كلما تهاوت الأمور من حولي وجدت نفسي تائهًا بين رُكام الماضي الذي ظننته دُفن بين حُطام المعارك السابقة، ولكنه مازال متشبسًا بوجوده معي أبد الدهر!!
عجبت لك أيها الماضي، أما آن الأوان بالرحيل ؟!
ألا يكفيني أن أصارع مآل كل شيء من حولي، كل ما هو جديد يمر عليّ!!!!
كيف وإذا بك تتكالب ؟
وبانت على أوجههم ملامح الكبر والهِرم حتى أنني لم أكن ادرك كم من العمر أبلغ، فـما ان التقطت هاتفي وحسبت عمري لأجده على مشارف الثلاثون عامًا!!!
يا الله ..
ما اسرع مرور الأيام
وما أسرع كل شيء يمضي ..
كان في مخيلتي انه قد مر أعوامًا على تخرجي من مدرستي الثانوية وأنني لو حضرت عزاء والدة أحد اساتذتي لن يتذكرني أحد بما فيهم صاحب العزاء، حتى وجدتني ألقي السلام على هذا وذاك وأأخذ البعض بالأحضان وهم ينادونني بالدكتور.
لك اكن مدركا لمرور الوقت والأعوام التي جعلت من اساتذتي اجدادا ..
كل يوم بيعدي بتأكد إن الصبر هو من أصعب العبادات تخيل تصبر علي حاجات انت مش عارف نهايتها ايه! ، و مش في ايديك حاجة سوا انك تدعي ربنا وتتوكل عليه ، علشان كدا ربنا قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
النهاردة بعد الصلاة ربنا رزقني بمطاردة مع حولية بالموتوسيكل وحلق من هنا ومن هنا وكإني كنت بطارد ابراهيم الابيض وكل ما ازنق عليه يدخل شارع مختلف ويجري ع الخامس، لغاية ما ربنا رزقني بقطعة ارض عليها سور وليها بوابة مفتوح نصها زنقته وأجبرته يدخل جواها وقفلت عليه لحد ما صحابه وصلوا.
إذا كان الله قد حمى رضيعاً في صندوق خشبي وسط أمواج البحر، وحمى مريم من ألسنة قومها وهي وحيدة.. أفلا يحمي قلبكِ الصغير من هموم الدنيا..)
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾
لو قعدت تحسبها بالورقة والقلم هتلاقيها معادلة مستحيلة، وكل ما ترسم لنفسك وضع وتوقيت مناسب للزواج هتلاقي مليون سبب بيمنعك، إعقلها وتوكل على الله.
بس في جزء مهم جدا مينفعش نغفل عنه، إن شريكتك تكون بنت حلال ولا تشق عليك بما لا تطيق ولا تحتمل، يسروا ييسر الله عليكم.
وهتتجوزوا ❤️
عايز اخد رأيكم فى حاجة عشان بجد هتجنن!
مؤخرا عدد لا بأس به من صحابي واعرفهم تمام المعرفة فى منهم معايا وفى فالكلية لا معاه شقة ولا بيت ولا فى دخل وبيصرف على نفسه يدوبك ولا فى ذهب وفجأة الاقيه بيخطب؟؟
وسألت كذا حد فيهم يقولي انا معييش بس حبيت وروحت وهتتيسر إن شاءلله
طب ازااااي؟؟