الظاهر ٢٠٢٦ حالفة ماتروح لين تطلع جوانب قبيحة في أشخاص ماكنت تتوقعها فيهم، عادي لاتركز عليها فالإنسان بعمومه إلا اذا سببت لك ضرر او شخص تبغي تبني معاه علاقة، لكن قصدي لاتنصدم الخفايا تطلع بشكل غير مسبوق :)
من الجري خلف الطموح
إلى المعنى
في لحظة بصيرة
ستتوقف عجلة الركض خلف الأهداف
وتعب جهد ملاحقتها
حتى تنتبه وتتوقف ثم تلتفت لجهة
أخرى لم تكن منتبه لها
نقطة التوقف... نقطة البصيرة
َلاشيء من....
سأكون يوما ما
سأحصل ع ذلك يوما ما
سأحقق ذلك يوما ما
الجري خلف علاقة
الجري خلف وظيفة
الجري خلف تجارة
الجري خلف مشروع
الجري خلف ممتلكات
ويتكرر المشهد كل يوم دون توقف
في تلك النقطة تعلم يقينا
أنك فعلا تملك كل شيء
ولا داعي للمزيد من الركض
وجهد الملاحقة
وتتوجه ببطء وسكينة للمعنى
وتبقى كل تلك الأهداف من
خلفك... والعجيب أنها بعد
كل تلك المشقة والجري
خلفها وملاحقتها تبدأ هي
بملاحقتك والجري من خلفك
وتطلب الانضمام إليك
من الطموح إلى المعنى الحقيقي
لوجودنا في هذي الحياة
(إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات
والأرض حنيفا وما أنا من المشركين)
(فأينما تولوا فثم وجه الله)
في كل جهة تبحث خلفها إجعلها
وسيلة للوصول إلى معنى الغاية
الحقيقة
(إني ذاهب إلى ربي سيهدين)
من شقاء الطموح إلى طمأنينة
المعنى
﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾
هونا.. كل ماتحتاجه في وجهة المعنى
موجود لديك فعلا
(وءاتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا
نعمة الله لاتحصوها)
﴿قال فمن ربكما يا موسىقال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾
من جهد الطموح إلى طمأنينة المعنى
الله ربي...
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)
@ryousifacu دكتورة رند، انا عندي ضعف ف عيني اليسار ، من وانا صغيره ، بس لما كبرت رحت وكشفت ، قالولي هذا كسل فالعين ومايتعالج لانك كبرتي المفروض وانت صغيره ، الان عايشه معه لان اليمين مافيها بس اليسار ، هل لها علاج ؟؟