#الملائكة موظفين ومصنفين #مجنحين لأجنحة ، كل جناح يؤدي مهمة محددة ، #جناح_مثنى رصد وتسجيل أعمال .. #جناح_ثلاث إلهام ووحي .. #جناح_رباع ملك الموت .. كائنات دقيقة داخل جسم الإنسان تنظم قوانينه الحيوية وسلوكه ..
> هات آية واحدة تقول إن #المرأة كلها عورة من وجهها إلى قدميها، أو تحرّم النظر إلى صورة مرسومة أو ذكاء اصطناعي. آية واحدة فقط. فإن لم تجد، فلا تنسب إلى الله تحريمًا لم يحرّمه. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ﴾ [النحل: 116]، وقال: ﴿أَمْ عَلَى اللَّ��ِ تَفْتَرُونَ﴾ [يونس: 59]. فالتحريم حقٌ لله وحده، لا للأذواق ولا للموروث.#تحرير_العقل
الخوف على الأبناء يكون بتعليمهم أن يطلبوا الدليل، لا أن #يقلدوا الرجال.
القرآن لم يأمرنا باتباع الأشخاص، بل قال: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ ��َادِقِينَ﴾، وقال: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾، وقال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾.
فإذا كان الحق معك، فأجب بالحجة لا بالتخويف، وبالبرهان لا بالتصنيف. أما تحويل كل مخالف إلى "أخطر أعداء الأمة" فليس دليلًا، وإنما هروب من مناقشة الأسئلة التي يطرحها القرآن نفسه #لقوم_يعقلون
إذا كان القرآن يحتاج إلى الإجماع والقياس ليكتمل، فكيف وصفه الله بأنه ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾؟ المشكلة ليست في القرآن، بل في المنهج الذي افترض نقصه ثم بحث له عن مكمّلات.
إذا كان القرآن قد قال: ﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، فما الحاجة إلى تقديم كلام ابن عثيمين وكأنه أصل الدين؟ مشكلة الخطاب ليست في المعنى، بل في استبدال كلام الله بكلام الرجال. كتاب الله مليء بالمواعظ، ومع ذلك يُقدَّم قول البشر ويُؤخَّر القرآن. ﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُم مُّدْهِنُونَ﴾.#افلا_تعقلون
حين يصبح الكلام عن #عاشوراء أكثر من الكلام عن القرآن، فاعلم أن الموروث صار يُنتج الدين بدل أن يشرحه. كثرة الوعظ ليست دليلًا على كثرة الوحي، بل قد تكون دليلًا على كثرة الإضافات.
كلمة / حوت / في كتاب الله لم ترد بمعنى كائن حي ضخم يعيش في البحار .... اما فيما يخص نبي الله يونس عليه السلام لم يلتقي بهذا الكائن و لم يدخل في بطنه ... هذه الخرافة موجودة في اسفار اليهود و ايضا في اساطير الاغريق ثم اخذها كهنة التراث و جعلوها حقيقة ...
- الحوت = مركب .... و آيات كتاب الله تؤكد هذا المعنى ...
- فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴿١٤٢ الصافات﴾
- فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١ الكهف﴾
- قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣ الكهف﴾
- فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨ القلم﴾
- وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٣ الأعراف﴾
هل هذه الآيات تتحدث عن اسماك صغيرة او كبيرة .....
#عقلانيون
بعد ما تعمقت في السرطانات
وقضيت أول ٦ شهور من الدكتوراة في القراءة بعمق عن آليات الخلايا السرطانية وكيف تشتغل..
وبعد ما اشتغلت ��يدي على اورام سرطانية كثيرة في المختبر، تغيرت نظرتي لأشياء كثيرررة
صرت اقول دائما: الخلايا السرطانية، (((خلايا "تُفكر))
فعلياً صرت مؤمنة إيمان حقيقي أنها تملك عقل!
من شدة تعقيدها وقدرتها على التكيف، أحس وكأنها تضع خطط للبقاء (خلايا ذكية جدا جدا وخبيثة جدا جدا)
كل ما يحاول الجهاز المناعي يقتلها، تلقى طرق جديدة للهروب أو المقاومة
تدرون لأي درجة��
لدرجة إن بعض أنواع الخلايا السرطانية توصل لمرحلة تستغل فيها خلايا الجهاز المناعي نفسه!
وتصير الخلايا المناعية تشتغل عشان تساعد الخلايا السرطانية تتكاثر أكثر وأكثر..
متخيلين؟!
ولو بتكلم عن باقي خططها الذكية جدا والخبيثة جدا مااااراح أخلص!
عشان كذا صرت وأنا أشتغل على الاورام،
أحس إن داخل أجسامنا عوالم كاملة..
خلايا تهاجم، وخلايا تدافع، وصراعات
وممكن حروب مستمرة ما نشعر فيها
فعليا كل ما تعلمت أكثر كل ما تعجبت أكثر من خلق الله
وكل مازاد إيماني اكثر
وأصير ممتنة أكثر لجسدي وللصحة وللعافية
الحمد لله، الحمد لله
قراءة لسانية تعتمد على الاستعمال القرآني واللغة العربية يمكن فهم عدد من الألفاظ المتداولة على النحو الآتي:
الحجاب
الجذر حجب ويدور حول المنع والحيلولة بين شيئين.
﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾
﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا﴾
﴿مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾
فالحجاب في الاستعمال القرآني هو حاجز أو ساتر أو فاصل يمنع الرؤية أو الوصول أو الاتصال المباشر. ولا ترد الكلمة في القرآن بمعنى غطاء الرأس.
الجيب
الجيب من الشق والفتح.
وكان العرب يطلقون الجيب على فتحة الثوب عند الصدر والعنق.
﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾
أي على فتحات الثياب عند الصدر.
القطع والبتر والبتك
القطع هو الفصل أو منع الاتصال بين شيئين وهو أوسع هذه الألفاظ دلالة.
ومن هذا الباب جاء قطع الطريق وقطع الرحم وقطع الماء وقطع الكلام.
أما البتر فهو قطع يؤدي إلى نقص أو انقطاع الامتداد والأثر.
وأما البتك فقد ورد مرة واحدة في القرآن:
﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾
ويدور معناه حول إحداث شق أو أثر أو علامة تغير الهيئة الأصلية للشيء وتجعله مميزا عن حالته الأولى.
ولهذا جاء بعده مباشرة:
﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾
فالسياق يتحدث عن الضلال والأوهام والأوامر الناتجة عنهما لا عن الجراحة أو التجميل. ولذلك يبدو أن البتك ليس مجرد قطع جزء من الأذن بل إحداث علامة أو وصف يخرج الشيء عن حالته الأصلية ويجعله خاضعا لتصورات ومع��قدات بشرية مستحدثة.
أما خلق الله فليس بالضرورة الشكل الجسدي وحده بل يشمل الهيئة والفطرة والنظام الذي جعل الله الأشياء عليه.
ومن اللافت أن معنى القطع في العربية لا يساوي البتر. فالقطع هو الفصل أو المنع.
﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾
تدل لغويا على قطع الصلة بالسرقة ومنع أسبابها. أما كيفية تحقيق ذلك فلا يحددها لفظ القطع نفسه وقد يكون بإيجاد ما يغني السارق أو يمنعه من العودة إلى السرقة. فالقطع في أصله فصل ومنع اتصال بينما البتر معنى آخر أكثر تخصيصا يتعلق بفصل جزء من الجسد.
الكوثر
الكوثر من الكثرة والفيض والوفرة.
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾
فالكوثر في أصله اللغوي هو الخير الكثير والعطاء الغزير والفيض الممتد.
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
الشانئ هو المبغض والكاره.
والأبتر من البتر وهو المنقطع أو المقطوع الامتداد.
ولذلك فالمعنى اللغوي الأقرب أن مبغضك هو المنقطع الأثر والامتداد لا أنت.
واللافت أن الآية لم تقل مقطوع النسل بل قالت الأبتر ��هي لفظة أوسع من مجرد النسل وتشمل كل انقطاع في الذكر أو الأثر أو الامتداد.
حمالة الحطب
الحطب ما يجمع لإشعال النار.
وفي العربية يقال يحطب على فلان أي يجمع عليه أسباب الشر والعداوة.
﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾
فتحتمل المعنى الحرفي وهو حمل الحطب وتحتمل المعنى المجازي وهو نقل الفتنة والوشاية وإشعال العداوات بين الناس كما يجمع الحطب لإشعال النار.
وخلاصة الدلالات:
الحجاب حاجز أو ساتر.
الجيب فتحة الثوب عند الصدر.
القطع فصل أو منع اتصال.
البتر انقطاع للأثر أو الامتداد.
البتك إحداث تغيير ظاهر بعلامة أو شق يميز الشيء عن حالته الأولى.
خلق الله الهيئة والفطرة والنظام الذي جعلت عليه الأشياء.
الكوثر خير كثير وعطاء غزير.
الأبتر منقطع الأثر والامتداد.
حمالة الحطب ناقلة الفتنة و.
> أخطر أنواع الموت أن يموت العقل ويبقى الجسد يتحرك.
القرآن خاطب العقول بمئات الآيات: ﴿أفلا تعقلون﴾، ﴿أفلا يتدبرون﴾، ﴿لقوم يتفكرون﴾.
فمن عطّل عقله وسلمه لغيره، فقد اختار العدم وهو يمشي على الأرض. 🔥📖#يوم_الجمعه
#سؤال للعقول:
إذا كان الله يقول: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا﴾، فماذا نسمي من يجعل قول بشر أو مذهب أو تراث حاكمًا على كتاب الله، فإذا وافق القرآن قبله، وإذا خالفه قدَّم قول البشر عليه؟ أليس هذا من صور اتخاذ الأنداد؟**
كل موروثٍ يخشى أصحابه عرضه على #الآيات المحكمة، يعلمون أنه لا يصمد أمام نور القرآن؛ لذلك يدافعون عن الموروث أكثر مما يدافعون عن كتاب الله. 🔥#رساله_لقلبك
#يوم_الجمعة
أعظم ما يُهجر من القرآن اليوم ليس تلاوته، بل تدبره. يقرأه الملايين، لكن القليل من يقف عند آياته يسأل: ماذا يريد الله مني؟ وما الذي يجب أن أغيّره في نفسي؟
كيف يطلب الإنسان الهداية ثم يُعرض عن الكتاب الذي وصفه الله بأنه هدىً للناس؟ وكيف يبحث عن الحق بين أقوال البشر وهو لم يُعطِ كلام الله حقَّ التدبر؟
اجعل القرآن حكمًا عليك لا شاهدًا عليك، وتدبّر آياته ��بل أن يأتي يومٌ تُسأل فيه: ماذا صنعت بما علمت؟ فالهداية ليست في كثرة القراءة وحدها، بل في قراءةٍ تُوقظ العقل، وتحيي القلب، وتدفع إلى العمل.
قال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. فمن أعرض عن التدبر فقد أعرض عن الغاية التي من أجلها أُنزل الكتاب.
#ساعه_استجابه
القرآن دعا إلى دعاء الله مطلقًا دون تخصيص ساعةٍ بعينها للجزم بالإجابة، قال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّا��ِ إِذَا دَعَانِ﴾. أما حصر الإجابة في وقتٍ محدد والجزم به دون نصٍ قرآني، فليس من كتاب الله. فالواجب التعلق بالله في كل وقت، لا تعليق القلوب بأقوالٍ ظنية واجتهاداتٍ بشرية.
خطبة الجمعة:إسلام بلا سلام وإيمان بلا أمان مسلمون بالاسم لكن السلام غائب والأمان مفقود مجتمع يكثر فيه الوعظ ويقل فيه الوعي وتعلو فيه الشعارات وتغيب فيه الإنسانية يتحدثون عن الرحمة لكنهم يربون أبناءهم على الخوف ينشرون الرعب في كل اتجاه وأصغر طفل يحفظ قصص العذاب أكثر ممايعرف الرحمة
﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾
"استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه..."
— مروي في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
في سفر التكوين من التوراة، يُذكر أن الله أخذ ضلعًا من آدم وصنع منه المرأة:
"فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ... وَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلَاعِهِ... وَبَنَى الرَّبُّ الإِلَهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً."
(سفر التكوين 2: 21-22)
تعد الصلاة الحركية بتفاصيلها الموروثة العائق الأكبر أمام شريحة كبرى من الناس للتسليم المطلق لله وحده وكتابه.
حين تدعوهم للعودة إلى القرآن كمرجعية وحيدة وحاكمة يواجهونك بلسان التعجيز وحجة الكهنوت الجاهزة قائلين إذا أخذت تشريعك كله من القرآن فكيف نصلي وكم ركعة صلاة المغرب؟
هم افترضوا مسبقا وبلا دليل أن الصلوات الخمس بعدد ركعاتها وتفاصيلها الحركية الدقيقة هي أمر بديهي ومفروغ منه وكأنه نزل في قرطاس من السماء وأن من لا يؤديها بهذا الشكل الموروث هو إنسان ناقص الدين أو خارج عن الملة.
هذا الطرح الساذج يضعنا أمام تساؤل مصيري يهدم بنية التراث من أساسها.. هل عجز الخالق الذي أحاط بكل شيء علما أن يفصل آيات الصلاة لو كانت بهذه الأهمية الكهنوتية.
انظر إلى الدقة المتناهية والتفصيل الإلهي المعجز في تحديد المحرمات من النساء في قوله تعالى:
{حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمۡ أُمَّهَـٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَ ٰتُكُمۡ وَعَمَّـٰتُكُمۡ وَخَـٰلَـٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَ��تُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَـٰتُكُمُ ٱلَّـٰتِیۤ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَ ٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَـٰعَةِ وَأُمَّهَـٰتُ نِسَاۤىِٕكُمۡ وَرَبَـٰۤىِٕبُكُمُ ٱلَّـٰتِی فِی حُجُورِكُم مِّن نِّسَاۤىِٕكُمُ ٱلَّـٰتِی دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ ��َكُونُوا۟ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ وَحَلَـٰۤىِٕلُ أَبۡنَاۤىِٕكُمُ ٱلَّذِینَ مِنۡ أَصۡلَـٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُوا۟ بَیۡنَ ٱلۡأُخۡتَیۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا}
وتأمل كيف فصل الله المحرمات من الطعام بدقة تشريعية حاسمة تقطع دابر الشك في قوله:
{حُرِّمَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِیرِ وَمَاۤ أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّیَةُ وَٱلنَّطِیحَةُ وَمَاۤ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّیۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّ��ُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُوا۟ بِٱلۡأَزۡلَـٰمِۚ ذَ ٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡیَوۡمَ یَىِٕسَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن دِینِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِی مَخۡمَصَةٍ غَیۡرَ مُتَجَانِفࣲ لِّإِثۡمࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ}
ثم اقرأ لغة الأرقام والكسور الحسابية الدقيقة التي لا تحتمل التأويل أو الاجتهاد في تقسيم المواريث
{یُوصِیكُمُ ٱللَّهُ فِیۤ أَوۡلَـٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَیَیۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَاۤءࣰ فَوۡقَ ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَ ٰحِدَةࣰ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَیۡهِ لِكُلِّ وَ ٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدࣱۚ فَإِن لَّمۡ یَكُن لَّهُۥ وَلَدࣱ وَوَرِثَهُۥۤ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥۤ إِخۡوَةࣱ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصِی بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنٍۗ ءَابَاۤؤُكُمۡ وَأَبۡنَاۤؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَیُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعࣰاۚ فَرِیضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَ ٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ یَكُن لَّهُنَّ وَلَدࣱۚ فَإِن ��َانَ لَهُنَّ وَلَدࣱ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصِینَ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنࣲۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ یَكُن لَّكُمۡ وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدࣱ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ تُوصُونَ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنࣲۗ وَإِن كَانَ رَجُلࣱ یُورَثُ كَلَـٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةࣱ وَلَهُۥۤ أَخٌ أَوۡ أُخۡتࣱ فَلِكُلِّ وَ ٰحِدࣲ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوۤا۟ أَكۡثَرَ مِن ذَ ٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَاۤءُ فِی ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِیَّةࣲ یُوصَىٰ بِهَاۤ أَوۡ دَیۡنٍ غَیۡرَ مُضَاۤرࣲّۚ وَصِیَّةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَلِیمࣱ}
لو أراد الله أن يحدد تفاصيل الركعات والحركات لذكرها بوضوح تام فالقرآن هو الدليل الشامل للإنسان ولم تنفد كلمات الخالق حتى يعجز عن تفصيل عمود الدين المزعوم. الله يؤكد سعة كلماته وعلمه اللامتناهي قائلا:
{قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادࣰا لِّكَلِمَـٰتِ رَبِّی لَنَفِدَ ٱلۡبَحۡرُ قَبۡلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـٰتُ رَبِّی وَلَوۡ جِئۡنَا بِمِثۡلِهِۦ مَدَدࣰا}.. {وَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِ�� إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ}
كيف يمكن لعقل يتدبر أن يصدق أن الكتاب الذي وصفه منزله بالمفصل والمبين يغفل عن أهم ركن في الدين ويتركه ليتناقله الرواة عرضة للظن والتاريخ. القرآن حسم هذه المسألة وأغلق باب الاستدراك على الله والادعاء بنقصان الوحي حين قال:
{وَلَقَدۡ جِئۡنَـٰهُم بِكِتَـٰبࣲ فَصَّلۡنَـٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ}
{أَفَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِی حَكَمࣰا وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ إِلَیۡكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ مُفَصَّلࣰا}
{وَنَزَّلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ تِبۡیَـٰنࣰا لِّكُلِّ شَیۡءࣲ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣰ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِینَ}
الخلل الحقيقي ليس في القرآن ولا في نقص التشريع بل الخلل القاتل يكمن في عقولنا التي افترضت في دين الله ما لم يفرضه قط. لقد جعل سدنة التراث من الحركات الطقسية عمودا أوحد للدين بينما العمود الحقيقي الذي أرسلت من أجله الرسل وأنزلت لأجله الكتب والموا��ين هو إقامة القسط ونصرة المظلوم ومواجهة الطغيان. اقرأ بوعي الهدف الأسمى للرسالات:
{لقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡمِیزَانَ لِیَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِیدَ فِیهِ بَأۡسࣱ شَدِیدࣱ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَیۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزࣱ}
لقد صنعوا دينا موازيا بالكامل جعلوا فيه الصلاة الحركية خمس مرات يوميا بأوقات وركعات صارمة هي المقياس الوحيد للإيمان والحد الفاصل بين الكفر والإسلام فأين كل هذا التشديد والترهيب في كتاب الله.
عندما نتتبع الصلاة في القرآن نجد إشارات لأوقات محددة دون تفصيل لعدد ركعات أو كيفية حركية ملزمة. الله يقول:
{أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّیۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودࣰا}
{وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَـٰتِ یُذۡهِبۡنَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ ذَ ٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّ ٰكِرِینَ}
الآيات تأمر بإقامة الصلاة وتربطها دائما بالزكاة والأعمال الصالحة دون أي ذكر لكيفية الأداء الحركي وتفاصيله الميكانيكية. هل يعني هذا إلغاء الصلاة الحركية تماما؟ بالطبع لا فالقرآن يتحدث بوضوح عن الركوع والسجود. ولكن هل يعني هذا التوجيه القرآني المفتوح أن الصلاة الحركية هي خمس صلوات حتمية بهذا العدد من الركعات الموروثة وأن من يترك إحداها يخرج من دائرة الدين ويصبح كافرا يستتاب أو يقتل كما تزعم كتب الفقه؟
الحجة البالغة تقع على عاتق من ادعى الإلزام وشرع ما لم ينزل به الله سلطانا. الموروث هو من قيد الصلاة وفصل أعداد الركعات وأضاف شروط الصحة والبطلان بينما القرآن المحكم تركها مرنة وروحانية تناسب طاقة الإنسان. النظرة التحليلية المجردة تقودنا لاستنتاج منطقي وهو أن الرسول كقائد عظيم ومعلم للأمة كان يقيم الصلاة ويجمع الناس في المسجد مرات متكررة يوميا كسنة قيادية وتنظيمية بحتة ليأتوا ويسمعوا القرآن ويتدارسوا شؤون مجتمعهم ويتثقفوا في دينهم. لقد كانت الصلاة في عهده مؤسسة اجتماعية وسياسية وروحية حية لتوحيد الصف وليست مجرد حركات رياضية مفرغة من المعنى.
بقاء هذا التفصيل في دائرة الظن والاستنتاج التاريخي يمنعنا من رفعه لمرتبة الفرض الديني المطلق الذي يكفر تاركه. الدين الخالص يؤخذ من اليقين القرآني المحكم لا من الظن التاريخي وروايات الآحاد ومن يزعم أن هذه الهيكلية الكهنوتية المعقدة للصلاة هي تشريع إلهي حتمي فعليه أن يأتي بالدليل القاطع.. لولا يأتون عليه بسلطان بين.. وأين هو هذا السلطان المبين في كتاب فصل الله فيه كل شيء؟