موقع عجيب تكتب فيه جزء من الحديث يخرج لك جميع الروايات مع درجة صحتها
رائع جدا والحمدلله ، وجزى الله خيرا من ساهم في نشره
https://t.co/PY1GdjpE1X
#رمضان
في لمسة وفاء وتقدير للعلم وأهله، تم إقامة حفل جائزة الدكتور عواد للتفوق العلمي لأبناء وبنات أسرة آل هلال من قبيلة اليزيد بني الحارث،
ومن ضمن المكرمين ابنتي شهد متخرجة من جامعة الملك عبدالعزيز وابني فهد من الثانوية العامة وابني محمد
#الطائف#التفوق_العلمي#آل_هلال#قبيلة_اليزيد #
المعلّم الذي يشرح الدرس… قد ينساه الطلاب،
لكن المعلّم الذي يُلهمهم… لا يُنسى أبداً.
ذلك لأن العقول لا تتعلق بالمعلومات بقدر ما تتعلق بالمعاني، والقلوب لا تُفتح بالحشو وإنما تُفتح بالإلهام.
المعلّم الذي يجعل الطالب يكتشف نفسه، ويدرك قيمة ما يتعلمه، هو الذي يزرع فيه الشغف، ويترك فيه أثراً لا يُمحى مع مرور السنين.
إن المعرفة إذا لم تتحول إلى دهشةٍ تُحرّك الفكر، وحافزٍ يدعو للبحث، كانت كالغيث الذي يسقط على أرض صماء.
فكن معلماً لا يُلقي المعلومة فحسب، بل يوقظ العقل وينعش الروح.
قال تعالى ( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ونجيناه وأهله من الكرب العظيم وجعلنا ذريته هم الباقين وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين إنا كذلك نجزي المحسنين ) سورة الصافات "71-98"
قال تعالى ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدًا قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمًا ) سورة الكهف “79-99”
قال ابن الجوزي - رحمه الله تعالى -:
(فمَن أصلح سريرته ، فاح عبير فضله ، وعبقت القلوب بنشر طيبه .
فالله الله في السرائر ، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر ).
صيد الخاطر ص355
قتل الحوثيون الطائفيون الشيخ الداعية مُعلّم القرآن صالح حنتوس، مساء الثلاثاء، بعد قصف منزله في محافظة ريمة شمال غرب اليمن،
وأصيبت زوجته إصابة خطيرة، لأنهم لا يريدون أن يستمرّ في تعليم القرآن، وقد دمّروا مدرسته من قبل.
أذناب #إيران ينفذون مخطّطاتها ضدّ أهل السنّة وعلمائهم بكلّ خسّة ووحشية.
#الحوثي_الصفوي_المجرم
قال تعالى ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلًا أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) سورة يونس "24-25"
حين يتعمد البعض أن يسيئوا فهمك،
فلا تُرهق نفسك بالتفسير والتبرير،
لأن المشكلة لم تكن في كلامك… بل في نواياهم.
تجاهل، وامضِ في طريقك بسلام،
فالحياة أثمن من أن تُهدرها على من لا يريد أن يفهمك أصلًا.
عِش بكرامة، واحتفظ بهدوءك… فهذا أعظم رد.