الكويت :
إحباط مخطط إرهابي يستهدف المساس بأمن الدولة .
…
أحد أبرز عناصر الخلية هو عدنان عبدالصمد الذي شارك في تفجيرات مكة 1989
—-
حفظ الله الكويت الغالية من كل شر 🌷
إلى مطايا طهران في الدول العربية :
الحقيقة أنكم لستم سوى " أكياس رمل " و أدوات يمتطيها نظام الولي الفقيه تصفقون لمن يطعن دولكم في الظهر ، وتمجدون من يرسل الموت إلى بيوتكم وبيوت جيرانكم !
تتحدثون عن المقاومة ، فأي مقاومة تلك التي لم تقتل إلا العرب ؟
انظروا إلى سوريا التي غدرت بها ميليشيات طهران ، كم قتلت من الأبرياء ، وكم طفل عربي سقط ضحية لجرائمهم !
و من العراق إلى اليمن ، أينما حلّت إيران حلّ الخراب والفقر والدم .
—-
تعالوا وانظروا إلى الفرق بين من يحمي شعبه ومن يزجّ بشعبه في الخطر :
في الخليج ، عندما يأتي صاروخ غادر ، تستنفر الدولة لحماية الإنسان ، وتصدر التوجيهات للمواطن والمقيم بأن البقاء في المنازل أولوية لأن" حياتهم هي الأغلى "
أما في طهران ، فيُدفع الناس لتشكيل سلاسل بشرية حول المنشآت الحيوية ، وكأنهم دروع بشرية لحماية السلطة !!!
الخليج يجعل من جيشه درعاً لشعبه، بينما تجعل إيران من شعبها درعاً لكراسيها !
فهل يعقل أن يمجد عاقل نظاماً يرى في الإنسان مجرد كيس رمل !!
—-
ولا ننسى مفارقة صارخة ، فبينما تُغرقون المشهد بالشعارات والصراخ و الموت لإسرائيل يستمر تدفق النفط إلى إسرائيل عبر مسارات معروفة من أذربيجان جارتها الشمالية دون أن يُمس ! في حين يُلوّح أسيادكم بخنق مضيق هرمز ، وهو ما يعني ضرب أرزاق العرب قبل غيرهم، بما في ذلك دولكم التي لن تصمد أكثر من شهرين إذا تعطلت موارد الطاقة والغذاء !
أخيراً …
لا ننتظر منكم دفاعاً ولا نسعى إليه ، فنحن نعرف جيداً مواقفكم وقلوبكم المريضة بالحقد و الحسد ، لكن على الأقل كفّوا عن الإساءة احتراماً على الأقل للعروبة أو احتراماً لاهاليكم المغتربين في دول الخليج ، فأنتم بالنسبة لطهران مجرد أصوات ومطايا يتم استبدالها ، ولو احترقت أوطانكم فلن يلتفت إليكم أحد .
——
🌷
🚨- شاب سعودي في #جازان ترك الدراسة فعاقبه والده بتعليمه مهنة الحدادة فأصبح صانع معدات زراعية متنوعة تلبي احتياجات المنطقة ومناطق #السعودية ..
#جازان_الان
تقديم واجب العزاء من قادة ومنسوبي حرس الحدود لاهل وذوي الشهيد محمد قوفشي من ابناء قبائل احد المسارحه بجازان ومشاركتهم مراسم الدفن رحم الله الشهيد وغفر له وادخله فسيح جناته..
#جازان