تغريدة من أبعاد أخرى
أثقل الأحمال
هناك ثلاث انواع من الأحمال
يحملها الإنسان طوال حياته
حمل بيديه... وتلك هي الأحمال
المادية وهي أسهلها مهما ثقلت
وحمل ع كاهله وظهره وهي تلك
الأحمال التي يحملها الإنسان بخصوص
مستقبله وتدبير حياته وهي أحمال
منهي عنها وقد تكفل الله بها وهي
تلي الأحمال المادية في الثقل
وحمل في قلبه وهي أثقل الأحمال
وأكثرها خطورة و أشرسها ضررا
وهي عبارة عن أحمال الكراهية ضد
الآخرين والمشاعر السيئة تجاهم
َومشاعر الكبر
فهي كفيلة بإخراج صاحبها من جنة
الدنيا وجنة الآخرة
نار لاترى ولكنها تأكل صاحبها
من الداخل
أنت لاترى الحياة بحسب ماتبدوا
فهي محايدة بطبيعتها
أنت تراها بحسب إعتقادك عنها
والحياة تتعامل معك بحسب إعتقادك
عنها وكأنها تنفذ اعتقادك كـ طلب
وذلك مهمتها التي أمرت بالقيام به
كتسخير لك... أن تنفذ إعتقادك عنها
الحياة لعبة كبيرة تدار من داخل
عقلك وليس في خارجه
☺️☺️☺️📢📢
الزواج اعترافٌ بأنك لست مكتفيًا بذاتك
يقول تعالى:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾.
من أعمق ما يمكن التأمل فيه في صورة اللباس أنها تهدم وهمًا يلاحق الإنسان المعاصر: أن النضج يعني ألا تحتاج إلى أحد، وأن القوة تعني أن تكون مكتفيًا بنفسك.
لكن الإنسان ليس كذلك.
لقد خُلق وفي تكوينه افتقار؛ يفتقر إلى الله افتقار وجود، ويفتقر إلى الناس افتقار حياة، ومن أعمق صور هذا الافتقار حاجته إلى شريك حياة يشاركه مساحة لا يملؤها الأصدقاء ولا الأبناء ولا العمل ولا النجاح.
ولهذا قال تعالى:
﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾.
فالقرآن لا يتعامل مع حاجة الإنسان إلى الزوج بوصفها نقصًا ينبغي التخلص منه، وإنما يجعل السكن إلى الآخر جزءًا من الحكمة التي أودعها الله في الزواج.
أنت تحتاج إلى من تعود إليه بعد أن تنتهي علاقتك بالعالم الخارجي.
إلى إنسان يعرف وجهك الذي لا يعرفه الناس.
إلى من تستطيع أن تضع أمامه ضعفك دون أن تضطر دائمًا إلى الظهور قويًا.
إلى من تشاركه جسدك ومشاعرك ومخاوفك وأفراحك وتفاصيل يومك.
وهنا تصبح صورة اللباس شديدة الدلالة.
فاللباس قريب، ملازم، ساتر، وحافظ، ولا يستغني عنه الإنسان عادةً في حياته.
وكأن قوله:
﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾
يخبرنا أن العلاقة الزوجية ليست علاقة شخصين مكتفيين تمامًا التقيا ليضيف كل منهما شيئًا ثانويًا إلى حياة الآخر؛ بل علاقة يدخل فيها كل واحد منهما إلى مساحة عميقة من احتياج الآخر.
والأجمل أن القرآن لم يقل: هن لباس لكم ويسكت، بل قال:
﴿وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾.
احتياج متبادل.
هو يحتاج إليها، وهي تحتاج إليه.
ليس احتياج أحدهما ضعفًا، ولا احتياج الآخر منّةً عليه؛ بل كل منهما يجد عند الآخر شيئًا جعله الله من خصائص هذه العلاقة.
حين يضيق الزواج… إلى أين تذهب؟
قال تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
تعبير عجيب؛ فالإنسان عادةً يفر من الشيء، أما القرآن فيحدد له جهة الفرار: إلى الله.
فالفرار ليس مجرد هروب، بل انتقال من موضع الخوف والاضطراب إلى موضع الأمان.
ومن هنا يمكن أن نستعير هذا المعنى للتأمل في الحياة الزوجية:
حين تضيق بك علاقتك الزوجية… إلى أين تفر؟
فالأزمات الزوجية تدفع الإنسان بطبيعتها إلى البحث عن مخرج.
منهم من يفر إلى الغضب، ومنهم من يفر إلى الصمت، ومنهم من يفر إلى أهله، ومنهم من يفر إلى التهديد بالطلاق، ومنهم من يفر إلى الانتقام، ومنهم من يفر إلى التعلق الشديد ومحاولة السيطرة على شريكه.
لكن القرآن يفتح أمام الإنسان اتجاهًا آخر:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
ولعل سورة الطلاق تقدم لنا مشهدًا بديعًا لهذا المعنى.
فهي تتحدث عن واحدة من أشد اللحظات اضطرابًا في الحياة الزوجية؛ لحظة يصبح فيها البيت مهددًا بالتفكك، والنفوس مثقلة بالغضب والخوف والقلق على المستقبل.
ومع ذلك لا يترك القرآن الزوجين غارقين في بعضهما، بل يعيدهما مرة بعد أخرى إلى الله:
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
ثم:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾.
وكأن القرآن، كلما اشتدت الأزمة بين الزوجين، يعيد توجيه أنظارهما من جديد:
إلى الله.
سورة الطلاق لا تعلّم الإنسان فقط كيف يدير الفراق، بل كيف يعود إلى الله عندما تضيق به الحياة الزوجية.
فقد يكون أول مخرج تحتاج إليه ليس مخرجًا من الزواج، وإنما مخرجًا من نفسك التي تدير الزواج وهي غاضبة ومجروحة وخائفة.
ولهذا لم تقل الآية:
ومن يتق الله يجعل له الطلاق.
بل قالت:
﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
والمخرج يحدده الله، لا انفعال الإنسان.
قد يكون المخرج إصلاحًا.
وقد يكون تغيرًا في النفس.
وقد يكون انكشاف حقيقة لم تكن تراها.
وقد يكون قدرة على اتخاذ قرار كنت عاجزًا عنه.
وقد يكون في النهاية فراقًا بمعروف، إذا أصبح الفراق هو الطريق الصحيح.
المهم أنك لم تعد تبحث عن المخرج بعيدًا عن الله.
وهنا نفهم معنى آخر للتقوى في الأزمة الزوجية:
قبل أن تسأل:
ماذا سأفعل بزوجي؟
اسأل:
ماذا يريد الله مني الآن؟
هل يريد مني أن أعتذر؟
أن أصبر؟
أن أصلح؟
أن أعفو؟
أن أضع حدًا للظلم؟
أن أتوقف عن ظلم الطرف الآخر؟
أن أراجع نفسي؟
أن أستعين بأهل الحكمة؟
أم أن أقبل بأن هذه العلاقة قد وصلت إلى نهايتها، ولكن أنهيها كما يريد الله، لا كما يريد غضبي؟
وهذا هو الفرق بين من يفر من زواجه ومن يفر إلى الله.
الأول يريد فقط أن يتخلص من الألم.
أما الثاني فيبحث وسط الألم عن الموقف الذي يرضي الله.
ولهذا تأتي الآية الأخرى في سورة الطلاق:
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
فكثير من الصراعات الزوجية ليست صراعًا على الحب فقط، بل صراع على الضمان:
من يضمن لي أن يتغير؟
من يضمن لي ألا يهجرني؟
من يضمن لي مستقبلي؟
من يضمن لي رزقي؟
ومن هنا يحاول الإنسان السيطرة على شريكه لأنه يريد أن ينتزع منه ضمانًا لا يستطيع بشر أن يمنحه كاملًا.
فتأتي السورة لتنقل القلب من التعلق بالنتائج إلى التوكل على رب النتائج:
﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
افعل ما عليك، وأصلح ما تستطيع، وخذ بالأسباب، ثم لا تجعل سلامك الداخلي رهينةً بيد إنسان آخر.
وهكذا يصبح قوله تعالى:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
ليس هروبًا من مسؤولية الزواج، بل عودةً إلى المرجع الذي ينبغي أن ندير منه الزواج كله.
افرر إليه من غضبك.
افرر إليه من خوفك.
افرر إليه من جرحك.
افرر إليه من كبريائك.
افرر إليه من تعلقك.
افرر إليه من ظلمك
ثم ارجع إلى شريك حياتك وأنت أكثر عدلًا، وأكثر بصيرة، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح.
فقد لا تكون الأزمة نهاية الطريق، بل اللحظة التي اكتشفت فيها أنك كنت تطلب الأمان من غير مصدره، والمخرج من غير بابه، والطمأنينة ممن لا يملكها لك.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾؛
فرّوا إليه بقلوبكم قبل قراراتكم، وبتقواكم قبل خصوماتكم، وبتوكلكم قبل خوفكم من المستقبل.
وحين تصلون إليه، لا تنشغلوا كثيرًا بشكل المخرج؛ فقد تكفّل الله به:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾.
أنت عليك أن تعرف إلى أين تفر… والله يتكفّل بأن يريك من أين تخرج.
هناك معنى عميق يحرك الإنسان لاختياراته وسلوكه وغالبا أحد هذه الأربعة :
الحريه : أتحرك براحتي واختار كما أريد
القيمة : مكانتي أو جهدي مقدر ومرئي لدى الآخر
القدرة : الانجاز أو اكمال المهمة / التحكم في الظروف والأشياء
الأمان : التأكد من استدامة مصدر الحياة أو العاطفة
وكل ذلك هي قيم سامية ولكن الرغبة العالية هي مايجعلها مدمره
ثلاثية الأسرة الناجحة هي : امتلاك القرار (السلطة) والموارد (المال) وتوزيع الأدوار بالإتفاق
وهي اللي يحصل عليها النزاعات والمشاكل والتلاعب النفسي ..
كل مافي الموضوع هو ان كشف جزء من الحقيقة يضر الطرف المستفيد من الامتيازات التي لا يستحقها
من يتقن فن الغياب على شكل : الصمت - الانسحاب - الاعتذار - ترك المكان
هو أقدر من يتقن فن الحضور : الحوار الحقيقي - الاهتمام الانساني - التواصل عن طريق الشعور
مشكله العلاقات الآن هي التشتت - الملل - ضغط التطلبات - السلبيه المفرطه - التقييد الخانق
وكل ذلك يزول عندما تتقن فن الغياب وفن الحضور
بأي نور تمشي في زواجك؟
قال تعالى:
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾.
النور الإلهي لا يعني مجرد أن يعرف الإنسان معلومات أكثر، بل أن يمنحه الله من الهداية والبصيرة ما تنكشف له به حقائق الأشياء، ويعرف به كيف يسير.
ولهذا قال تعالى:
﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾.
وقال:
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾.
وقال:
﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾.
ويلفت النظر في الآية هذا التعبير العجيب:
﴿نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾.
وكأن القرآن يفتح أمام الإنسان حقيقة عميقة:
ليست مشكلتك دائمًا أن الأشياء غير موجودة، بل قد تكون المشكلة أنك لا تراها بنور الله.
والآية ليست في سياق الحديث عن الزواج، ولسنا بصدد تفسيرها وإسقاطها عليه، وإنما نقف عندها وقفة تأمل واستلهام؛ فإذا كان الإنسان يحتاج إلى نور يهتدي به وهو يمشي في الناس، فكيف به مع أقرب الناس إليه… شريك حياته؟
ومن هنا يبدأ السؤال:
بأي نور تمشي في زواجك؟
فالزوجة قد تكون أمامك، ولكن هل تراها؟
والزوج قد يكون معك سنوات، ولكن هل أبصرته فعلًا؟
ليس المقصود رؤية شكله وصفاته وعاداته؛ بل:
من أين تستمد الميزان الذي ترى به هذا الإنسان؟
فقد تنظر إلى زوجك من خلال رغبتك، فلا ترى منه إلا مقدار ما يحقق لك ما تريد.
وقد تنظر إليه من خلال صورتك الذهنية، فلا ترى الإنسان الموجود أمامك، بل تظل تقارنه بالإنسان الذي أردته أن يكون.
وقد تنظر إليه بمنطق المصلحة، فتقيس قيمته بمقدار ما يمنحك.
وهنا تحدث المفارقة:
العين مفتوحة… لكن الرؤية قد تكون مظلمة.
النور لا يخلق الموجود… بل يكشفه
حين يدخل النور إلى غرفة مظلمة، فإنه لا يخلق الأشياء الموجودة فيها، وإنما يجعلها ظاهرة لك.
وهذه صورة تساعدنا على فهم أثر الهداية في الإنسان.
فقد لا يتغير زوجك في اللحظة التي يتغير فيها نورك، ولكن قد تتغير قدرتك على رؤيته.
فترى خيرًا حجبه الاعتياد.
وترى معروفًا غطته لحظة غضب.
وترى نعمةً كنت مشغولًا بما ينقصها عن رؤية ما فيها.
وترى أن الإنسان الذي أمامك أكبر من الخطأ الذي صدر منه.
وفي الوقت نفسه ترى الخطأ خطأً دون أن تبرره.
فالنور لا يجعلك ساذجًا، ولا يعني أن تغمض عينيك عن النقص.
بل العكس:
النور يجعلك أقدر على رؤية الحقيقة كاملة.
أما الظلمة فتختزل الحقيقة.
تأخذ جزءًا منها ثم تجعله كل الحقيقة.
غضب منك، فتقول: هو قاسٍ.
اختلفت معك، فتقول: لا تحترمني.
وقع منه خطأ، فتسمح لتلك اللحظة أن تعيد تفسير سنوات كاملة من المعروف.
أما النور فيعطي كل شيء قدره.
يرى الخطأ بحجمه، ويرى الخير بحجمه، ولا يسمح لأحدهما أن يحجب الآخر.
ولهذا فالمستنير ليس من لا يرى النقص، بل من لا يحجبه النقص عن بقية الحقيقة.
النور يحررك من أن تكون أنت مركز الحقيقة
وهنا نصل إلى معنى أعمق.
من أشد الظلمات خفاءً أن يصبح الإنسان هو المقياس الذي يقيس به كل شيء.
ماذا فعل زوجي لي؟
هل أرضاني؟
هل أعطاني؟
هل وافقني؟
هل حقق توقعاتي؟
هل أصبح كما أريده؟
فتصبح "الأنا" هي المركز، ثم يُعاد تفسير العلاقة كلها انطلاقًا منها.
أما السير إلى الله فيحدث انقلابًا في مركز الرؤية.
فبدل أن يكون السؤال:
ماذا أريد من زوجي؟
يظهر سؤال أعلى:
ماذا يريد الله مني تجاه زوجي؟
وبدل:
هل انتصرت في هذا الخلاف؟
يصبح:
هل عدلت؟
وبدل:
هل أخذت حقي كاملًا؟
يصبح أيضًا:
هل أديت ما عليّ؟
وبدل:
كيف أجعله يتغير؟
يصبح:
ما الذي ينبغي أن يتغير فيَّ حتى أتعامل معه بما يرضي الله؟
وهنا يبدأ أثر النور.
لأنك لم تعد ترى العلاقة من داخل "أنا" مغلقة، بل بدأت تراها داخل ميزان أكبر منك.
فقد تدخل الخلاف مقتنعًا أن المشكلة كلها في زوجك، ثم تكشف لك لحظة صدق أن فيك شيئًا يحتاج إلى مراجعة.
وهنا يصبح النور مؤلمًا أحيانًا؛ لأنه لا يكشف لك عيوب الآخر فقط، بل يزيل الغطاء عن عيوبك أنت.
ولهذا فالنور الحقيقي لا يجعلك أكثر انشغالًا بمحاكمة زوجك، بل أكثر قدرة على محاسبة نفسك.
ولذلك قال: ﴿يَمْشِي بِهِ﴾
فالنور القرآني ليس تجربة روحية معزولة عن الحياة.
إنه نور يُمشى به.
يظهر عندما تتحرك بين الناس.
وهنا يصبح الزواج من أصدق الأماكن التي يظهر فيها أثر النور في الإنسان.
فالسؤال ليس فقط:
كم تعرف عن الله؟
بل:
ماذا تفعل معرفتك بالله عندما تغضب من زوجتك؟
ماذا يفعل نورك عندما تستطيع أن تظلم ثم تختار العدل؟
وعندما تستطيع أن تجرح ثم تختار الكلمة الطيبة؟
وعندما ترى نقصًا في شريكك، هل يبقى في قلبك متسع لرؤية معروفه؟
وعندما تختلفان، هل تبحث عن الحق أم عن الانتصار؟
وعندما تخطئ، هل يقودك النور إلى الاعتذار أم تقودك نفسك إلى المكابرة؟.