لا تخفي حبّك لأخيك او صديقك فهو من كمال الإيمان ، الرسول اللهم صل و سلم عليه قال لمعاذ بن جبل ( يا معاذ والله اني لأحبك ، والله اني لأحبك ) فتخيلوا شعور معاذ وقتها ، حديثك بالمحبه لمن تحب سنّه تؤجر عليها و يجمعكم ربي في ظله متحابين فالله
و ليسَ على الله بعزيز, أن يستجِيب دُعاء عبده إن علِمَ فيه الصدق وحَسن اليقينِ به, حتّى ولو كان في عُرف الناس من المُستحيلَات, لأنك إن أستشعرت بأنكَ تدعو عظيمًا قادرًا, فإنّه يستجيب لك حتّى ولو كان القدَر يجري على خِلاف ذلك“
(أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ:
"أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(لا تحصي) أي: لا تحصي ما تنفقين، حتى لا تستكثريه، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك.
(لا توعي) أي: لا تجمعي المال في الوعاء وتدخريه بخلا به خشية النفاد.
(لا توكي) أي: شد رأس الصرة والكيس بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به، والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلا به.
(الشرح):
قال أهل العلم: فيه الحث على النفقة، والنهي عن الإمساك، وادخار المال في الوعاء، فإن ذلك من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
ومن لا يحاسب عند (النفقة)، لا يُحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب، فحقه أن يعطي ولا يحسب.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وأن من شح بالصدقة، وأحصى وأوعى وأوكى، فإن الله يحصي عليه، ويوعي عليه، ويوكي عليه، ويمنع البركة في ماله والنماء فيه.
*لما رأى إبراهيمُ عليه السلام محمدًا صلى الله عليه وسلم ليلةَ المعراج قال: أَقْرِئ أُمَّتَكَ مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُّربة، عذبة الماء، وأنها قِيعانٌ، وأن غِرَاسَها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر [7].