نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.
في ذكرى يومنا الوطني، نحمد الله دائمًا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد، من أمن واستقرار ورخاء وتنمية، وسنسعى لحاضرنا ومستقبلنا، مستلهمين ذلك من تضحيات الآباء والأجداد، من أجل رفعة الوطن وشعبه.
قال ﷺ: مَن قالَ:
🌺سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ🌺،
في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ ولو كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ.
📚مُتّفق عليه
وفي صحيح مسلم سُئِلَ ﷺ أَيُّ الكلامِ أَفْضلُ؟
قال: ما اصْطَفَى اللَّهُ لملَائِكَتِهِ، أَوْ لِعِبَادِهِ:
🌺 سبحانَ اللهِ وبحمدِهِ 🌺
ساعات قليلة ويحل علينا ضيف عزيز على قلوبنا، انتظرناه كثيراً، فعلينا أن نستقبله أحسن استقبال، وقد كان السلف الصالح إذا أقبل #رمضان أقبلوا على المصاحف والمساجد، جادين، مُجتهدين، فاستعدّوا، وشمّروا، واجتهدوا، تقبّل الله منّا ومنكم💐
يا سادة يا كرام: لا تظنوا أن المُجاملة نفاق بل هي تأليف للقلوب، جامل وابتسم، وارفق بالناس، واقترب منهم، وكن ليّناً، سهلاً، مُيسّراً، مشِّ الأمور ولا تدقّق في كل كلمة، ولا تنقّر في كل تصرّف، ولا تُفتّش عمّا أخفاه الناس، استر عباد الله واقبل أعذارهم، واستغفر لهم.
دنا #رمضان ، واقترب الصيام، وليس المقصود الجوع والظمأ فقط، بل المقصود تهذيب الروح، وصيام الجوارح عن الآثام، والغيبة والنميمة، وقول الزور، وسائر المعاصي، أمّا الإمساك عن المأكولات والمشروبات وإرسال الجوارح في الخطايا والسيئات فهذا صيام إنسان لم يعرف الحكمة من فرض الصيام.
دوام التسبيح وذكر الله تعالى يُنجّيك من الأزمات، ويُخرجك من الكُربات، قال جعفر الصادق: "الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر" (سير النبلاء للذهبي) قال تعالى: "فلولا أَنَّهُ كان من المُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ في بطنه إلى يوم يُبعَثُون"، فخرج بالتسبيح من الظلمات الثلاث.
لا تشاور نفسك دائماً وترضى برأيها فهي أمّارة بالسوء، تدعوها لتلاوة القرآن وتدبّره فتدعوك هي إلى الانشغال بما لا ينفع، تدعوها لذكر الله فتدعوك إلى الكلام الفاضي الفارغ وربما كان فيه غيبة ونميمة، تدعوها للصدقة والبذل والمعروف فتدعوك إلى البُخل والشُّح، اللهم قنا شر أنفسنا.
☘️يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين☘️
☘️يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين☘️
☘️يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفسي طرفة عين☘️
صح عنه ﷺ أنه كان إذا أتى مضجعه قبل أن ينام قرأ في كفّيه سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس ثلاثاً ثلاثاً،
ونفث في يديه، ومسح ما استطاع من جسده،
غفر الله لمن قرأها، ولمن نشرها، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
قال تعالى: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ"، وقال سُبحانه: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قلوبهم بِذِكْرِ الله أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القلوب". قال ابن عون: "ذكر الناس داء، وذكر الله دواء"، قال الذهبي: "إي والله، فالعجب منّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداء".
إذا حانت الصلاة فواجبك أن تُنادي أهل بيتك وتأمرهم بالصلاة، لتبرأ ذمتك، ويُعظّم الله أجرك،ويغفر ذنبك،ويكثّر رزقك،
قال لقمان يوصي ابنه:
"يا بُني أقم الصلاة"،
ومدح الله إسماعيل عليه السلام فقال:
"وكان يأمر أهله بالصلاة"،
وقال سُبحانه لنبيناﷺ:
"وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها".