منذ اللحظة الأولى التي جلستَ فيها أمام تلك الشاشة،لم تكن تلعَب لعبةً فحسب،بل كُنتَ دون أن تدري تبني صورة "ضوء المدينة المنعكس على الشارع،تلك الموسيقى الشاعرية, صوت ماكس وهو يتحدث في داخله كمن يحاول تسمية ألمٍ لا اسم له" ومع مرور الساعات ثم الأيام التي تراكمت من غير أن تشعر بثقلها