صرت أخوض نوائبي لحالي، ما أفتح بها حديثًا إلا نادرًا. أستقبلها وأمضي معها حتى تعبر، وأنا أحاول أن أبقى هادئة كما لو أن شيئًا لم يمسّني ليس قلّةً بالأحبة، لكنّي أدركت أن بعض ما يمرّ بالقلب لا تُخفّفه الحكاية، وأن الصمت أحيانًا أرحم من كثرة الكلام.
يؤلمك تغيّري، ولا يؤلمك ما فعلته بي
يصدمك إبتعادي، وتنسى أنك من دفعتني
إليه، تلوم ردّة فعلي، وكأن أفعالك لم تكن السبب
فكيف تفاجأت بالندبة وأنت من صنع الجرح؟