أ.عبدالله وأنا أتابع ما طرحته مؤخرًا حول تجربة رئيس جامعة الامام السابق أ.د. أحمد العامري تذكرت تجربة شخصية حصلت بيني وبينك عندما كنت أحد الطلاب في كلية الإعلام وأجد أنه من المناسب أن أشاركها.
حضرت لك أول محاضرة في أحد المقررات الإعلامية وأذكر أنك رسمت مجموعة من المربعات على السبورة وكان السؤال كم عدد المربعات؟
واستمرت المحاضرة كاملة حول المربعات وعددها.
قد يكون لذلك هدف تعليمي تراه أنت ولا أدعي معرفة مقصدك منه لكنني أتحدث عن تجربتي كطالب انتهت المحاضرة ولم أفهم حينها الغاية التعليمية من النشاط أو علاقته بما كنت أتوقع أن أدرسه في مقرر إعلامي.
بعد تلك المحاضرة مباشرة حذفت المقرر.
ومع مرور الوقت دفعني الفضول للبحث عن تقييم تجربتك التدريسية فوجدت في إحدى منصات تقييم أعضاء هيئة التدريس أن التقييم الظاهر باسمك 15 من 100 كما وجدت تقييمًا منشورًا لطالب آخر يتحدث عن تجربته معك وينتقد وضوح معايير الدرجات وكثرة التكاليف وطول مدة التصحيح.
أذكر هذه الوقائع كما هي ولا أحتاج أن أبني عليها حكمًا على شخصك أو مسيرتك الأكاديمية.
لكنها تطرح سؤالًا يستحق التفكير
قبل أن ننشغل طويلًا بتقييم تجارب الآخرين وتفكيكها ألا تستحق تجاربنا نحن أيضًا أن نقف أمامها ونراجعها ونسمع كيف رآها من عاشها معنا؟
@zgeqz@Luxuryliti مشكله نادرة؟؟؟ مستحيل تعترفون ان في مشكله حقيقيه بالمجتمع وتحاولون تخفونها عن طريق الانكار أو الاستخفاف فيها
فالأسبوع الواحد يطلع لي مليون قصة
من محامين الى ان في بنات يحكون قصصهم
مو بس في الميديا
اول بدايات حل المشكلة هي تقبل الموضوع
@zgeqz@Luxuryliti اي صح مفروض انها تحمل منه وتبلش بعدين فيه
لا طاح الفاس براس
نبهتها بشي منتشر الفتره الاخيره بشكل مو طبيعي
ولو هي مو شاكه فيه ماجت سألت