامُ عَنِّي أنَّنِي
أُسْمِعُ الأقوامَ ما لم يُسْمَعِِ
وديوانُه مكتظٌ بالشكوى، والفلسفاتِ التي تَدُلُّ على اضطربِ مزاجِه، وقد عرضِ ديوانَهُ على #أحمد_شوقي قبل نشره عام1926م، فأعجِبَ بشعرِه، وقَدَّمَ له بأبياتٍ فيها ثناءٌ على موهبَتِهِ، وتعريضٌ بشدَّةِ تبرُّمِهِ بالحياة، وما يزالُ في مَيْعَةِ الشباب، فقال:
هذا شبابُ السِّحْرِ يُلمحُ ماؤه
مِن جدولِ (العاصي) ومِن ديوانِهِ
يشكو الزمانَ لَنا، ويا لكَ يافِعًا
ناءتْ بميعتْه همومُ زمانِهِ
ولتعلمنَّ إذا السنونُ تَتابَعَتْ
إن التَّشَكِّي كان قَبْلَ أوانِهِ
أما نهايتُه فقد كانت تتمةً فاجعةً لحياتِه البائسةِ التي بدأ بؤسُها بموتِ والدتِه ولَمَّا يبلُغِ السادسة، ثم عُزلتِه، وتوالي الهمومِ عليه وحيدًا، وانغماسِهِ في القراءةِ لفلاسفةٍ سوداويين، وغيرِ ذلك مما لا يعلمُه إلا الله؛ فصبغَ جَسَدَه وفراشَه بمادةٍ حارقَةٍ، تُحرِق ببطء، فلم يُنتَبَه له إلا في اليوم التالي، وقد أتى الحريقُ على جَسدِه وكُلِّ ما في حُجرتِه.
وما أبلغَ تعقيب #زكي_مبارك على هذه الحادثة حين بلغه النبأ وهو في فرنسا فكتبَ مقالة؛ جاء فيها: "لستُ مِمَّن يظنونَ أن المنتحرينَ يبوؤون بغضبِ ربِّهم، لأنَّهم في الواقع ضعفاءُ خانَهم الصَبْرُ، وأفناهمُ اليأسُ، ولم تَبْقَ فيهم بقيةٌ مِن الجَلَدِ يفهمونَ بها ما يجبُ أن يتحلَّى به الرَّجُلُ الشُّجاع".
كان موته الشاعر #أحمد_العاصي عام1930م، عن سبعٍ وعشرين سنة، وديوانٍ سَمَّاه: #ديوان_العاصيٍ، وروايتين هما: #غادة_لبنان و #الأديب_المنكود
ضمن فعاليات جناح المملكة في #معرض_الكويت_الدولي_للكتاب_2025 أُقيمت ندوة حوارية بعنوان "في حضرة الخليج: خرائط السرد الجديدة"، قدمها: أ.د. عبدالرحمن المحسني، وأدارها: أ. محمد الحمادي، ناقشا خلالها تحوّلات السرد الخليجي في العقود الأخيرة، من خلال تتبّع الاتجاهات الجديدة في الكتابة الروائية والقصصية.
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
للنقاش حول متلازمة الأدب والنرجسية كظاهرة نفسية وثقافية تشير إلى العلاقة المعقدة بين الإبداع الأدبي و الذاتية المفرطة؛ أُقيمت ندوة بعنوان "متلازمة الأدب والنرجسية: بين الإبداع والذاتية المفرطة"، قدمها: أ. إبراهيم مضواح الألمعي، وأدارها: أ. محمد الموينع، ضمن فعاليات جناح المملكة في #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2025
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
معالي رئيس #جامعة_الملك_خالد أ.د.فالح بن رجاء الله السلمي:
ما تحققه الجامعة من قفزات نوعية في مجال التحول الرقمي هو انعكاس للدعم الذي تحظى به، وثمرة عمل مؤسسي وجهود متكاملة..
#ملتقى_الحكومة_الرقمية 2025