#مفارقات_عجائبية...
كلما رفع شخص صوته مطالباً بحق مشروع، أو عبّر عن مظلمة علنية، خرجت بعض الأصوات الخرافية لتردد نفس النغمة التبريرية الجاهزة: "لماذا لا تقول هذا الكلام في وجهه مباشرة؟"
#وكأن المشكلة تكمن في "مكان" قول الكلمة لا في المظلمة نفسها! وكأن مجرد مواجهة المسؤول أو
#غياب_المشروع_السياسي_للعلويين_في_لبنان (5/6)
#الواقعية_السياسية🇱🇧
آن الأوان لنعترف أن "الواقعية السياسية" هي الممر الوحيد للخروج من نفق التهميش. لا يمكننا الاستمرار في دور "المدافع" أو "المنتظر"؛ الحل يبدأ بتحولنا إلى شركاء مبادرين في رسم مستقبل لبنان.
كيف ننتقل من الهامش إلى
#غياب_المشروع_السياسي_للعلويين_في_لبنان4/6
#طرح_الحلول_العملية" (الفعل الآن)
هذا الخيار هو الاستجابة الواقعية التي تحتاجها الطائفة للخروج من التهميش.
1_ الهدف: صياغة "عقد سياسي" جديد يربط العلويين بالدولة اللبنانية مباشرة كشريك ميثاقي.
2_الأهمية: الانتقال من دور "المدافع" عن
#غياب_المشروع_السياسي_للعلويين_في_لبنان3/6
#تشريح_الأسباب_التاريخية(الفهم أولاً):
هذا الخيار هو الأساس الأكاديمي والمنطقي؛ فلا يمكن علاج مرض قبل تشخيصه بدقة:
1_الهدف: كسر السرديات القديمة وتفكيك عقدة "الضحية" أو "التابع"
2_الأهمية: يساعد الطائفة (خاصة الشباب) على فهم أن "التبعية"
#غياب_المشروع_السياسي_للعلويين_في_لبنان2/6
#ركائز_الإشكالية_التي_أطرحها
1_الجغرافيا السياسية:
تحول جبل محسن (وأحيانا بعض مناطق عكار) إلى خطوط تماس أرهقت الهوية السياسية المستقلة.
2_عقدة الأمان:
إذ أدى الخوف الوجودي إلى الاحتماء بعباءة "الآخر القوي"مما منع ولادة مشروع محلي خالص
#غياب_المشروع_السياسي_للعلويين_في_لبنان1/6
#مقدمة_وجداتية
(قبل أن أبدأ، هذه المنشورات موجهة للعقول المفتوحة على قلوب موجوعة وليست للنكايات):
بين جراح التاريخ وقيود الجغرافيا، يقف العلويون في لبنان عند مفترق طرق صعب، حيث لم تكن السياسة يوماً اختياراً بقدر ما كانت قدراً مفروضاً
#في_ذكرى_الحرب_الأهلية_الأليمة
قامت بعض المحطات اللبنانية ببث مقابلات لمختلف المرجعيات الدينية الذين توجهوا إلى الشعب اللبناني بخطاب وطني توعوي شامل نبذا للفتنة ودعوة إلى التضامن.
إلا العلويين
ضاق لبنان بي و كان رحيبا
و تنزّى حقدا و كان رفيقا
#حمى_الله_لبنان
#نحنُ_العلويين
(النسيجُ الباقي.. من طرابلس إلى الجنوب)
واضيعة الوطن الصغير.!!!
تعدّدتْ أديانُه وعروشُه ولغاتُهُ
(بدوي الجبل)
من بيروت التي تنفض غبار التعب في كل مرة، إلى طرابلس التي ما بخلت يوماً بالوفاء، يمتدّ وجعنا اللبناني